الدكتور الخبجي لـ صحيفة ” البيان ” أمن عدن من أمن لحج | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 12:14 توقيت مكة - 15:14 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الدكتور الخبجي لـ صحيفة ” البيان ” أمن عدن من أمن لحج
الدكتور الخبجي لـ صحيفة

يافع نيوز – البيان

 

أكد محافظ لحج ناصر الخبجي، أهمية المحافظة التي ترتبط ارتباطاً كلياً مع محافظة عدن، أمنياً وثقافياً واجتماعياً، مُشدداً على أن الجانب الأمني هو أهمها في المرحلة الحالية لأن لحج هي بوابة عدن الشمالية، مُعتبراً أن أمن لحج هو أمن لعدن.

وأضاف الخبجي في حوار مع «البيان»، أن لحج تعيش وضعاً أمنياً منفلتاً، وخاصة مديريتي الحوطة وتبن، حيث تتخذ الجماعات الإرهابية من بعض الأحياء فيهما مراكز لها لتنفيذ عمليات إرهابية في العاصمة المؤقتة، كما أوضح أنه رغم جرائم الحوثيين التي زادت معاناة لحج إلا أنها منكوبة منذ سنوات نتيجة الإهمال والتسيب والتعامل بازدراء مع لحج من قبل نظام المخلوع.

– تم تعيينكم محافظاً لمحافظة لحج في ظل ظروف صعبة للغاية، ما الذي يمكنكم القيام به في ظل هذه الظروف؟

أود أن أبدأ معكم بتوضيح أن قبولنا لمنصب المحافظ في محافظة لحج التي تعد خارج الجاهزية، يأتي تكليفاً لا تشريفاً، من أجل حفظ ما تبقى من الأمن وعدم ترك الأمور حتى تزداد تعقيداً أو تنهار بشكل كامل، وفي الوقت نفسه من أجل إعادة الحياة للمحافظة وتأمينها وحمايتها، والنهوض بها خدماتياً وأمنياً واجتماعياً.

وفيما يخص ما يمكننا القيام به، هو تقديم واجب خدمة هذه المحافظة المرتبطة بخمس محافظات هي (عدن وأبين والضالع والبيضاء وتعز) والقيام بإنعاشها وإخراجها من حالتها الراهنة أمنياً وخدمياً، بما يؤدي إلى الحفاظ على النصر الذي تحقق بفضل تضحيات مقاومتنا الباسلة والجيش الشرعي اللذين عملا جنباً إلى جنب مع التحالف العربي وبدعمه المباشر والكبير، في تحقيق هذا المكسب التاريخي.

– أنت تقول إن المحافظة خارج الجاهزية.. فكيف تعملون في ظل وضع كهذا؟

صحيح لحج خارج الجاهزية، ولكن ليست بكاملها، فلحج تتكون من 14 مديرية وجميعها تعيش أوضاعاً متدهورة في مختلف النواحي، لكن هناك مديريتين هما (الحوطة وتبن) تعتبران وجه المحافظة، وهما أكثر مديريات المحافظة تعيشان حالة انهيار تام جراء تدمير مبانيهما ومرافقهما العامة بسبب الحرب الغاشمة التي شنتها ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح.

– ما هي أهمية لحج بالنسبة إلى عدن، وخاصة أمنياً؟

أهمية لحج ترتبط ارتباطاً كلياً بمحافظة عدن من كل الجوانب، أمنياً وثقافياً واجتماعياً، لكن الجانب الأمني هو أهمها في المرحلة الحالية، لأن لحج هي بوابة عدن الشمالية، والرابطة بينها وبين المحافظات الشمالية وكذلك الضالع الجنوبية، وحتى باب المندب والمناطق الساحلية غرباً.

ويعد أمن لحج هو أمن لعدن، بالإضافة إلى أبين، وطالما لحج تعيش وضعاً أمنياً منفلتاً، وخاصة مديريتي الحوطة وتبن، ولم يتم مساعدتنا في تأمينها حتى الآن، فذلك يعني أن الخطر الأمني يتهدد عدن، خاصة وأن الجماعات المسلحة تتخذ من بعض الأماكن والمزارع والأحياء في الحوطة وتبن، لتنفيذ عمليات إرهابية بعدن وإحداث الاختلالات الأمنية.

– صف لنا معاناة لحج؟ وما هي المخاطر التي تشكلها على عدن؟

معاناة لحج قاسية جداً ولا توصف، ولكم أن تتخيلوا عندما نقول إنها محافظة منكوبة فعلياً وخارجة عن الجاهزية، وهذا الوضع ليس وليد اليوم رغم أن جرائم الحوثيين زادت معاناتها وجراحها، ولكنها منكوبة منذ سنوات تراكمت فيها الاختلالات الأمنية والمعاناة لدى السكان نتيجة الإهمال والتسيب والتعامل بازدراء مع لحج من قبل نظام المخلوع.

إن معاناة لحج تحتاج من أجل تخفيفها إلى نوايا صادقة ومخلصة، وإلى دعم سياسي ومادي وأمني بمستوى حجم المأساة والكارثة التي حلت بلحج.

أما المخاطر التي تشكلها أوضاع لحج على عدن فهي كبيرة، فواقع لحج ينعكس بشكل مباشر كواقع على العاصمة عدن، أمنياً واجتماعياً وثقافياً، سواء كان ذلك سلباً أو إيجاباً.

وجه محافظ لحج ناصر الخبجي نداءً عاجلاً إلى الحكومة الشرعية، ودول التحالف العربي التي قدمت الكثير من أجل تخليص اليمن من الميليشيات العدوانية، طالبهما فيه بالمساعدة في حفظ أمن لحج.

نداء ومناشدة

وناشد قيادة المقاومة والجيش الوطني في عدن بالعمل معاً والتكاتف إلى جانب التحالف العربي لحفظ الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة والمحافظات الجنوبية المحررة ومواجهة الإرهابيين الذين يخدمون ميليشيات الحوثي والمخلوع.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.