هل أدركتم ما هي المقاومة وما هو مخزونها ؟ كتب : أمجد يسلم عمر صبيح | يافع نيوز
أخر تحديث : 11/12/2016 - 12:56 توقيت مكة - 15:56 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
هل أدركتم ما هي المقاومة وما هو مخزونها ؟ كتب : أمجد يسلم عمر صبيح
هل أدركتم ما هي المقاومة وما هو مخزونها ؟  كتب : أمجد يسلم عمر صبيحaa

كل القوى التابعة للمنظومة أجهزة الأمن اليمنيه المحتلة للجنوب سابقا من بعد عام 94 وبعض أحزاب ذلك النظام انهكت كل الحقوق لأبناء الجنوب ولم تقم له وزنا ولا اعتبارا وكان المواطن يقتل ويسحن لأدنى الأسباب بل تكلف فرق امنيه متخصصه لاغتياله واسكات صوته واستشهد الكثير من أبناء الجنوب لمطالبتهم بتحرير أرضهم من دنس كل تلك القوى الضلاميه..

في وقتنا الراهن المواطن الجنوبي وبعد دخول الميليشيات الحوثية وشنها الحرب على بعض المحافظات الجنوبية أصبح معبأ كليا ومشبع بفكر المقاومة الجنوبية على كافة الأصعدة في كل المدن الجنوبيه التي تحررت والتي تنتظر ساعة الصفر لتحريرها.

ولأن فلسفة الحق تفرض المقاومة والدفاع عن الأرض والعرض أصبحت المقاومة هي الطريقة الأجدى ضد قوى الشر والتخلف وأثبتت للعالم أن أبناء الجنوب قادرون على السيطره وإدارة شؤون مدنهم ومحافظاتهم بل و ونفذ أعضاء المقاومة الجنوبية في الأيام الاخيره عمليات نوعية ضد بعض الجماعات الإرهابية التي حاولت أن تعبث بأمن عدن وأقلاق المواطن الجنوبي الذي حلم كثيرا ببناء دولة مدنية متحضرة..

أوجدت هذه المقاومة الجنوبية إنساناً آخر يرفض الإستسلام لكل الأفكار التي تروج لها الجماعات الإرهابية التي تأتمر فقط بأمر بعض القوى التي حاربت الإنسان الجنوبي من ما بعد الوحده اليمنيه.

تعاون جميع المواطنين مع أفراد الأمن بعدن وبعض المحافظات الجنوبية المحرره يسهم كثيرا في سقوط تلك الجماعات والخلاياء النائمه وكل مروجي تلك الأفكار الصفراء.

و للجماعات الإرهابية والخلاياء النائمه هل تظنون أن هذا المواطن الذي رأى أشلاء أطفاله وكوادر الجنوب بعد استبسالها في ساحات المعارك ما زال مؤمناً بالشعارات الزائفة وبكل تلك الأفكار المتطرفة التي ناهظها أبناء الشعب الجنوبي منذ القدم لأنها ليست من ضمن مايؤمن به وكيف تريد تلك الجماعات التي تريد الترويج لأفكارها وسط مجتمع محافظ ولا يوفر حاضنة شعبيه لهم بل إن هذا المجتمع وعبر حضرموت نشر العقيده الاسلاميه السمحاء بكل دول العالم عبر التجار ولم يستخدموا يوما لغه التهديد و الوعيد.

كما أن المواطن الجنوبي ترعرع متشبعا بتراث يدرك تماماً أهمية “المقاومة” من خلال عدد من عاداته وتقاليده التي ورثها الجيل الحالي عن الأجداد.

ولو نظرنا إلى بعض تلك الألعاب الشعبية التي يحيها أبناء الجنوب بعدد من المحافظات من بينها حضرموت وشبوه لارئينا أن تلك الألعاب الشعبيه تحكي واقع مقاومة وحرب ضد كل من ينتهك أرضه وعرضه ويخلد بأحياء تلك العادات أمجاد المقاومين السابقين ويرفع من شانهم لدرجة السماء ، حتى يرسخ في أذهان الأجيال اللاحقة أهمية “المقاومة” و “رد الصائل” ويجعل من كلمات المقاومين الخالدة عناوين تاريخية مأثورة ، وفي نفس الوقت “يلعن” الخونة وباعة الأوطان بكل شراسة بعد كل هذا كيف تريد هذه الجماعات أن تجد لها حاضنة وسط هذا الشعب.

هذه الجماعات نفذت العديد من عمليات القتل والاغتيالات وقامت بإرسال عدد من السيارات المفخخة لقتل أكبر قدر من المواطنين المسالمين حتى تقلق السكينه العامة وتنفذ أجندتها، لكنها لاتعلم أن المقاومه والشعب الجنوبي لديه تجارب ومخزون كامل من التجارب والأساليب التي من خلالها تصل من خلاله إلى هدفها المنشود.

والأن وبعد أن تقلد أكبر رموز ومؤسسي مشروع المقاومه الجنوبية عدد من المناصب المهمه لضرورة المرحلة يجب عليهم أن يبقوا ويروجوا لثقافة المقاومة ويجعلوها “وقادة” و “ومتحركة” و”متجددة” في كل وقت وحين ، من خلال إقامة عدد من الفعاليات والأنشطة وفتح باب التسجيل والتجينيد في بعض المعسكرات للشباب الذين يريدون أن يتشبعوا بتلك الثقافة لأنها وسيلة من وسائل اثبات الذات والنفس ولكي لا تموت تلك الروح الاصيله لأن بموتها نقتل روح المقاومه ونموت رويدا رويدا.

بكل مااوتيت من قوة ونفوذ لادامة الامن والامان المرتبطان ببعضهما البعض فلا امان بدون امن ولايكون هناك امن ان لم يحدث الامان وتتنوع فلسفة الامن والامان

وبهذا الوقت أيضا

علينا أن نفرض أمر الواقع ونركز كل طاقاتنا وقوتنا للتعاون كليا مع أفراد الأمن في مدننا الجنوبيه المحرره لادامه الأمن والأمان المرتبطان ببعضهما البعض فلا أمان بدون أمن ولا أمن بدون تعاون الجميع مع الاجهزه الامنيه والتبليغ عن كل الأنشطة المشبوهة ولا أمان من دون أن يكون المواطن هو العامل والمحور الرئيسي في ذلك.

ومن هذا المنطلق يجب تفعيل دور التوجيه والإرشاد المعنوي وتوعية المواطنين بضرورة ذلك لأن البعض لازال خائفا من بطش تلك الجماعات والخلاياء النائمه في حالة ما انكشف اسمه بعد تبليغه عن عملية ومكان مشبوهة.

خطباء المساجد أيضا يجب أن يلعبوا دورا محوريا في ذلك من خلال منابرهم ومكانتهم في المجتمع.

الحملات الأمنية وتكثيف النقاط الأمنية وفرض حضر التجوال يجب أن يعلم المواطن من خلال كل ماذكرنا سابقا انها تصب في مصلحته…

حفظ الله الجميع والشفاء العاجل لجرحنا واسكن الله شهدائنا الأبرار فسيح جناته..

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.