( تقرير ) نخب المناطق المحررة تدق ناقوس الخطر وتدعو التحالف للتعجيل بدعم تأمين المناطق المحررة باعتباره أولوية قصوى توازي اهمية تحرير تعز وصنعاء | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 07:00 توقيت مكة - 22:00 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
( تقرير ) نخب المناطق المحررة تدق ناقوس الخطر وتدعو التحالف للتعجيل بدعم تأمين المناطق المحررة باعتباره أولوية قصوى توازي اهمية تحرير تعز وصنعاء
( تقرير ) نخب المناطق المحررة تدق ناقوس الخطر وتدعو التحالف للتعجيل بدعم تأمين المناطق المحررة باعتباره أولوية قصوى توازي اهمية تحرير تعز وصنعاء

يافع نيوز – تقرير – القسم السياسي  :

تحررت محافظات عدن في الجنوب، بفعل تضحيات جسام قدمها ابناء تلك المحافظات، وبمساندة ودعم قوات التحالف العربي، لكن لا تزال هناك مهام جسيمة وملفات بحاجة الى حلحلتها وبأسرع وقت ممكن، خاصة بعد مرور نحو أكثر من ستة  أشهر تتواصل فيها الاختلالات واعمال الاغتيالات والتفجيرات .

يأتي على رأس تلك الملفات ( الملف الأمني ) وإعادة تفعيل الأجهزة الامنية الرسمية للعمل، وتحقيق إستقرار أمني، وحماية كاملة، ومحاربة الظواهر السلبية، والاعمال التخريبية .

وبالطبع، ان ذلك يتطلب عملاً رسمياـ وتأهيلاً في تخصصات الوحدات الامنية، وأخرى في المجالات المدنية، وهو ما تعمل عليه دول التحالف العربي، وخاصة في عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، بإشراف دولة الامارات العربية المتحدة  .

التباطؤ  يراكم الإختلالات :

رغم الجهود المبذولة في جانب الملف الامني، بشكلها المحدود، إلا ان مراقبين عن كثب، يتحدثون عن تباطؤ كبير، في هذا الجانب، وهو ما قد يزيد من الاختلالات ويراكمها ويعطي انطباع سلبي حول الجانب الامني، وقدرة قوات التحالف العربي والاجهزة الرسمية على ضبط الامن، وتأمين النصر الذي تحقق، خاصة بعدن والمحافظات المجاورة لها ( لحج أبين ) .

ويستغرب المراقبون، هذا التباطؤ، في إنجاز الملف الامني باعتباره الشيء المهم والرئيسي عقب التحرير، حتى يتم الدخول في معالجة الملفات الاخرى كـ( إعادة الاعمار وإنعاش الحياة الاقتصادية وفتح الاستثمارات) وتطبيع كامل للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية .

 

دور التحالف والملف الأمني بعدن والمناطق المحررة :

لم تألوا جهدا دول التحالف العربي، خاصة الامارات العربية المتحدة، في لعب دور لا تزال تقوم به، في الجانب الامني، إلى جانب قيادة محافظة عدن، لكن الأحداث اليومية، تؤكد ان هناك ثغرات كبيرة لا تزال مفتوحة أمام مفتعلي الاختلالات والاغتيالات والتخريب، وهذه الثغرات يرى ” مراقبين ” أنها بحاجة الى ردم سريع، وسد منيع، حتى يظهر العمل الايجابي في الملف الأمني على أكمل وجه .

 

تأمين عدن من تأمين لحج  وأبين :

مراقبون تحدثوا لــ”يافع نيوز ” ان تأمين العاصمة عدن، او محاصرة الاختلالات ومرتكبيها، لا يمكن ان يتم، ما لم يتم تأمين ( لحج وأبين ) او على الأقل مؤقتا، تفعيل الدور الأمني فيها بخطة اولية .

ولمحافظتي لحج وأبين، أهميتهما في واقع عدن وتغيراتها واحداثها، باعتبار لحج البوابة الشمالية وأبين البوابة الشرقية، واللتين تكملان محيط عدن شمالا وشرقا، في حين الحدود جنوبا وغربا يسهل حمايتها، عبر قوة بحرية من التحالف او قوة تابعة لعدن .

