المتقاعدون ..ظلم حطم القلوب الى الله يشكون ..سماسرة نهبوا الجيوب | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 12:07 توقيت مكة - 03:07 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
المتقاعدون ..ظلم حطم القلوب الى الله يشكون ..سماسرة نهبوا الجيوب
المتقاعدون ..ظلم حطم القلوب  الى الله يشكون ..سماسرة نهبوا الجيوب


يافع نيوز – خاص:
لم يكن الظلم وحده من طال المتقاعدون الجنوبيين من الاجراءات الظالمة والقسرية التي طالتهم من النظام المحتل للوطن عقب عام 94م .
فقد ارهقتهم الحياه بإجحافها وماسيها حتى انهم عكفوا عن مشاركة الناس في حياتهم العامة ,وانزووا في منازلهم تاركين زحمة الحياه الى اشعار اخر لعل وعسى ان يأتي الفرج ولو بعد حين .
كان من امرهم ان كرهوا الانتظار في الصفوف المتزاحمة للبريد لاستلام رواتبهم ,واخرون سلموا امرهم الى من يدفع لهم رواتبهم دفعات مقابل قوت يومهم ,فانتشر المروجون والسماسرة وكلاء يعملون على استلام رواتب العشرات منهم بعد ان تركت دفاتر معاشاتهم بأيديهم ينوبونهم في استلام رواتبهم وتسليمها مقابل تكلفه ضنها الغالبية منهم انها بسيطة في بادي امرهم من بضع مئات لا تتعدى الالف الريال .
اتت الحرب على ماتت عليه فكانت لغالبيتهم الريادة في خوض غمارها بعد المعاناة الجائر التي لحقت بهم من اربابها جاعلين من ارواحهم فداء للأهل والابناء ,منهم من انقطعت رواتبه لأشهر ومنهم من ضاع اشهر معدودة ,الا ان وقوعهم تحت طائلة السمسرة هو السائد ولم يخطر ببالهم ان تتحول رواتبهم الى اداه للارتزاق من قبل السماسرة الذين لم يكتفوا بما يسد نفقاتهم لاستلام الراتب ولكن هدفوا الى الربح الحرام من مرتبات ما كادت ان تفي بالتزام رب الأسرة لإعالة جزء منها في ظروف الحرب التي ارتفعت معها الاسعار الى الجنون .
من الفان الى خمسة الاف ريال على كل متقاعد تستقطع بيد السماسرة والوكلاء الذين كشروا عن انيابهم مع عجز المتقاعدين عن البحث عن معاشاتهم التي لم يمتلكوا غيرها وانشغال اكثرهم بالحرب .
داخ البعض في زحمة الحياه وفقدوا اشهر لم يحصلوا فيما بعد سوى على جزء طفيف يقولون ماذا عسانا ان نفعل؟ والى من نشتكي ؟وماهي الجهة التي نتخاطب اليها حتى ان رواتبنا تصل الينا من دون ان نعلم مصدر دفعها .
تجار الفيد والخراب والسمسرة استغلوا اشهر الحرب ايما استغلال فتفننوا في استخدام نفوذهم ومد علاقاتهم واشاعة اتصالاتهم وضهروا بمظهر المتنفذ الواصل والايد الطائلة التي تحصل على المستحيل وتنتزع حق من انياب الليث ,لكن المقابل كان وخيما زادت شهيتهم اضعافا مضاعفه من رواتب الذين لاحول لهم ولاقوه فيصمتوا مكرهين لقلة حيلتهم وعجزهم عن ايجاد قوت اطفالهم .
شاهدت متقاعد يخاطب تاجرا حتى يزوده بقوت اطفاله كان التاجر يريد منه دفع متأخرات بلغت ضعف قيمة المواد الغذائية يقول المتقاعد راتبي 30 الف ارسل لي 25 منها فقط بينما هناك شهر اخر منتظرا استلامه من سمسار بحوزته دفاتر معاشاتنا ..يفاوض التاجر الى ان منحه كمية من الدقيق ..عندما سالته عن افراد الأسرة كانوا 15 فردا تمكن من الحصول على3اكياس من الدقيق بشق الانفس .
متقاعد اخر كان في صف احد وكالات تحويل الرواتب بعد اتصال تلقاه من احد السماسرة بإيفاد راتبه ضمن دفعه من المتقاعدين ونتيجة للزحمة لم يستلمه في اليوم الاول واليوم التالي الى قرب صلاة المغرب بعد ان تمكن من الوصول شباك التخاطب مع المعرف فاذا به يخبره عدم ورود اسمه ضمن المحول لهم.
استقرت الاوضاع وتوفرت في البنوك ومكاتب البريد جزء من سيوله نقديه كافيه لا درار رواتب المتقاعدين وخفت الزحمة في اماكن توفير العملة وبقي جشع السماسرة بل انه تزايد الى سعار مضن ومصدر للربح والتكسب الغير مشروع ..تشكل الرواتب الزهيدة للمتقاعدين مصدرا للمتاجرة ولم يتنبه الكثيرون لهذه المعاناة الجائرة التي يتعرضون لها .
حاولنا الاجتهاد في التمكن لكشف والاتصال بجهات عده بما فيها من وقعت بأيديهم حقوق استلام المعاشات من وكلاء وسماسرة والاتصال بموظفين في البريد ويبدوا ن هناك ربكه في فقدان تتبع معاشات المتقاعدين خلفتها الحرب فكثير من المتقاعدين يشكون في ان اناس اخرون يسطون على رواتبهم ويستلمونها من فروع البريد المنتشرة سيما منها في العربية اليمنية وعند التدقيق والتحقق اتضح ان انتشار ارقام حسابات المتقاعدين بيد سماسرة في الشمال اثناء الحرب عبر وكلاء في الجنوب تسبب في ذلك فالمعاشات ترسل عبر ارقام الحساب من الشمال الى الجنوب وعندما تحررت الجنوب احتفظ بالحسابات وتوزعت لدى جهات عده تعمل على الاستيلاء عليها .
تسألت مع احد الوكلاء قال كنت اذهب الى البيضاء لاستلام معاشات متقاعدين بالعشرات وعندما عدت لاستلم من الجنوب تفاجئت باستلام رواتب عدد من المتقاعدين من اماكن كنت استلم منها سابقا عبر ارقام الحساب ,تواصلنا مع فرع البريد حيث تم الاستلام اخبرنا انه تم القبض على السمسار دون ان يتم استرداد المبالغ التي اخذت .
رغم ان مناطق متعددة في الجنوب محرره الى ان معاناة المتقاعدين مستمرة وانتظام مداومة فروع البريد لم تتم لعدم توفر سيوله نقديه كافيه او لأسباب امنيه ومازال التخبط الاداري سيد الموقف والتعامل مع السماسرة والتجار مسيطر على حقوق المتقاعدين .

*تحقيق اعده وتابعه الصحفي بسام فاضل على هور ابتدءت من الحرب .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.