سيناريوهات لـ”كوكب الأرض” في عين الثقوب السوداء

REFILE - CORRECTING CAPTION BYLINEThe collision of two black holes - a tremendously powerful event detected for the first time ever by the Laser Interferometer Gravitational-Wave Observatory, or LIGO - is seen in this still image from a computer simulation released in Washington February 11, 2016. Scientists have for the first time detected gravitational waves, ripples in space and time hypothesized by Albert Einstein a century ago, in a landmark discovery announced on Thursday that opens a new window for studying the cosmos. REUTERS/The SXS (Simulating eXtreme Spacetimes) Project /Handout via Reuters ATTENTION EDITORS - FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS.        EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE

يافع نيوز- متابعات

ظلت الثقوب السوداء مثار فضول علمي طيلة عقود مضت، لكن اكتشاف موجات الجاذبية بشكل فعلي، خلال الآونة الأخيرة، أذكى أسئلة جديدة حول مآل الأرض في حال صارت وسط تلك الثقوب.
ويقول الأستاذ الباحث في علوم الفيزياء بجامعة هال البريطانية، كيفن بامبلت، إن اقتراب ثقب أسود من الأرض قد يكون إيذانا بنهاية للبشرية، نظرا إلى قدرة الثقب الجاذبة والقادرة على ابتلاع الكوكب.

لكن من المرجح أيضا ألا يشعر البشر بدخول كوكبهم في خضم الثقب الأسود، وإن كان إدراكهم لعنصر الزمن سيتغير، ليحسوا ببطء في مضي الوقت.

ويوضح بامبلت أن الثقوب السوداء قد تكون مصدرا مفيدا وبديلا للطاقة في الوقت نفسه، بالنظر إلى الإشعاعات الكبرى المنبعثة منها.

وبخلاف ما قد يتصور كثيرون، ليست الثقوب السوداء سوداء اللون بالضرورة، فهي تشتمل على أجزاء مضيئة تكفي لإنارة بقعة واسعة من المجرة، وهو الأمر الذي يسمح برؤيتها من بعيد.

ويشكل الجانب المضيء والإشعاعي للثقوب السوداء إشكالا كبيرا، بالنسبة إلى البشر، في حال اقتربت الثقوب من الأرض، ذلك أنها تستطيع أن تحرق سكان الأرض في حال انعكست عليهم، ليجدوا أنفسهم في ما يشبه عملية قلي، بحسب تعبير الباحث.

اترك رد

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: