ألمانيا تقول إن وثائق تنظيم الدولة المسروقة “قد تكون حقيقية” | يافع نيوز
أخر تحديث : 07/12/2016 - 11:32 توقيت مكة - 14:32 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
ألمانيا تقول إن وثائق تنظيم الدولة المسروقة “قد تكون حقيقية”
ألمانيا تقول إن وثائق تنظيم الدولة المسروقة

يافع نيوز- متابعات

قال وزير الداخلية الألماني إنه يعتقد أن الوثائق المسروقة، التي تعطي تفاصيل مئات من مجندي تنظيم “الدولة الإسلامية”، حقيقية.
وقال توماس دي ميزير إن المعلومات قد تساعد في تقديم أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية للقضاء، وفي تجنب تجنيد التنظيم للمزيد من المسلحين.
ويعتقد أن الوثائق التي حصلت عليها وسائل إعلام ألمانية وبريطانية تكشف مجندين في تنظيم الدولة الإسلامية من خمسين دولة.
وتوجد تقارير أن الوثائق تضم 22 الف إسم ولكن معظمها قد يكون مكررا.
ويبدو أنها تحتوي على أسماء وعناوين وأرقام هواتف هؤلاء الأشخاص.
وتفحص شرطة مكافحة الإرهاب في ألمانيا الوثائق بعناية.
وقال دي ميزير “المكتب الفيدرالي الألماني للتحقيقات يتصرف وفق الافتراض أن الوثائق حقيقية”.
وأضاف “يمكننا أيضا أن نفهم بصورة أفضل تركيب المنظمة الإرهابية. وقد نثبط الشباب المتطرف، الذين يعتقدون أنهم يبلون بلاء حسنا إذا انضموا لمنظمة إجرامية”.
“موقع سوري”
وقالت وزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، إنها لا تعلق على أمور “تخص الأمن القومي”، لكنها أضافت “طبعا اطلعت على التقارير التي أفادت بهذا.”
وقالت إن تنظيم الدولة “يمثل تهديدا شديدا … ومن المهم لنا العمل معا على مواجهة هذا التهديد”.
وقالت شبكة سكاي نيوز إن الملفات تحتوي على أسماء، وعناوين، وأرقام هواتف، ومعلومات عن أسر 22,000 متشدد.
وقالت إنها حصلت على الوثائق من رجل يدعى أبو حامد، وهو مسلح في تنظيم “الدولة الإسلامية”، خاب أمله في قيادة التنظيم.
ويقول أبو حامد إنه سرق شريحة تحتوي على معلومات من قوات الأمن الخاصة برئيس التنظيم، وسلمها لتركيا.
وتتضمن كل وثيقة 23 قسما، تحتوي هي الأخرى على البلدان التي سافر إليها صاحبه حتى بلغ سوريا، وما لديه من خبرة قتالية، وسطر عن “تاريخ الميلاد ومسقط رأسه”.
وقال موقع سوري محايد يسمى “زمان الوصل” إنه حصل في يناير/كانون الثاني على 2000 وثيقة “تتضمن 23 قسما”، وتحدد “الأسماء الحقيقية لمسلحي التنظيم، وخلفياتهم الجهادية، وجنسياتهم، وعناوين مدنهم الأصلية”.
وتوصلت بي بي سي – بعد فحص بعض الأمثلة من هذا الموقع – إلى وجود رابط بين وثيقة وبريطاني يدعى أبو جبريل البريطاني.
ويقول الاستبيان إن هذا الرجل ينتمي إلى أصل بنغالي، وإنه ولد في 1995، ودخل سوريا في 31 أغسطس 2013، وإنه عرض عليه أربعة مجالات للعمل “القتال، وإما أمور متصلة بالشريعة، وإما العمل الإداري، أو العمل الأمني”.

تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا
وأفادت وسائل إعلام ألمانية هذا الأسبوع بأن لديها هي الأخرى وثائق.
وقالت صحيفة سودويتشي تسايتونغ إنها حصلت على “عشرات” الوثائق المماثلة على الحدود السورية-التركية.
وتحمل بعض الوثائق خاتم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وهو يرجع إلى المرحلة السابقة على إعلان “الدولة الإسلامية” في يونيو/حزيران 2014.
ويقول محللون إن التنظيم يعرف بطابعه البيروقراطي، ولذلك فلا غرابة في وجود مثل هذه القوائم.
ونقلت وكالة أسوشيتيدبرس عن شاشانك جوشي، الباحث في معهد البحوث المعروف باسم (الخدمات الملكية المتحدة)، قوله إن الوثائق قد تكون “ذات أهمية قصوى”.
وأضاف “إنها منجم ذهب بالنسبة للشرطة. وتعني أنه من السهل الآن محاكمة من عاد من المسلحين.”

 

المصدر:البي بي سي

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.