إعلان
إعلان
آخر الاخبارالاخبار الدولية

بوتن يأمر بسحب الجزء الأكبر من القوات الروسية من سوريا

MOSCOW, RUSSIAN FEDERATION:  Russian President Vladimir Putin (R) exchanges documents with Syrian counterpart Bashar al-Assad during their meeting in Moscow, 25 January 2005. The Syrian leader arrived in Moscow on a four-day state visit overshadowed by furious Israeli protests over reported contracts for Russian missiles that would erode the Jewish state's military superiority over its arch-foe Damascus.  AFP PHOTO / ITAR-TASS / PRESIDENTAIL PRESS SERVICE  (Photo credit should read SERGEI ZHUKOV/AFP/Getty Images)

يافع نيوز – متابعات

كشف متحدث باسم الكرملين، الاثنين، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، أمر بسحب القسم الأكبر من القوات الروسية من سوريا وذلك بدءا من يوم غد الثلاثاء.
وأعطى الرئيس الروسي هذه الأوامر، وفق الكرملين، خلال اجتماع مع وزير الدفاع، وقد أبلغ عبر الهاتف أيضا الرئيس السوري، بشار الاسد، بالخطوة غير المتوقعة.

وكانت قوات روسية قد وصلت منذ أكثر من خمسة أشهر إلى سوريا وتمركزت في قواعد عدة، أبرزها قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية، وذلك لدعم القوات الحكومية.

وقال بوتن، خلال اجتماع في الكرملين مع وزيري الدفاع والخارجية الروسي، في معرض تبريره للانسحاب، إن التدخل العسكري الروسي حقق أهدافه إلى حد كبير.

وبعد نشر القوات الروسية بسوريا، أكدت موسكو مرارا على أن الهدف من وراء ذلك مساعدة القوات الحكومية للقضاء على داعش الذي يسيطر على مناطق سورية عدة.

إلا أن دولا غربية وعربية عدة اتهمت الطائرات الروسية بضرب مدنيين وفصائل من المعارضة المسلحة، وسط تمسك موسكو أن غاراتها تستهدف الجماعات المتشددة.

وقرار بوتن ببدء سحب الجزء الرئيسي من القوة الروسية يأتي رغم استمرار سيطرة تنظيم داعش على بعض المناطق، ومن أبرزها تدمر ومعقله في سوريا، مدينة الرقة.

ويبدو أن الرئيس الروسي بات يعول أكثر على العملية السلمية لإنهاء النزاع السوري الذي دخل عامه السادس، على وقع استمرار هدنة بين القوات السورية والمعارضة.

وتزامن القرار الروسي مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين دمشق والمعارضة في جنيف، تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

وفي هذا السياق، قال الكرملين إن الأسد أكد، في الاتصال الهاتفي مع بوتن، على الحاجة إلى وجود عملية سياسية ببلاده، وعلى أمله بأن تقود عملية السلام الجارية إلى نتائج ملموسة.

كما طالب بوتن، بدوره، من وزارة الخارجية الروسية تكثيف دور روسيا في الوساطة من أجل التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب السورية، التي أوقعت أكثر من 300 ألف قتيل وشردت الملايين.

يشار إلى أن لقاءات جنيف تعقد في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يطالب بوقف إطلاق النار، كخطوة أولى في خريطة طريق تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة، وتشكيل حكومة انتقالية في غضون 6 أشهر، وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا.

 

المصدر: سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock