«الإمارات» تنهي عطش جزيرة ميون | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 11:21 توقيت مكة - 02:21 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
«الإمارات» تنهي عطش جزيرة ميون
«الإمارات» تنهي عطش جزيرة ميون

يافع نيوز – الاتحاد

شرع مهندسون مختصون بتركيب محطة تحلية لمياه البحر في جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب في اليمن التي تعاني من نقص حاد في تأمين مياه الشرب منذ عقدين من الزمن. وتبنت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية عبر مبادرة «صدقة جارية» عملية نقل محطة التحلية التي كانت سلمتها الحكومة الألمانية لليمن كهدية للجزيرة في عام 2010، لكن لم يتم إيصالها من ميناء المعلا إلى الجزيرة منذ ذلك الحين.

وقال القائمون على المبادرة «إن الأشقاء في الهلال الأحمر تبنوا نقل وتركيب المحطة لإنهاء معاناة الأهالي هناك، إلى جانب إيصال سيارة نقل للمياه سيتم استخدامها لتأمين المياه للمنازل». وعبر أهالي الجزيرة عن شكرهم وامتنانهم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية على المساعدة في تأمين مياه الشرب بعد معاناة استمرت لسنوات، وقالوا «إن هذه لفتة إنسانية ستظل خالدة في الجزيرة ويتوارثها الأجيال».

وأسهمت هيئة الهلال الأحمر أيضا في إيصال المياه إلى مناطق محرومة بمديرية المعلا في عدن، ضمن جملة من المشاريع المقدمة لتحسين قطاع المياه الذي تضرر بشكل كبير في الحرب. وقامت حملة إنقاذ عدن بتركيب عدد من مضخات المياه للمناطق الجبلية المرتفعة التي تعاني من انعدام المياه وعدم وصولها إلى المنازل في جبل كاسترو. وقال القائمون على الحملة، إن هذه المناطق لا تصلها المياه من المركز الرئيس بسبب ضعف الضخ، وهذا زاد من معاناة الأهالي في تلك المناطق الذين لجأوا إلى نقل المياه بأنفسهم من أسفل الجبل، وأشار هؤلاء إلى أن الهيئة تبنت مشروعا متكاملا في هذا الجانب من خلال توفير مضخات مياه وتركيبها بهدف إنهاء هذه المعاناة.

من جهة ثانية، نوه مدير نظافة عدن قائد راشد أنعم، بأن المساعدات والدعم اللامحدود المقدم من قبل الإمارات أسهم في تحسين مستوى النظافة والإصحاح البيئي في المدينة. وقال خلال اجتماع عقده صندوق النظافة وتحسين المدينة لبحث آلية توزيع المساعدات الإماراتية التي وصلت خلال الأيام الماضية والمكونة من 12 سيارة (فرامة قمامة) و1500 حاوية لجمع النفايات على مختلف مديريات عدن «إن دعم الهلال الأحمر وتقديمه لهذه المساعدات عزز من جهود صندوق النظافة الذي كان يعاني من تدهور كبير جراء تدمير بعض آلياته أو سرقتها أو انتهاء عمرها الافتراضي أثناء فترة الحرب والتي جعلت من النظافة في المدينة أمراً مستحيلاً»، شاكراً هذه الالتفاتة الطيبة والكريمة من الأشقاء الإماراتيين في مجال النظافة والبيئة.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.