المنصورة تتحدى الصعاب وتحتفل بذكرى ثورة 16 فبراير | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 10:02 توقيت مكة - 13:02 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
المنصورة تتحدى الصعاب وتحتفل بذكرى ثورة 16 فبراير
المنصورة تتحدى الصعاب وتحتفل بذكرى ثورة 16 فبراير

 

يافع نيوز – خاص

شهدت ساحة الشهداء في المنصورة مهرجاناً حاشداً  تحت اسم شعار “عدن مدينة السلام ” حضره الاف من  الجنوبيين وذلك  احياء للذكرى الخامسة لثورة 14 فبراير التي اندلعت ضد نظام علي عبدالله صالح في مدينة المنصورة.

ورفع المشاركون اعلام الجنوب وصور الشهداء  الذين سقطوا في ساحات الشرف والنضال، مرددين الهتافات والأناشيد الثورية المنددة وداعية لاستمرار الثورة الجنوبية حتى التحرير والاستقلال .

وفي المهرجان القيت عدد من الكلمات كان ابرزها كلمة الشيخ مختار الرباش رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، اكد فيها على دور المقاومة في الانتصارات التي تحققت وحفظ الأمن في المدينة، وقال ان عدن مدينة السلام وستبقى كذلك .

بالإضافة الى كلمات لمؤسسي ثورة 16 فبراير وعدد من الاعلاميين والنشطاء السياسيين، والقيت عدد من القصائد الشعرية المعبرة.

كما قدم الفنان الشعبي ” تمباكي ” فقرات فنية نالت استحسان الجميع .

مراقبون في عدن اشادوا بتنظيم المقاومة الجنوبية لهذا المهرجان وحمايتها له، وقالوا ان ذلك يحمل رسالة للكثير من الاطراف التي لا تريد الاستقرار لعدن، كون هذه الاحتفالية تأتي بعد ان شهدت المدينة عدد من التفجيرات وعمليات اغتيال طالت عدد من الكوادر الأمنية .

وصدر عن الفعالية بيان يافع نيوز ينشر نصه

نص البيان الصادر عن الفعالية :

اليوم يحتشد ابناء الجنوب الاحرار في قلب العاصمة الابدية عدن ليحيوا الذكرى الخامسة لانطلاق انتفاضة 16 من فبراير والتي مثلت رافداً حيوياً لمسيرة الثورة الجنوبية ومنعطفاً بارزاً في دروب نضالها..
اليوم يحتشد الجنوبيون غير عابئين بصنوف الترهيب والتهديد .. في أول الامر كنا كفاراً ، وبعدها صرنا تكفيرين ، واليوم يريدون من هذا الشعب الابي ان يذعن في مكانه باعتباره ضحية سهلة للإرهاب.. لكن المقاومة التي انطلقت من صميم المجتمع الجنوبي الحي ، تواصل ضياءها وبوادرها الشعبية ، وهي الوحيدة القادرة على الجام كل اشكال التخريب والعنف الذي يهدد مستقبلنا ومستقبل اشقاءنا ..
ان فعالية اليوم تعد تعبيراً صادقاً عن الإرادة الشعبية التي لا تقبل التنازل او الترهيب .. وهي ارادة تجدد نفسها في قلب مدينة المنصورة : حصن عدن المنيع في وجه قوات الاحتلال ، وخزان ابطالها وشبابها الذين لم يبخلوا بالبذل لاجل وطنهم ، فارتقى من بينهم مئات الشهداء و الآف الجرحى ، كان أخرهم الشهيد البطل والاستثنائي احمد الادريسي رحمه الله ، الذي اغتالته يد الارهاب مع رفاقه الاحرار ، خشية ان يكملوا طريق نضالهم الساعي لتمكين ابناء الجنوب واستعادة دولتهم..
و تأتي هذه المناسبة في ظل ظروف بالغة المعاني والدلالة يشهدها جنوبنا الحبيب عامة وعاصمته عدن خاصة ،بعد النصر العسكري العظيم الذي تحقق على يد شعبنا الأبي ممثلا بمقاومته الباسلة بكل اطيافها في المناطق المحررة ، وبإسناد ودعم دول التحالف العربي منذ انطلاق عاصفتي الحزم والامل ،ودعم سياسي من القيادات الجنوبية في الحكومة اليمنية.
لقد اثبتت المرحلة السابقة ،للداخل والخارج ، حقائق التاريخ والجغرافيا ، التي تجسدت على ارض الواقع بوحدة الصف الجنوبي من مختلف المشارب والمواقع ضد عصابة صنعاء التي اثبتت هي كذلك عدم استثناءها لأحد ، وتموضعها التاريخي كخصم لدود ومتربص لكل ما يمت للجنوب من قيم وحقوق وشخصيات.
ونحن وان نجتمع اليوم لتذكر شهدائنا وتجديد العهد بالسير على دربهم النضالي والسياسي ، فاننا نؤكد على ما يلي:
اولا:
ان قضية شعبنا لا تقبل المساومة والتنازلات ، وان اي تأخير في حل قضيته واحترام تطلعاته المتمثلة بالتحرير والاستقلال واستعادة بناء دولة الجنوب سيضفي مزيدا من التعقيد على المنطقة .
كما ان اي مبادرات او مؤتمرات او مشاورات لاتتضمن الهدف السياسي لشعب الجنوب باستعادة وبنا دولته ، سيكتب لها الفشل مقدما .. و اي تخريجة سياسية من الصعب بل من المستحيل ان تغدو واقعا معاشا ًطالما بنيت وتأسست على تصور خاطئ يعتسف الحقائق التاريخية والحقوق القانونية والسياسية والاخلاقية لشعب الجنوب ، وهذا ما اثبتته كل التجارب السياسية القريبة والبعيدة.
لقد نجحت الايام بتوضيح ما ردده شعبنا لعقدين من الزمن ، وما فرضته عاصفتي الحزم والامل من قواعد اشتباك تأسست على حدود ما قبل تسعين ، والتمنع الشمالي عن الدفاع عن ارض الجنوب ، وكذلك الرفض الجنوبي لاجتياح الشمال يثبت مدى الاختلاف الذي يتأسس بين شعبين وبلدين اعترف المجتمع الدولي والاقليمي بفشل مشروع الوحدة بينهما ، بعد ان حول الطرف الشمالي اتفاق الشراكة الى شكل من اشكال الاحتلال ، وهو ما يجعل شعب الجنوب ممتناً لأشقائه في دول التحالف العربي الذين ساعدوه للتخلص من قوى الغزو والانقلاب ، بانتظار ان يتطور الدعم العسكري الى دعم سياسي ينصف شعب الجنوب وعدالة قضيته ، بعد ان اثبت شعبنا حرصة على الامن القومي العربي والخليجي بخلاف ما ابدته قوى صنعاء المارقة.
ثانيا::
ان مشاركة عدد من قيادات المقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي بشغل بعض المناصب السياسية والامنية والادارية الحكومية يأتي في اطار التعبير الايجابي من قبل المقاومة والحراك الجنوبي والتعاطي المسؤول مع المتغيرات وتحمل المسؤولية الاخلاقية بإدارة وحماية عدد من المناطق المحررة .
وان من قبلوا بتحمل هذه المناصب تكليفا وليس تشريفا ، لينتقلوا من جبهات قتالية الى جبهات اخرى ، وفق مقتضيات المرحلة ، في معركة لم تتوقف بالجنوب والمناطق المحررة بل تغير اسلوبها الى التفجيرات والاغتيالات والقتل اليومي والترهيب واشاعة وبث الرعب.
وارتفعت وتيرة هذه الاعمال الاجرامية بعد تولي عدد من قيادات المقاومة الجنوبية مناصب ومسؤوليات في عدد من المحافظات المحررة لكي يتم عرقلة بناء مؤسسات الدولة ، والشروع بإعادة الاعمار ، وهي في سلوكها تطمح للنيل من محافظة عدن بالذات لتهز مشروعيتها السياسية كعاصمة مؤهلة لتكون مركز الثقل السياسي والاقتصادي والعسكري.
لذلك فاننا نؤكد الوقوف التام والايجابي الى جانب تلك القيادات وغيرها ، وفي نفس الوقت نذكر الأشقاء في دول التحالف والرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه خالد بحاح ان المقاومة الجنوبية كانت ثلاثي تحقيق النصر في المناطق المحررة ولابد ان ينتصر هذا الثلاثي في مرحلة بناء المؤسسات وفي مرحلة العملية السياسية القادمة ، ذلك أن القوى التي حققت النصر العسكري في الجنوب هي المعنية اليوم باستكمال النصر السياسي التحرري .. وان اي تهميش او اقصاء للمقاومة الجنوبية والحراك الجنوبي لايمثل سوئ تفكيك عناصر النصر العسكري ويؤثر سلبا على استقرار الاوضاع التي ستفتح المجال لقوى متربصة كثيرة تنتظر هذا التفكك لعناصر النصر.
ثالثا:
ندرك تماما ان ثمة مخطط اجرامي لتحويل مدينة السلام عدن الى مدينة للعنف والاجرام عبر اغراقها في الدماء ، وهذه سياسة ممنهجة واضحة خطط لها المحتلون الذين يستثمرونها سياسيا ، بعد خروجهم بالقوة من عدن والمناطق المحررة بالقول انها ماتزال تحت سيطرة القاعدة والارهاب ، وان البديل للحوثيين وقوات عفاش هو القاعدة والتنظيمات الارهابية التي هي اصلا من انتاج وصناعة علي عبدالله صالح والحوثيين ومنظومة الشمال التكفيرية المتسترة بالدين ، و التي اجتاحت الجنوب في عام 94تحت الغطاء المتستر بالدين وفتاوى التكفير التي لازالت سارية النفاذ ضد شعب الجنوب ، بل ان تلك الفتاوى التكفيرية تطال اليوم اشقاءنا في دول مجلس التعاون الخليجي في عدن والمناطق المحررة وتستهدف حياتهم ومعسكراتهم ومعداتهم .
ونحن و في الوقت الذي ندين فيه كل اعمال الارهاب والعنف ، ندعو اشقائنا في دول التحالف العربي الى تقديم الدعم الامني التخصصي ، و تأهيل شباب المقاومة واقامة منظومة امنية جنوبية في كل المجالات المؤسسية الامنية المهنية الاحترافية ، والتعاطي مع هذا التحدي الامني وفق امكانات متطورة واحترافية وحل القضايا الهامة : كمعالجة الجرحى والاهتمام بالشهداء وفق صندوق وهيئة مستقلة وكذا التوظيف للشباب وابطال المقاومة.
وان شعب الجنوب الذي رفض وقاوم هذا النهج التكفيري منذ،1994م لازال يقاوم نفسيا وروحيا وبكل الاتجاهات برغم تطور اساليب هذا النهج في ظل تدمير البنية المؤسسية الجنوبية ، ومنظومة الوعي الجنوبي الذي دمرها المحتل اليمني للجنوب .
وفي الختام نؤكد بهذه المناسبة ان عدن :عاصمة الجنوب ، ستظل مدينة السلام والتعايش والتسامح ، مدينة الوعي والمعرفة ، ونافذة الجنوب العالمية الملاحية الطاردة للعنف والارهاب.

DSC05829 DSC05832 DSC05889 DSC05878 DSC05873 DSC05870

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.