الهند والعرب.. علاقات تاريخية | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 12:33 توقيت مكة - 03:33 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الهند والعرب.. علاقات تاريخية
الهند والعرب.. علاقات تاريخية


يافع نيوز – سكاي نيوز:
العلاقات الهندية العربية ليست وليدة العصر الحالي، بل هي ضاربة في القدم، أي منذ الفترة التي سبقت ظهور الإسلام، وتعززت في العصور اللاحقة كثيرا على المستويات كافة خاصة الاقتصادية منها.
ووفقا لمؤسسة الفكر العربي، فإن العلاقات بين الجانبين تعود إلى قرون قبل ظهور الإسلام، فلقد عرف العرب الهند في الجاهلية من خلال الرحلات التجارية البحرية التي كانت سفنهم تنقل خلالها البضائع المتبادلة بين الجانبين، وهو ما أدى إلى ان اختلط العرب بسكان المدن وأسواقها على سواحل الهند والسند.

لكن هذه العلاقات توثقت أكثر في عهد الإسلام، الذي دخل تلك البلاد عن طريق التجار العرب.

ولاحقا قامت أول علاقة سياسية قوية بين بلاد الهند والعرب في القرن الثامن الميلادي، أيام القائد العربي محمد بن قاسم الثقفي، الذي فتح بلاد السند والهند عسكرياً، وأسّس أول حكومة إسلامية مستقلة فيها.

وتركت الحضارة الإسلامية في الهند العديد من التحف المعمارية مثل تاج محل وقطب منار وغيرها.

وهناك أكثر من 25 جامعة كبرى تدرس اللغة العربية، وبعضها يخرج طلاباً في الماجستير والدكتوراة في هذه اللغة، وفقا للمؤسسة ذاتها.

وفي العصر الحديث، خضعت معظم الدول العربية والهند للاستعمار البريطاني، فكانت هناك حركة وطنية متشابهة في الطرفين تسعى لنيل الاستقلال.

وتعززت تلك العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال، عندما عمل الرئيس المصري جمال عبد الناصر والزعيم الهندي جواهر لال نهرو في إطار التجمع الأفرو آسيوي عام 1955، في مؤتمر باوندوج في إندويسيا، والذي شكل بداية منظمة عدم الانحياز، ورفض سياسة الأحلاف والتكتلات في ذروة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي.

الإمارات.. الشريك الأول للهند

وتمثل زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى نيودلهي، تتويجا لمسار مثمر في العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والهند.

فبحسب دراسة لوزارة الاقتصاد الإماراتية حول العلاقات مع الهند في فبراير الجاري، فإن الإمارات هي الشريك التجاري الأول من بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنسبة للهند وهي الثالث عالمياً.

وأشارت الدراسة إلى أن إجمالي الاستثمارات الإماراتية في الهند بلغت 8 مليارات دولار، منها 2.89 مليار دولار على شكل استثمارات أجنبية مباشرة.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والهند عام 2014 نحو 55 مليار دولار.

وتفيد أرقام أخرى إلى أن الهند تستورد 45 % من حاجاتها من النفط من دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن عدد العاملين الهنود في دول الخليج يصل7 ملايين عامل، وتبلغ تحويلاتهم النقدية حوالي 6 مليار دولار سنويا، وفق أرقام معهد الأمن والدفاع في الهند.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.