عدن .. النظام والقانون | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 08:36 توقيت مكة - 23:36 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عدن .. النظام والقانون
بدون صورة

بقلم / محمد الغيثي
حين تبحث عن حلول سريعة لبعض المعضلات الموجودة في العاصمة عدن تجد ان التاريخ هو المعلم الحقيقي الا اننا وللأسف لا نستفيد من هذا المعلم بالشكل الذي يضمن لنا عدم تكرار الأخطاء. ببساطة وبدون مقدمات، من يرفض النظام والمؤسسات الرسمية هو من بقايا النظام الفاسد ومن يتحجج بالشراكة في المقاومة من اجل الحفاظ على سلاحه يعتبر صورة أخرى من صور الميليشيات المسلحة المارقة على العرف والقانون والفطرة الانسانية والسلام. ومن تعود على حرية الفوضى وفسحة الفساد هو بلا شك خريج من احدى مدارس مثلث الشر المؤتمرية الحوثية الاخوانية.

محافظ عدن ومدير أمنها المعينين من قبل فخامة الرئيس الشرعي للبلاد هما المعنيين بفرض النظام والقانون وبناء مؤسسات الدولة الجديده. فلماذا العناد والتمرد من اجل تنفيذ اجندة لا تخدم سوى مثلث الشر الارعن اذ لا اجد اي مستفيد من التمرد على الشرعية سوى المخلوع والحوثيين المهزومين في عدن والاخوانيه الباراغماتيه التي تتجاوز كل معتقد ظاهر من اجل مصالحها. عندما يتم اغتيال كادر جنوبي من الشرعية في عدن او يتم رفض تسليم منطقة معينة لإدارة محافظة عدن فهذا يعني ان من يقوم بهذا الأمر لا يختلف بتاتا عن الحوثيين والمخلوع فلماذا الانتظار؟ الجميع يعلم ان هذا المثلث مارس كل اشكال الظلم والفساد والقتل والتعذيب والنهب واختلاس واستغلال المال العام على مدى الخمسة والعشرون السنة الماضية، فهل ننتظر منهم خيرا وهل يجوز ان نرى فيهم أملا ؟!

شرعا وعرفا وعلى المستوى النظري الواقعي، قلت سابقا وكررت وها أنا ذا أكرر ما قلته، من يقوم بهذه الأعمال يعتبر من المفسدين في الأرض اذ لا يمكن تغيير نفوسهم واصلاح عقولهم ولا يمكن ان يستقيم هؤلاء الا بالتخلص منهم. لا أقول اسفكوا دما حراما بدون حق، ولكنكم تعرفون حق المعرفة من يقوم بتلك الأعمال ولا تتصرفون وتنتظرون حتى يقومون بإغتيال أحد الخيرين والقادة. يا أهلنا في عدن، اعلموا اننا لن نحزن بعد اليوم على من يتم اغتياله من قياداتنا هناك لأننا نحذر ونكرر أن الأعداء من الخلايا النايمه في عدن لا يمكن ان يهدأوا لأنهم تعودوا منذ بداية الوحدة على الاغتيالات وتنفيذ مخططات الاجرام. هؤلاء هم الوجه الاخر والصوره الأخرى للمخوع والحوثيين .. هم نسخة مهجنة أصلها في صنعاء وفرعها في عدن، متلبسة تارة بالوطنية وتارة بالدين وتارة بالشرعية ولباس المقاومة. لا تصدقوا احدا ولا تأمنوا احدا الا أنفسكم ورجالكم.

في الأشهر الثلاثة الماضية كتبت مقالات عدة دعوت فيها الى تفتيش عدن والى فرض حزام أمني حول عدن وتكلمت عن ضرورة تسليم المناطق الى سلطة محلية شرعية داخل عدن. وعن ضرورة تأهيل المقاومة الجنوبية في عدن وذهابها الى المعسكرات لتلقي التدريب والتأهيل الكافي. الآن لا زالت الفرصة أمامكم، أعملوا على هذا واستفيدوا من وجود دولة الامارات العربية المتحدة الدولة الشقيقة التي ضحت بخيرة رجالها من أجلكم وبذلت قصار جهدها من اجلكم ودفعت بالغالي والنفيس من اجلكم ايضا، هذه الدولة لها تجربة حضارية يقتدى بها في كل المجالات المدنية والعسكرية والتنموية. بذلت كل ما تريدونة، فماذا تنتظرون؟

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.