تناولات الصحف العربية للشأن اليمني | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 08:47 توقيت مكة - 23:47 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
تناولات الصحف العربية للشأن اليمني
تناولات الصحف العربية للشأن اليمني

يافع نيوز – متابعة خاصة:
التزاماً من موقع يافع نيوز بإطلاع متابعيه على ما تتناقله الصحافة العربية والدولية في الشأن المحلي .
وفي الصحافة العربية تناقلت اليوم الأربعاء العديد من الصحف شؤون اليمن واخر تطورات الاوضاع فيه يرصدها (يافع نيوز ) لمتابعيه على النحو التالي :

والبداية من صحيفة البيان الإماراتية حيث ركزت على زيارة وزير الخارجية اليمني ولقاءه بسفراء الدول العربية حيث قالت الصحيفة، التقى عبد الملك المخلافي السفراء العرب المعتمدين في بلجيكا بمقر بعثة الجامعة العربية في بروكسيل، وأطلعهم على مستجدات الأوضاع في اليمن، إضافة إلى نتائج مباحثاته مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية الممثلة الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني. وقال: «نثمن جهودكم المستمرة، ونأمل منكم أن تكونوا سفراء لليمن أيضاً، لنقل الصورة الحقيقية لما يجري في اليمن، ولإصلاح الصورة النمطية المغلوطة لما يجري في اليمن».

وأضاف: «الحكومة اليمنية والمجتمع الدولي يدعمان جهود الأمم المتحدة وجهود المبعوث الخاص لاستئناف المشاورات مع الانقلابيين وإحلال السلام في اليمن، برغم التقدم الذي تحرزه قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من قوات التحالف.

إلا أن الطرف الانقلابي الحوثي – صالح ما زال يرفض تنفيذ كل الاتفاقيات المتعلقة ببناء الثقة ووقف إطلاق النار الشامل والعودة إلى المفاوضات، متوهماً إمكانية إعادة اليمن إلى الحكم الإمامي الذي ثار عليه اليمنيون منذ أكثر من 50 عاماً، والحكم الاستبدادي الذي ثار عليه الشعب اليمني في 2011».

زيارات

شدد السفراء العرب الذين التقاهم نائب الرئيس اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي، في بروكسيل، أمس، على أهمية تبادل الزيارات مع الجانب الأوروبي، لوضعه في صورة ما يجري على الأرض، مؤكدين أنهم سيكونون سفراء لليمن إلى جانب دولهم في المحافل الأوروبية.

وفي صحيفة الخليج ركزت على أن الحوثيون يطلبون التفاوض في السعودية لإنهاء الحرب حيث أوردت : اعترف مسؤولون في جماعة الحوثيين المتمردة في اليمن، بزيارة وفد يمثلها إلى السعودية للبحث في مخارج للحرب، التي شنوها منذ أكثر من عام بسيطرتهم على العاصمة صنعاء واجتياح المناطق الجنوبية من البلاد في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2014؛ في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الشرعية والمعترف بها دولياً، استعدادها للذهاب إلى مفاوضات مباشرة لإنهاء الانقلاب، بينما أكدت إيران مجدداً دعمها للميليشيات المتمردة عبر إرسال «مستشارين» إلى اليمن على غرار ما فعلت في سوريا.
وبينما سارعت مصادر في الرئاسة اليمنية إلى نفي قيام وفد حوثي بزيارة السعودية، لبحث إمكانية التوصل لتفاهمات تفضي إلى وقف الحرب المتصاعدة في البلاد، أشار مصدر دبلوماسي سعودي، فضل عدم الكشف عن هويته، في تصريح ل«الخليج» إلى أن ما تردد عن بدء مفاوضات
مباشرة بين السعودية والحوثيين لا أساس له من الصحة، منوهاً بأن التوصل لأي تسوية سياسية للأزمة اليمنية يجب أن يكون من خلال التفاوض مع الحكومة اليمنية. وبحسب تقارير إعلامية وسياسية، فإن جماعة الحوثي أبلغت الرياض رغبتها في الوصول إلى حل يوقف الحرب الدائرة بالبلاد، بانسحابهم من صنعاء والعودة إلى صعدة، مقابل عدم ملاحقة قوات الشرعية والتحالف العربي لهم هناك؛ فيما أكد حسن زيد، أمين عام حزب «الحق» الموالي للحوثيين أن «ما جرى هو تفاهمات إيجابية قد تفضي إلى وقف إطلاق النار».

