سعودية تبتكر علاجا جديدا لسرطان الثدي من المانجو | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 12:33 توقيت مكة - 03:33 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
سعودية تبتكر علاجا جديدا لسرطان الثدي من المانجو
سعودية تبتكر علاجا جديدا لسرطان الثدي من المانجو

يافع نيوز – صحيفة المدينة :

تمكنت الباحثة السعودية الدكتورة حصة بنت عبدالله آل شوية المبتعثة إلى كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة بوترا الماليزية من اكتشاف طريقة جديدة لعلاج سرطان الثدي من ثمار المانجو.
ووفقًا لآل شوية فقد أظهرت دراستها أن بذور المانجو غنية بمواد مضادة للأكسدة والتي أثبتت دراسات مختلفة وسابقة أن هذه المواد مضادة للسرطان وتتواجد في العديد من الفواكه والخضار ومنها فاكهة المانجو.
وأكدت آل شوية ان دراستها أثبتت أن بذور المانجو لها خاصية السميّة ضد سرطان الثدي MCF-7 ,MDA-MB-231 وذلك باستخدام تجارب تقييم السميّة MTT, NR ,LDH.996836
وقالت: «لقد أثبتت الدراسة كيف يقوم مستخلص المانجو بقتل الخلايا السرطانية عن طريق موت الخلايا المبرمج الذي يحدث عن تشغيل بروتينات تسمى كاسباس في الخلايا».
وأفادت بأن الدراسة أثبتت كذلك أن بذور المانجو أقل سميّة لخلايا الثدي السليمة وهو عكس ما يقوم به العلاج الكيميائي الذي يدمر الخلايا السرطانية والسليمة كذلك وبالتالي تضعف مناعة الإنسان المريض، بينما مستخلص المانجو وبتركيز 15,6 ميكرو جرام لكل مل منه نجد تدمير 7% من الخلايا السليمة ومن 47% إلى 76% من خلايا سرطان الثدي وذلك عند تعرضها للعلاج في نفس الظروف من الزمن 72 ساعة.
وأرجعت تأثير هذه البذور إلى إنها غنية بمركبات الفينول 86 ملجرام لكل جرام من بذور المانجو وذلك باستخدام جهاز HPLC .
علاج بديل
من جهته، أكد بروفسور تكنولوجيا الأغذية الحيوية الماليزي عبدالكريم سابو في جامعة بوترا الماليزية والمشرف على الدراسة أن دراسة «آل شويه» ذات أهمية كبيرة في مجال صحة الإنسان كعلاج بديل لسرطان الثدي.
وقال: «لقد أثبتت ذلك تجارب السميّة على خلايا سرطان الثدي وبذلك سوف تساعدنا هذه الدراسة على علاج سرطان الثدي من مصدر طبيعي غير سام ولا ضار لجسم الإنسان بخلاف العلاج الكيمائي»، مضيفًا: «نحن فخورون بالباحثة السعودية وبمنجزها العلمي الذي لاقى سرعة كبيرة في قبول نشرها في مجلات علمية عالمية عالية الجودة».
يذكر أن صيت الدكتورة حصة قد ذاع في جامعة بوترا الماليزية المؤسسة التعليمية المعروفة على مستوى عالمي في مجال البحث والتطوير وأقدم الجامعات بعمرها الذي تجاوز أكثر من 80 سنة وتحديدًا في مقرها الرئيس على مساحة 2100 هكتار، نظير ما قدمته من العديد من البحوث والمشاركات في مجال تخصصها في التقنية الحيوية لتخرج بدراسة عن التحليل الكيميائي لبذور المانجو وتأثيرها السام ضد سرطان الثدي.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.