أخر تحديث : 22/09/2017 - 04:40 توقيت مكة - 19:40 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
تحالف المخلوع صالح مع السيد الحوثي .. لماذا ..
  • منذ سنتين
  • 12:13 م

بقلم/بسام فاضل
في مقال سابق كتبت عن التحالف الذي ربط السيد عبدالملك الحوثي والمخلوع صالح, غير اني تناولت هذا التحالف من جانب واحد وهو المصلحة المشتركة التي وضعها السيد نصب عينيه من تحالفه مع المخلوع صالح بمعنى اخر تناولت العلاقة من جانب الحركة الحوثية .
ارتبط الحكم اليمني منذ نشوه بارتباطات مثيره للريبة مع دول عديده ولم يكن له نهج واضح ودبلوماسية مستقرة ,واتسمت علاقته مع دول الجوار ودول العالم ككل وفقا وما تقضيه مصالحه واقتصرت تلك المصالح في الحدود الضيقة والخاصة للمتحكمين في الحكم في منىء عن مصلحة الشعب المغلوب على امرة والواقع تحت الهيمنة الصفوية للمتنفذين الذين لم يتصفوا بتوجه محدد وكانت حاجياتهم ومنفعتهم هي التي تشكل نمط الدولة وعلاقاتها العامة مع الشعب والعالم .
حالة الاضطراب التي كان يشهدها الحكم استتبت مع تولي المخلوع على عبدالله صالح الحكم في العام 1979م الا ان اسلوب الحكم كما هو لم يتغير استمر في تخبطه ما بين القطبين الرئيسيين آنذاك الاتحاد السوفيتي وامريكا بينما لعبت التحالفات القبلية دورا في ان تسيطر على منافذ الحكم وتبني علاقه مع دول الجوار في الجزيرة ابرزها المملكة العربية السعودية .
كانت المملكة محافظه على توجهاتها الدبلوماسية مع دول الشرق والغرب وتقيم علاقه متميزة مع الولايات المتحدة وكذا حال النظام اليمني بقيادة صالح الذي تميز بعلاقات ثنائيه مع امريكا .
هذا الترابط جعل القطب الاخر متمثل في حلف وارسوا في ريبة من امر صالح ونظامه وظلت في اطار محدود الا انها لم تصل الى حد القطيعة ولم يعمل على تقويتها رغم ميله الى المحور الشرقي لتعارض ذلك مع مصالح القبائل والدعم الذي تقدمه له دول الخليج العربي .
مع انهيار العلاقة مع دول الجوار والتي بدأت منذ انطلاق ثورة الشباب والتي كانت هذه الدول داعمة لها وافرزت الى خروج الحركة الحوثية نتاج لتلك المعادلة التي جمعت عدة قوى مختلفة سياسيا وكانت فيما يبدو تبطن خلافاتها العقائدية مغطاة بالثوره الشبابية والخلافات السياسية .
تنبه صالح الى ان الحركة الحوثية سوف تكون الوسيلة التي من خلالها يمكن ان توصله الى الواجهة من جديد والمعسكر الشرقي بقيادة روسيا والتي لازال خبرتها وتقنيتها التكنلوجية والعسكرية في تصاعد وثقلها السياسي يمكنه ان يحول الانتكاسة الى قوة.
ولان التنافر بين ايران والمملكة يحول بين ذلك وايران حليف استراتيجي للحوثي فلابد من التضحية بالمملكة العربية السعودية وحلفائها في سبيل استرداد العلاقة القديمة مع روسيا وحلفائها والفرصة سانحة لإقامة نموذج منها اقوى من ذي قبل وازالة الغموض والشبهات حولها .

Print Friendly, PDF & Email
شاركـنـا !

أترك تعليق
الاعلان في الموقع والصحيفة
إعلان
ابحث في الموقع
غلاف صحيفة يافع نيوز العدد 42
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.