المكلا.. رهينة لسطوة تنظيم القاعدة باليمن

 

A general view shows the southeastern Yemen city of Mukalla, on April 29, 2014. Suspected Al-Qaeda militants killed 18 Yemeni soldiers in separate ambushes as the army launched a ground offensive against their remaining strongholds in the south, medical and security sources said. Al-Qaeda in the Arabian Peninsula -- a merger of the network's Yemeni and Saudi branches -- is regarded by Washington as its most dangerous franchise and has been subjected to an intensifying drone war this year.  AFP PHOTO/FAWAZ AL-HAIDARI        (Photo credit should read Fawaz Al-Haidari/AFP/Getty Images)

يافع نيوز- متابعات

تحاول قوات التحالف العربي لدعم الشرعية تعزيز قدرة الحكومة اليمنية لبسط سيطرتها على المدن والمحافظات الجنوبية كافة التي تم تحريرها من قبضة ميليشيات الحوثي وصالح، إضافة إلى المناطق التي تعتبر مركز نشاط لتنظيم القاعدة مثل مدينة المكلا في محافظة حضرموت.

فقد استهدفت مقاتلات التحالف العربي، الثلاثاء الماضي، معاقل لتنظيم القاعدة في المكلا من بينها مخزن للأسلحة في منطقة “يدمه”، فيما سمع دوي انفجارات كبيرة من جراء القصف هزت أركان المدينة.

وهذه هي المرة الأولى التي تدك فيها طائرات التحالف مخازن سلاح لعناصر تنظيم “القاعدة” في حضرموت، والتي تتخذ من مدينة المكلا الساحلية منطلقا لعناصرها.

وتتركز القاعدة في المحافظات المجاورة خصوصا شبوة وأبين اللتان زادت رقعة نشاطها فيها نظرا للدعم الآتي لها من المكلا، مستغلة غياب أو عدم جاهزية مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة من الميليشيات التابعة للحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وكانت مدينة المكلا قد سقطت في قبضة تنظيم القاعدة في أبريل 2015، الذي قام بتعزيز نفوذه في المدينة وبسط سيطرته على الميناء، إلا أن هناك أصواتا داخل المدينة نادت بضرورة خروج المسلحين منها بعد أن تفشت تجاوزات التنظيم المتشدد بحق السكان.

ويرفض عناصر التنظيم الامتثال لأصوات أهالي المكلا المطالبة بخروجهم وتسليم المدينة، إذ قامت القاعدة بتعزيز قدراتهم من خلال بناء معسكرات تدريبية، إضافة إلى القيام ببعض العمليات المختلفة.

في غضون ذلك، تمكن تنظيم القاعدة في حضرموت من استقطاب مئات الشباب إلى صفوفه بتسخير موارد مالية هائلة حصل عليها من خلال عمليات السطو على البنوك وسيطرته على الموانئ وتحصيله لضرائب الدولة والأتوات من التجار والشركات وكذلك إدارة عناصره لأعمال تجارية ضخمة في السوق السوداء للمشتقات النفطية وغيرها.

من جانبها، تسعى قوات الجيش الوطني اليمني وعناصر المقاومة الشعبية مدعومة بقوات التحالف العربي لاستعادة الأمن والسيطرة على المحافظات الجنوبية التي أصبحت بؤرا إرهابية ومرتعا لتنظيم القاعدة.

وتمكنت الحكومة الشرعية من تأمين محافظات أبين والضالع ولحج وشبوة جنوبي البلاد، بعد دحر الحوثيين والقوات الموالية لصالح منها بدعم من قوات التحالف العربي، في ما عرف حينها بعملية “السهم الذهبي”.

ورغم عودة مجاميع حوثية إلى تخوم حدود الضالع وبعض مناطق شبوة، وإعلان تنظيم القاعدة سيطرته على بعض مديريات أبين وشبوة، فإن الحكومة تؤكد رغتبها في إحكام قبضتها على تلك المحافظات وامتلاك زمام المبادرة فيها

سك

 

المصدر:سكاي نيوز عربية

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: