عدن .. هل تغيرت للافضل..؟ – بقلم : فاطمة رشاد | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 08:57 توقيت مكة - 11:57 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عدن .. هل تغيرت للافضل..؟ – بقلم : فاطمة رشاد
بدون صورة

عدت بعد غيابي عنها
عدت لحبيبة قلبي
عدت لمدينتي الغالية عدن
عدت وفي داخلي حنين وشوق لترابها .
عدت واحتضنتني الدموع والالام والقهر على الدمار الذي رايته فيها وعلى كل شيء كان جميل وتغيير وتهدم بكيت مدينتي كثيراً انتحبت لوجعها و لكل شيء لم يعد موجود فيها وتالمت اكثر الى ما آل اليه الوضع الذي شاهدته ربما الظروف التي عاشتها مدينتي المسالمة جعلتها تلبس رداء التسلح ولكنها تحررت من الحوثة المجوس ومن مؤامرة عفاش ولكن للاسف ماتزال ترتدي ثوب التسلح توجعت لمدينتي المسالمة التي لم تكن بهذا المظهر تمنيت حين اعد اليها اجدها مرتدية السلام والحب مرتدية الامان
ولكني انصدمت من وضعها الم تكن قلوب العدنيين في الحرب واحدة كل واحد يخاف على الاخر ..
الم تكن جبهات القتال يتشاركها الجميع كانت اوجاعهم واحدة واحزانهم يتقاسموها يبكون ويفرحون ويتوجعون معا ..؟
الم يكن النصر لدعوة رفعت اكف الجميع لسماء وجاء النصر من رب العالمين  ..؟
وهاانا اليوم ارى قلوبهم قد تفرقت اصبح السلاح لغتهم واصبحت الالامهم لاتعني شيء للجميع غير صاحب الوجع لقد تفرقوا وصار الدم يجمعهم رغم ماسي العدنيين في الحرب صارت اوضاعهم بعد الحرب حزينة البندق صار لغة الانتقام  .
تمنيت ان تنتهي هذه المظاهر ويسود الحب والصلاح كنت متشوقة للعودة اليها حتى ارى الربيع في عيون اهلها ولكن صدمتي في تصفية حسابات البعض عبر البندقية اوجع قلبي لقد سادت لغة السلاح لقد صارت لغة العنف هي السائدة هل اخذ الحق بالبندق هل ستحل المشكلة به هل كان ابناء عدن هكذا .
اقدر اوجاعكم التي شهدتموها اقدر نعم ولكني لااحبذكم بهذا الثوب ثوب التسلح لان عدن هي مدينة السلام لان عدن ليست مكان لتصفية حسابات البعض لان عدن حاضنة الجميع .
لا تبكوها بالاحقاد الشخصية هي تحتاج الى بناء تحتاج للحب لاتبكوا مدينتنا الجميلة بهذا المظهر الذي يشوه صورتها الرائعة فعدن تحتاج منا ان نرعاها لاان ندمرها مرة اخرى
لا اريد ان اتوجع كثيراً لما رايته لااريد مظاهر الخوف فيها اريدها امانة كما عهدناها  ..
احموا عدن لاتدمروها مرة اخرى ..

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.