الى عيدروس وشلال ! كتب:د. فؤاد الشعيبي | يافع نيوز
أخر تحديث : 07/12/2016 - 12:58 توقيت مكة - 15:58 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الى عيدروس وشلال ! كتب:د. فؤاد الشعيبي
الى عيدروس وشلال !  كتب:د. فؤاد الشعيبيaa

دعونا نتفاءل ونزرع الأمل رغم الألم أيها القائدان المبدعان لا أدري من أين أبدأ بشكركما وبالحديث عنكما وكيف أفخر بكما وأنتما أعظم من الفخر نفسه وأشجع مِن الشجاعة بعينها.
انها الضالع أيها السادة تلد أسوداً تزأر في عرينها أذهلت العالم فلم تكن أعينهم تعرف النوم طيلة الحقبة الماضية ولا زالوا منذ ان حاول الغزاة غزوهم وهم في يقضة مستمرة وإذا ناموا ينامون بعين واحدة كالذئب. فما ان دقت ساعة الصفر وقرعت طبول الحرب وهاجت وماجت عاصفة الحزم وإذا بهم جميعاً وقبل العاصفة يشنون عاصفتهم الخاصة ويزلزلون الأرض من تحت أقدام الغزاة ويخسفوها على رأسه ثم جرفوا جثثه بالشيولات فتثعلب الضبع وجعلوا من بقي يتمنى الموت ولا يجده .
لقد قام رجال الضالع في وقت يسير بصد الغزاة وتلقينهم مر الهزيمة فكان من المدهش جداً سرعة اجتماعهم وسرعة تجهيزيهم لأنفسهم بتشكيل جيش موحد ولجان شعبية وطبية ولجان تموين ولجان اعلام والأعظم تجهيز جيش متكامل مدرب في ايام معدودة بموارد محدودة ليدك الخصم في أوكاره فدافعوا ببسالة عن الدين والأرض والعرض قبل ان يأتي الدعم من قوات التحالف الذي زادهم ضراوةً واستبسالاً والاسهام بقوة بعد ذلك في تحرير العند و لحج وعدن وغيرها، وبعد هذه المقدمة عن الضالع الأسطورة وليثها الأسطوري الزبيدي ورفيقه في الكفاح شلال شائع وهي قليل في حقهم نود التأكيد والتحذير على إن من المعلوم انه اذا أرادت اي قوى معادية أن تنخر في جسد أي أمة او تكسر إنجازها فما عليها الا ان تحاول ان تغتال قادتها أو تظهرهم ضعفاء وتشكك فيمن لم تطلهم يد الغدر للانقضاض على هذه الأمة وتجزئتها واقلاق أمنها لسهولة ابتلاعها من جديد ومن هذا المنطلق وبعد ان يئسوا من تصفيته يعمد الانقلابيون ومن تتقاطع مصالحهم معهم في محاولة زعزعة الثقة في محافظ عدن الجنرال عيدروس الزبيدي ومدير الأمن شلال علي شائع بأكثر من وسيلة ان هم استطاعوا الى ذلك سبيلا ومن ذلك شن عمليات الاغتيال باسم جهات مخترقة يُسموها داعش وماعش وفاعش تدار من غرفهم الكهنوتية الإرهابية.
لا شك أن الزبيدي هامة سامقة وشخصية عظيمة تحضى باحترام كبير شعبياً واقليمياً ويصعب النيل منه بسهولة والمسؤولية الملقاة على عاتقه عبء ثقيل وبالتالي ثقة الناس به أعظم من ان تهتز. ولكن ولأن الوقت حساس والأخطاء محتملة بل وحتماً سوف تصنع وتزور وتصعد ويرتب لطباختها في ظل الظروف العصيبة وان عجز الخصم سيظل يبحث بالمجهر و يتربص أدنى الزلل لتهييج السذج واحداث اللغط في الشارع بكل ما اوتي من قوة فلابد من التحذير سيما والخصوم ذوي الخبرة العميقة بالهدم ودق مسامير الانشقاق والفرقة فهم لا يتقنون غيرها فمنهم من لايزال يرقص على رؤوس الثعابين ويطلقها على خصومه ويلعب بالكروت ولديه بقية طابور خامس قد يستطيع اللعب معه فقد كان يوماً خصما للحوثي ثم تزوّجه زواج متعة وفرخ اعمال غير مشروعة متعددة يتجرعها الشعب من اقصاه الى اقصاه لذا من الممكن ان يعقد مع آخرون على زواج من نوع آخر ويكرر نفس الماساة.