أماصحيفة الشرق الأوسط فركزت على سير المعارك في اليمن حيث أفادت ، تمكنت  قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في محافظة تعز٬ الواقعة في جنوب العاصمة صنعاء٬ وبمساندة طيران التحالف٬ من قطع خطوط إمداد الميليشيات الانقلابية وعزلة الأقروض في مديرية المسراخ٬ جنوب مدينة تعز.

وقال قيادي في المقاومة الشعبية في محافظة تعز٬ لـ«الشرق الأوسط»٬ إن «قوات اللواء 35 مدرع بقيادة العميد الركن عدنان الحمادي٬ والمقاومة الشعبية٬ تمكنوا من السيطرة على مواقع جديدة في عزلة الأقروض وقطع خط الإمدادات إلى منطقة المطالي ووادي الكور٬ معقل ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح».

وذكر المصدر ذاته أن «جبهات القتال في تعز شهدت مواجهات عنيفة بما فيها حي الزهراء٬ شرق مدينة تعز٬ ووادي عيسى٬ غرب المدينة٬ بعد هجوم شنته الميليشيات الانقلابية في محاولات مستميتة ومتكررة منها اختراق مواقع المقاومة والجيش الوطني».

وعلى الصعيد الميداني٬ جددت مقاتلات التحالف العربي التي تقودها السعودية شن غاراتها على مواقع وتجمعات الميليشيات الانقلابية٬ وقصفت مناطق متفرقة في مدينة تعز وأطرافها ومن بينها مواقع الميليشيا في مقر معسكر قطاع المخا التابع للواء 35 مدرع٬ وتجمعات في يختل بالمخا والوازعية٬ غرب تعز٬ وفي حيفان والمسراخ٬ جنوب المدينة٬ وموقع المكلل وصاله٬ شرق المدينة. لكن استمرت عمليات القنص والقصف العنيف من قبل ميليشيات الحوثي وصالح من مواقع تمركزها على عدد من الأحياء السكنية في مدينة تعز وأريافها٬ مخلفة وراءها قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال٬ إضافة إلى تدمير المنازل وممتلكات المواطنين.

في المقابل٬ استقبل مقر اللواء 35 مدرع قافلة غذائية مقدمة من أبناء مديرية سامع٬ إحدى مديريات محافظة تعز٬ حيث كان في استقبالهم العميد الركن عدنان الحمادي٬ الذي قال٬ بعد تقديم شكره للقائمين على القافلة٬ إن «دعم المقاتلين في الجبهات هو بحد ذاته مشاركة فاعلة في التصدي للعدو الانقلابي وتعمل على رفع معنوياتهم».

ومن جانبه٬ قال عبد الله عبده أحمد٬ المسؤول الإعلامي للقافلة٬ إن «هذا جزء من مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها مبادرة (وفاء) التي أسسها مجموعة من أبناء مديرية سامع لدعم ومساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية».

