أخر تحديث : 09/12/2016 - 12:07 توقيت مكة - 03:07 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
ورد نيسان12 مجموعه قصصيه
  • منذ 9 شهور
  • 12:37 م

بقلم /بسام فاضل
ترنوا تعاريج الجبال شاخصة الى السماء تحكي الم سنون مضت واشهر من الفواجع والعناد المهيض الذي كابر به الاهالي مقاومون .
كان جبل شمسان يهتز بين الفينه والفينه متماسك قويا صلد يكــسب المقاومون معان التصدي للغزاة القادمون من ما وراء نار المجوس يمد ذراعا صخريا لجبل حديد المدد والذخر .
الى يمين الخط الواصل خورمكسر ودوارها الشهير بتفرعاته الثلاثة ,بوابة الجبل التي تربض فاتحة ابوابها لم يعد ما لأجله توصد الابواب اتت الحرب على مخزون الجبل من سلاح وذخائر.
باحته التي تحيطها سلسله جبليه تمثل قم وقيعان متفاوتة في ارتفاعها شكلت عصمة حصينه تحيطه احاطة السوار بالمعصم …
فتح عنوة اثناء الحرب بعدان ظل المحتل زمان ينهب محتوياته فانهال علية الكل يهيمون فيه يأخذون ما خف حمله من اسلحه وذخائر خفيفة ,كانت عشوائية النهب تمنع البعض من التقدم واخرون يسطون على ما يفيض عن حاجتهم واملهم للتجارة والترويج الرابح .
قليلون الذين استطاعوا ان يدخروا جزء ليس بالبسيط من السلاح مكنهم من اشعال مقاومه باسلة في عدن وما حوليها ,ويبدو ان ما تنبه له فطن خبيث من استمرار تخزين الأسلحة فاضرم شرارة انفجر على اثرها اخاديد في الجبل بينما كان المواطنون بداخله تفحمت اجساد ومزقت اخرى واختنق الكثير عد ما يفوق عن المأتين .
ارى الجبل منكسرا خائر القوى وقد كان يقف بجلال وعظمة متحديا يزهو بكيانه العاصم ومنعته التي تحكي عن بديع الهندسة العسكرية لم تضفر عوامل الزمن والتعرية ان تغير من ملامح شعابه واكامه الصخرية فغيرها المتفيد العطشان لمال الجنوب اكل تلاله فأحالها تراب وحشر مبان تجاريه ولم يستطع اي من الغزاة او جماعة ما ان تقتحم نظامه فدس فلوله يمــخرونه وينهبونه من داخله .
حول الى محط ترانزيت لتجار سلاح اقصى الشمال يعقدون صفقات باسم النظام اليمني فتخزن ايام معدودة ثم تصرف الى جماعات شتى عاثت في الارض فسادا ,…
يتحدث عقيد طفقت الحرب على محياه خرابيش من لسعها يحملق في الجبل بألم ..
قال!
متأوه من هنا ورد عتاد الحرب التي دارت رحاها في ابين من هنا حصل انصار الشريعة على عتادهم من هنا اشترت عناصر قاعدية اسلحتها التي تقاتل بها في شبوه وحضرموت من هنا تفيدت قبائل سنحان والشمال بارود الدمار التي وجهته الى صعده ومن هنا حصد الحوثي نار حرب صعده .
قد لا نستغرب ان وجدت دلائل على ان حركة المجاهدين الصوماليين تزودوا من هنا وقراصنة البحر الاحمر اخذوا مددهم من هنا وان المتفجرات التي استخدمت في تفجيرات جنوب الجزيرة اتت من هنا ,لقد اجاد النظام اليمني تعامله مع عصابات المافيا واستغل مدنية الجنوب وعدم التفاتهم او تركيزهم على هذا النوع من التجارة وكذا قرب عدن من طرق التجارة العالمية لإدارة اكبر شبكة مافيا في الشرق الاوسط .
قبل ان ينهار النظام اليمني ويهم الحوثي بتجديد الغزو على الجنوب
كشف عن خلاف فجر في عدن بين اطراف الحكم المتصارعة حول صفقة اسلحة وكمصيون الصفقة ادى الى تقاتل سياسي تحول الى نزاع للسيطرة على شواغر قياديه في عدن .
خبئت مئات الالاف من الأسلحة استفاد منها الجماعات الغازية والتي كانت في انتظارهم في مواقع متعارف عليها بينما اكتفى الطرف الاخر بنصيبه من المال تاركا المدينة تحاكي نصيبها وفزعها الاوحد .
ما جهل افظع واشد ذهول ,الى جانبي الطريق بقع زيتيه واشلاء من ملابس عسكرية ومدنيه (اضنها جلابيب زنان)متهتكة ..اجل انها لجثث كانت ملقات على قارعة الطريق بقيت حتى تحللت ثم جمعت .
لقد تكرر روية هذا على طول الخط الممتد من مثلث العند حتى عدن اضن الالاف لقوا حتفهم وعجزت اي من المنظمات او رفاقهم عن رفع الجثث .
بسام فاضل
عدن*

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.