ويؤكد المراقبون، أن أغلبية الإختلالات الامنية، التي تحدث في عدن اليوم، هي قادمة من ( لحج وأبين ) ومنفذيها، يتبعون جماعات مسلحة تتخذ من اماكن في المحافظتين، منطلقا لها، سواء ( القاعدة او الدولة الاسلامية، أو بقايا الخلايا النائمة التابعة للمخلوع صالح والحوثيين وقوى الشمال الاخرى المتحالفة معهم من تحت الطاولة ) .

 

أهمية تأمين المناطق المحررة يوازي اهمية تحرير صنعاء وتعز :

أكد المراقبون، أن ترك الامور هلة حالها في المناطق المحررة، لا سيما ( العاصمة عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت )، له تبعات خطيرة، وتراكمات قد تزيد من حجم المسئولية خلال الفترة القادمة .

ويرى المراقبون، ان تامين هذه المناطق المحررة، يوازي اهمية تحرير تعز وصنعاء، بل انه أكثر اهمية، لما لها من علاقة مباشرة بالأحداث في الشمال، والمعارك المستمرة . مشيرين الى أن المناطق المحررة بحاجة الى الاسراع والتعجيل بتنفيذ الخطط الامنية، وتقديم الدعم الكافي لها ماديا وعسكرياً .

أثر سلبي :

كما يؤكد المراقبين، ان استمرار الاختلالات الامنية في المناطق المحررة، يؤثر على أي نصر يراد تحقيقه في تعز وصنعاء ومناطق الشمال، خاصة ان الحواضن الشعبية، ستنظر الى ان بقاء المناطق المحررة دون تأمين، قد ينتقل الى مناطقهم في حال تحريرها، وهو ما يجعلهم يتعاطفون مع مليشيات الحوثي والمخلوع .

من جهة، أخرى، تؤثر الاختلالات وتزايد وتيرتها، في لحج وعدن وابين وشبوة وحضرموت، من سمعة التحالف العربي والمقاومة الجنوبية والسلطات الشرعية، التي أنجزت النصر التأريخي بفعل تضحيات المقاومة الجنوبية، ولكنها لا تزال مربكة او متباطئة في تأمين هذا النصر، مما يعطي انطباع سلبي لدى الرأي العام الدولي بل وحتى العربي .

دعوات ومناشدات عاجلة :

ويدعو المراقبون، والسياسيون والقادة والناشطون، في المناطق المحررة، الى سرعة تمويل الخطط الامنية، والعمل الجدي في مواجهة اعمال التخريب، باساليب عديدة، ومنع العناصر الارهابية من استقطاب مزيد من الشباب الذين لم يجدوا وظائف، او عملاً يعتاشون، وهو السبب الرئيسي الذي يجعل الشباب ينجرون الى شباك الجماعات الارهابية وخلايا المليشيات، بحسب أحديث ورأي اغلب النخب في المناطق المحررة، وهذا بحاجة الى استيعاب الشباب في السلك العسكري، ولكن بشكل اسرع، عبر الية واضحة ومحمية من الاختراقات .

وعلى أمل التحرك السريع والجاد،  تطلق نخب المناطق المحررة، لا سيما في عدن ولحج وأبين، نداءات عاجلة، وصفارات انذار، لدول التحالف العربي، تطالبهم بالاسراع في تمويل الخطط الامنية ودعم مباشر للقيادات العسكرية والتنفيذية في المحافظات المحررة، لإنجاز المهام الجسيمة والمسؤولية الوطنية التأريخية الملقاه على عاتقهم، داعين الى عدم ترك تلك القيادات التي قبلت بتولي المناصب رغم صعوبة الوضع الامني والمخاطر، في موقف المتفرج والمعرضين للخطر، باعتبار ذلك يؤثر مباشرة على التحالف العربي والسلطات الشرعية .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.