أطمئني يا عدن.. كتب/عبدالقادر زين بن جرادي | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 11:10 توقيت مكة - 02:10 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
أطمئني يا عدن.. كتب/عبدالقادر زين بن جرادي
أطمئني يا عدن..   كتب/عبدالقادر زين بن جراديaa

هم رجالك وفلذات كبدك الذين صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ،
لاتجزعي ولاتهابي مادمت ارضعتيهم حبك ومنحتيهم حنانك وغرستي فيهم البسالة والشجاعة والإقدام وركوب المخاطر ، حملوا ارواحهم على راحات أكفهم واسترخصوا دمائهم وقدموا هاماتهم فداء لك لم يطب لهم العيش وانت في القيد أسيرة فأرووا ثراك وحطموا قيدك يارمز الحرية .
وهاهم اليوم لم يزالوا بعهدك يوفون ولدماء أبرارهم مخلصون لايهابون المنون ولاتزعزعهم إرجافات المرجفون الذين ينشرون الإشاعات ليزرعوا الخوف والذين يجعلون من اقزامهم عمالقة وجبارين ، نفوسهم المريضة المنهزمة مازالت تمنيهم باستعبادك واغتصابك ايتها الطاهرة ، فهيهات هيهات أن يدركوا أمانيهم ويحققوا احلامهم ويذكوا نيران فتنتهم ،فليرجفوا وليسفكوا وليفسدوا فسيجدونا من صمودك صامدون ومن صلابتك صلبون ،لن تتشنف لأشاعاتهم أذاننا ولاترهبنا افعالهم الشيطانية المخزية . حتى وأن غرسوا بين صفوفنا من أبناءك ممن يصغون إليهم ويهتدون بهداهم ويأتمرون بأمرهم فماهم الا شرذمة صغيرة اظلتهم الات والعزى ومنوة الثالثة الأخرى الطريق وغروهم بمكاسب الدنيا فعصوا وشذوا فادعي لهم الله أن يفيقوا من ظلالتهم ويصحوا من سباتهم ويهتدوا الى سبل الرشاد فإن باب التوبة مفتوح فليكفوا اياديهم ولتخرس السنتهم ، وعليهم الالتحاق بموكب ابناءك البارين فيك بلغيهم وقولي لهم في انفسهم قولا بليغا قبل أن يسبق السيف العذل فحينها لن ينفع الندم ولن تنفعهم شفاعة الشافعين فمازلنا حريصين على حقن الدماء التي حرم الله سفكها الا بالحق فأن النصر سوف تكتمل اركانة لا محالة وستتبدد أحلام لياليهم المظلمة فصبحنا قد تنفس وشمس الحق سطعت في كبد السماء .
أمنك يا الرؤمة عدن أمانة في اعناقنا وسنعمل بدأب أناء الليل واطراف النهار لن يثنينا عن تثبيته بشاعة غدر الاغتيالات ولا ارجافات المرجفين الذين يقولون أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فتالله لن تزيدنا اقوالهم وارجافاتهم الا صلابة وأيمان ولسان حالنا يرد عليهم بما قاله القوي المتين في نوره المبين ( هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله )
لم تزل ارواحنا على اكفنا واسلحتنا على اكتافنا لحمايتك حتى نفي بعهدك فأما أن تنعمي بسلام وأمن وأمان وأما أن ندفن تحت ثراك كرام .
أطمئني ايتها العفيفة الطاهرة الصبورة .
( الذي حرر عدن قادر على حمايتها )
عبارة شهيرة اطلقها من هام بحبك ويسعى لبرك ليثك الغضنفر وقائد نصرك المظفر قالها واثقا من قدراته وقدرات رجاله أبناءك فابشري واحفظي عبارته في سجل التاريخ ،وليستبشر كل مستضعف بل وليستبشر كل من يعيش فوق ارضك خاصة وارض الجنوب عامة بأن رجال الحلقة والسيف مازالوا يمتشقون سيوفهم واعينهم لاتنام فلاتيأسون من استكمال النصر الا أن نصر الله لقريب وقولي لمن ظل وارجف وانشق عن الصف أن موعدكم الصبح وما الصبح ببعيد .
أنه لقريب ….. أنه لقريب
عبدالقادر زين بن جرادي

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.