مركز حقوقي: 200 من المختطفين بينهم 9 صحفيين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في سجن الثورة بصنعاء | يافع نيوز
أخر تحديث : 02/12/2016 - 11:19 توقيت مكة - 02:19 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
مركز حقوقي: 200 من المختطفين بينهم 9 صحفيين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في سجن الثورة بصنعاء
مركز حقوقي: 200 من المختطفين بينهم 9 صحفيين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في سجن الثورة بصنعاء


يافع نيوز – متابعات:
كشف مركز حقوقي يمني عن تعرض المختطفين والمخفيين قسرياً من قبل مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية للتعذيب في احد السجون بصنعاء.

وقال مركز صنعاء الحقوقي “إن نحو 200 من المختطفين بينهم 9 صحفيين يتعرضون للتعذيب الجسدي والنفسي في سجن الثورة بالعاصمة صنعاء”.

وأوضح المركز إن هذا السجن “الخاضع” تحت سيطرة المليشيا الانقلابية البعيد عن رقابة منظمات حقوق الإنسان يتكون من 17 زنزانة جماعية وانفرادية..مؤكداً ان العشرات من المختطفين يعانون من أمراض مختلفة ويتم منعهم من تلقي العلاج اللازم مع استمرار رفض المليشيا عرضهم على أطباء السجن.

واشار الى ان أهالي المعتقلين منعوا من الزيارة أو من إدخال العلاج إليهم عبر مسلحي الحوثي الذين يقومون بحراسة “السجن” وبعد رشاوي تقدم لقيادات في الجماعة..كاشفاً عن تدهور الحالة الصحية والنفسية لـ 7 مختطفين جراء التعذيب ويتطلب التدخل العاجل والسريع خاصة وقد جرى عزلهم في زنزانة رقم (4) في الدور الأرضي (البدروم) واصبحوا محرومين لاوقات طويلة متواصلة من التعرض للشمس.

وقال المركز “إن المختطفين الذين يتطلب وضعهم الصحي تدخلا عاجلا هم “أكرم شمسان من منطقة أرحب محافظة صنعاء، وهيثم القاضي من محافظة تعز، وصدام الشماحي من مديرية حراز محافظة صنعاء، وحامد الجباحي من محافظة ريمة، ومحمد فارع من مديرية عتمة محافظة ذمار، وحلمي الحبشي من محافظة تعز، وعلي حمود الرحبي”.

واكد ان الجرائم التي ترتكبها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية هي “جرائم ضد الإنسانية” ترتكب بحق مدنيين عُزل جرى اختطافهم بناءاً على معارضتهم وارائهم المخالفة للمليشيا.

ودعا مركز صنعاء الحقوقي جميع المنظمات والناشطين الحقوقيين وهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي والمبعوث الاممي الى اليمن الى ممارسة الضغوط والتحرك بشكل عاجل لإنقاذ حياة المختطفين خاصة مع تدهور حالتهم الصحية والنفسية وعزلهم حتى عن ضوء الشمس في وقت يتعرضون فيه لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، داخل سجن “الثورة” أو في سجن “هبرة”.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.