أخر تحديث : 07/12/2016 - 05:28 توقيت مكة - 20:28 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إيران .. وتوالي اللطمات العربية
  • منذ 11 شهر
  • 10:45 ص

 

كتب / محمد عبدالله الصلاحي

• لا تفيق إيران من لطمة عربية حتى تتلقى الأخرى ، باتت على مشارف عزلة أخرى بعد العزلة الدولية التي كانت تعيشها جراء برنامجها النووي .
• فعل أحمق لجأت له عبر حرقها للسفارة السعودية وقنصليتها بسبب أمر لا يعنيها من قريب أو بعيد وهو اعدام السعودية لأحد مواطنيها ، فكانت النتيجة من تدخلها فيما لا يعينها فعلٌ لا يرضيها ، وكأن المثل المنصوص بـالقول (من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه) ناسب فعلها وردة الفعل الخليجية والعربية عليها .
• جزر القمر خامس دولة عربية تقطع علاقتها معها بعد السعودية والبحرين والسودان وجيبوتي ، فيما استدعت قطر سفيرها في إيران لتكون ثاني دولة تستدعي سفيرها بعد الكويت ، وقبلها سارعت الامارات إلى استبدال التمثيل الدبلوماسي بينها وبين إيران إلى درجة قائمٍ بالأعمال فقط .
• لم تُدرك إيران حجم الثقل السياسي الذي تتمتع به السعودية ، ظنت أنها ستنجو بقبح صنيعها الآثم ورديء فعلها ، فكانت الصفعة السعودية في وجها شديدة الوطأة أثبتت فيها السعودية علو كعبها السياسي وكُبر نفوذها في المنطقة ، ما لبثت عديد الدول العربية إلا أن بادرت لذات الفعل السعودي كـبادرة على إعلان الوقوف مع السعودية ورداً على إيران وتجسيداً لواحدية الموقف العربي تجاه تدخلات إيران في السياسية العربية .
• عنتريات الإعلام الإيراني باتت في دهاليز الاستحياء ، ومدافن الصمت المخزي ، فما اطلقته إيران من تهديد ووعيد تجاه السعودية ظن البعض أن وراء القول فعلٌ كبير ، غير مدركين أن أقوال إيران لا تعدو عن كونها صوت يرتجع صداه فيُسمع منه ضجيجٌ أجوف فاقد التأثير ومحدود الوقت ما يلبث أن يزول .
• إيران التي طالما سعت منذُ سنوات لتصدير صورة ذات مظهرٍ قوي عنها سرعان ما كشفت السعودية عن قناعها الذي يخفي فقاعة جوفاء من القوة ، وعرّت ما ادعته من قدرة واستطاعة ، سنوات من الادعاء بقوة زائفة باتت في يوم واحد ضحية للحقيقة الظاهرة لقوة رخوة تُخفي نفسها خلف رداء غير ردائها ، كانت شبيهة بذاك الحيوان الضعيف الذي اكتسى جلد أسد مستمراً في إخافة حيوانات الغابة وهو متدثر ومتغطي بهذا الرداء ثم كشف صوته عورته وأظهر حقيقته المُتدثرة تحت لباس غير لباسه وهكذا كانت ثم أضحت إيران .
• ساسة إيران وملاليها أدركوا وأيقنوا أنهم ودولتهم أصغر من مجابهة المملكة ومواصلة ما بدأوه ، فكان اعتذارهم سباقاً على وعيدهم الأجوف ، ولأنها المملكة التي أخذت من الحزم سمة ومن الحسم صفة ، كان ردها على الاعتذار الإيراني رداً حازماً وسريعاً أوجعت به إيران وأثخنت فيها الجرح وزادت فوق اللطمة الأولى صفعة أثقل برفضها الاعتذار ، رغم ما احتواه الاعتذار من ذل ومهانة كان على عكس ضجيجها الأجوف وجعل السياسة الإيرانية أضحوكة وهي التي ناصبت المملكة التهديد والوعيد .
• الآن وغداً وبعد غد إلى أن يشاء الله ما هو أكيد أن إيران باتت تُدرك ضآلة حجمها أمام عملاق العرب السعودية ، فليأخذ كلٌ نصيبه من الحجم لا يتعداه إلى ما سواه فينكسر عوده وينطوي زمنه إلى غير رجعه .

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.