وتناولت صحيفة عكاظ مطالبة وزير الخارجية اليمني المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات   الدوليه . حيث قالت التقى نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، في مقر السفارة اليمنية بالرياض وكيل وزارة الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية توماس شانون.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن المخلافي طالب خلال اللقاء الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي ممارسة المزيد من الضغوطات على المليشيا لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 2216 ، وإنقاذ أبناء الشعب اليمني من أوضاعه الاقتصادية.
وعبر المخلافي عن تطلعه لإسهام الولايات المتحدة وكافة الدول في قضايا الاغاثة والقضايا الإنسانية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب التي كانت المليشيا الانقلابية سبباً رئيسياً فيها.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الخارجية الأمريكية توماس شانون، دعم الولايات المتحدة للجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل السلام.
وتناولت صحيفةالقبس الكويتية تحت عنوان هل اقتربت حرب اليمن من نهايتها؟
ذكر مصدر مطلع أمس أن مسؤولين اثنين في جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران يزوران السعودية لإجراء محادثات حول إنهاء الصراع في اليمن.
وأضاف أن الزيارة بدأت الاثنين تلبية لدعوة من مسؤولين سعوديين بعد أسبوع من المحادثات التحضيرية السرية.
ونقلت وسائل إعلام يمنية عن مصادر خاصة في جماعة الحوثي، أن الأخيرة أوفدت وفدا إلى المملكة من أجل ترتيب وقف العمليات القتالية في إطار التمهيد لإعلان استسلام.
وكشفت المصادر المحلية بمحافظة صعدة لـموقع «المشهد اليمني» عن وصول وفد قادم من السعودية إلى إحدى مديريات محافظة صعدة شمال اليمن.
وأفادت المصادر بدخول وفد خليجي يعتقد بأنه يتبع منظمات حقوقية وبرفقته أسرى حوثيون تم تسليمهم إلى وفد من محافظة صعدة بمديرية مجز الحدودية مع المملكة.
على الصعيد ذاته؛ أكدت المصادر عبور وفد حوثي عبر منفذ علب إلى الحدود اليمنية السعودية، مكون من مشايخ قبليين من المديريات الحدودية، بينهم الناطق الرسمي للحوثيين محمد عبدالسلام، وبرفقتهم جندي من القوات السعودية وقع في يد الحوثيين خلال المعارك في الحدود ويدعى جابر كعبي، وتم تسليمه للقوات السعودية المرابطة على الحدود.
وأضافت المصادر أن الوفد الذي دخل الأراضي السعودية عرض على القوات السعودية الاستعداد الكامل لوقف القتال في جبهات الحدود، مقابل وقف الغارات على المناطق الحدودية ومن بينها محافظة صعدة.
ونقل موقع «مأرب برس» عن مصادر سعودية ان «وفدا حوثيا يتكون من كبار مشايخ وضباط دخل الى المملكة عبر منفذ علب»، مشيرة الى ان «سلطات المملكة وفرت له الحماية خلال رحلته».
ونقل القيادي الحوثي حسن زيد عن عضو المجلس السياسي للجماعة عبدالملك العجري قوله: «وفود من اللجان الشعبية والجيش تعبر الحدود ومفاوضات مباشرة وساخنة» .
وقال مراقبون: «يبدو ان هناك فرصة في التوصل إلى أرضية مشتركة في المحادثات الجارية، وأن هذه الأرضية ستأتي على حساب استبعاد الرئيس السابق علي عبدالله صالح من السياسة اليمنية».
وأشارت الى ان «الحوثيين والسعوديين يشتركون في رغبتهم في الاطاحة بصالح إما عبر مصير بن علي أو مصير القذافي، فهناك بذور متوافرة لهدنة تتم خلالها التضحية بصالح}.
وهدأت جبهة الحدود بين صعدة والسعودية منذ أيام بشكل مفاجئ، إذ لم تشهد ضربات جوية أو قصفاً متبادلاً في المناطق الحدودية، الأمر الذي ربطه محللون بوجود تفاهم غير معلن.
والزيارة هي الأولى منذ نشوب الحرب في مارس من العام الماضي.
وتوجه وفد حوثي إلى السعودية اذا ما صح، يعد تطوراً غير مسبوق في مسار الحرب.
وقالت رويترز: «ان المتحدث باسم التحالف العربي رفض تأكيد او نفي خبر الوفود والمحادثات».
شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.