السيد المحافظ لا تكترث بما يقال عنكم من تشويهات ومزاعم وما ستواجهكم من تحديات جسام فالشعب معكم والله معكم ولكن التصدي لها يبدو لنا بطريقين هامين الاول : العمل الاستخباراتي القوي وتشغيل كافة فئات المجتمع لهذا الغرض وبالمقابل الرد الإعلامي الأقوى فالشفافية تطمن والتجاهل قد يبذر بذور الشك وسوء التفسير من الضعفاء ولذا يجب عقد مؤتمرات صحفية مستمرة كل اسبوع من ناطق رسمي متميز فالإعلام سلاح لا يقل عن أسلحة الحرب الكبيرة ان لم يكن أهمها ولذلك لابد من عودة قناة عدن الفضائية الى عدن. والأهم من ذلك كله هو مسابقة الزمن وإعادة نظام اللجان الشعبية وتفعيلها وسرعة تحقيق الإنجازات على الارض فهي أشد ما يلجم الخصم ويفني بقاياه ويجعله يفقد الأمل في مثل هكذا أحوال وكذلك رفع مستوى الوعي الشعبي باهمية التصدي لمثل هذه الزعزعات الأمنية وتشغيل المساجد والإعلام والمدارس والجامعات والشباب والطلاب كسياج قوي مجتمعي لرفع مستوى الوعي الشعبي وتطبيق ما يسمى بالشرطة المجتمعية اي ان يتحول جميع الناس الى شرطة لتوفير المعلومات وكذلك توفير أقصى درجات الأمن كمسؤولية على الجميع هذا المفهوم طبق في اكثر من دولة وحقق نجاحات باهرة سيما أوقات الأزمات انه يعني ببساطة تعيين مدراء من أبناء الأحياء لمجالس احياء وكل مدير حي اعلم بمنطقته ويكون على صلة مع اجهزة الشرطة وغرف العمليات وخط ساخن شغال وفعال على مدار الساعة للتبليغ عن كل تحرك مشبوه والتنسيق الامني المستمر لزرع الأمن بقوة وحزم واتخاذ اجراءات فعالة وزاجرة في وقت قياسي ضد كل من يثبت تورطه لتحقيق الردع.
النقطة الأهم أيها الجنرال عيدروس ويا أبناء عدن الحبيبة ومن دون مقدمات اهمس الى آذانكم جميعاً أرجو الاصغاء جيداً إن وجود دولة الامارات في عدن هو فرصة ثمينة لكم وامتحان لتمدنكم وتحضركم وذكائكم فهي هدية وفرصة ستعلنون انفسكم يوماً ان لم تستغلوها جيداً فهذه الدولة الغالية الكريمة أتت بقلب صادق لمساعدتكم وقدمت أغلى ما تملك انها تعلم كيف تبني وتعمر وتنشد قيام دولة القانون فينبغي أن يقابل ذلك بأن تفرش لهم الارض وروداً ليمشوا عليها وتضعوهم في حدقات الأعين وذلك لعظيم فضلهم ووقفتهم وجميلهم التاريخي الذي نحت في ذاكرتنا جميعاً ويجب الاستفادة من دعمهم المادي وخبرتهم في كل المجالات. يجب النظر الى ان العلاقة بين عدن وابوظبي ودبي علاقة تاريخية متجذرة وإشعارهم ان رد الجميل قادم وسيكون له عظيم الأثر على المدى الاستراتيجي فبوجود الامارات في عدن المستقبل القريب يبشر بولادة مشاريع من الطراز الاماراتي الثقيل ان توفرت لهم الارضيّة المناسبة فأهل الامارات يعشقون القمم ويواجهون التحديات بقوة وستجدون مالا تتخيلون اذا أحسنتم اقتناص

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.