أخر تحديث : 10/12/2016 - 11:38 توقيت مكة - 02:38 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
كل التضامن مع قيادة عدن..لن تنالوا من معنوياتنا!
  • منذ 11 شهر
  • 9:55 ص

بقلم/ نبيل محمد العمودي
طبيعي إن تفجير اليوم أصابنا بالحزن و كأن له أثر كبير على مشاعرنا خاصة و أن هناك قتيلان الله يتقبلهما شهداء و جرحى ندعوا لهم بالشفاء العاجل، و لكن ذلك العمل الإجرامي، أبدا لم ينل من معنوياتنا العالية و ثقتنا بأنفسنا… و للأسف نال من معنويات البعض الذي يعتقد أن الأمن و الأمان سيتحقق بين ليلة و ضحاها،
صحيح أن عنصر المفاجأة شتت تفكيرنا هذا اليوم و ربما نال منا الخوف لبعض الوقت و لكننا عدنا لنستفيق من عنصر المفاجأة و نستعيد زخم الأمل و الثقة بالله اولا و أخيرا، و زخم العمل في مطاردة فلول المجرمين و دك أوكارهم في كل جحر..
بالعودة الى خطاب المناضل عيدروس و أخيه المناضل شلال، سنعرف انهما في مهمة صعبة و هما يدركان حجم التحدي،
و مهما كأنت الاحتياطات الامنية و الاستخباراتية قوية و مهما كانت قوتها فذلك لن يجنبنا قدر الله..
نحن في مدينة مجروحة تحاك ضدها كل المؤامرات من قبل المليشيات المدحورة و المخلوع الحاقد الذبن فقدوا كل أسلحتهم و اصبحوا يعملون على شكل خلايا ارهابية، و لازال الطريق ملئيا بالأشواك، و لكننا و الحمد لله نسير في الطريق الصحيح و حققنا الكثير من الإنجازات الكبيرة التي لا يستطيع الجميع استشعارها..
ألا يكفي أن تلك العناصر الإجرامية التي كانت تتجول بكل اريحية بالأمس في شوارع الحبيبة عدن هل ترأونها اليوم تتبختر مثلما كأنت؟!
انظروا الى اوضاع معيشتنا اليوم و كيف كنا بالأمس القريب!
كل شئ في تحسن مستمر و الحمد لله!
فلا أدري لماذا يصيبنا الهلع عندما نسمع أخبار انفجار استهدف المحافظ او شخصا أخر فنصاب بالتشاؤم و ننسي كل الإنجازات، فذلك شئ يفترض أن بكون متوقع ، بل و للأسف سيستمر لفترة قبل أن يتلاشى رويدا رويدا!
أيها الأحباب ثقوا ان وضع عدن مطمئن رغم بعض مواطن الضعف التي لم يتم إكتمال تغطيتها تماما بعد،
و عزأنا ان الشئ الإيجابي بعد حادث اليوم و الذي و الحمد لله فشل في تحقيق ماخطط له اعداء تطبيع الحياة في عدن و استعادتها جمالها و رونقها و سلامها و أمنها و طمأنينتها، هو الكشف عن مواطن الضعف و العمل على مضاعفة الحذر و سرية التحرك…
فدعونا أن لا نجعل هذا الحدث ينال من ثقتنا بالأعمال الجبارة التي تتحقق في عدن، ولا ينسينا ما قام و يقوم به رجال الأمن و المقاومة من مداهمات و ملاحقات لعناصر الأرهاب دون هوادة،
و انا على ثقة أن شاء الله قريبا سنرى نتائج ذلك العمل الجبار واقعا ماثلا للعيان!
فلنكثر من الدعاء بالتوفيق للمحافظ و مدير أمن الحبيبة عدن و كل الشرفاء للقضاء على فلول الحقد و الأجرام المتربصون بنا و بالحبيبة عدن على وجه الخصوص!

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.