بدء عمليات تحرير صعدة واحتدام المواجهات في حرض | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 12:55 توقيت مكة - 03:55 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
بدء عمليات تحرير صعدة واحتدام المواجهات في حرض
بدء عمليات تحرير صعدة واحتدام المواجهات في حرض

يافع نيوز – متابعات

دخلت المعارك، في اليمن، مرحلة جديدة وحاسمة باتجاه تحرير المحافظات اليمنية المتبقية من سيطرة الميليشيات الحوثية والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح، حيث بدأت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، عملياتها البرية رسميا، في وقت متأخر من مساء أول من أمس، في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لزعيم المتمردين، عبد الملك الحوثي، حيث تمكنت القوات من بسط سيطرتها على أحد مواقع الميليشيات في جبل الوشاح في منطقة الملاحيظ بمديرية الظاهر، وهي المجاورة لمديريتي حيدان وساقين، وقد نفذ طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت مواقع الميليشيات في تلك المناطق.

وتزامن دخول قوات الجيش الوطني إلى تلك المناطق من محافظة صعدة، مع عمليات عسكرية ومواجهات تجري في منطقة الطوال ومدينة حرض الحدوديتين، والتي توغلت قوات الجيش فيهما وتسعى إلى تجاوزهما باتجاه الشريط الساحلي والسهل التهامي التابع لمحافظتي حجة والحديدة، وأكدت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن قوات الجيش الوطني توغلت في عدد من القرى والمزارع في حرض، وتشير المعلومات إلى أن القائد العسكري البارز، اللواء الركن علي محسن الأحمر، مستشار الرئيس اليمني للشؤون العسكرية، يشرف بنفسه على سير المعارك في صعدة والمناطق الحدودية، نظرا لخبرته الواسعة في المواجهات مع المتمردين الحوثيين في الحروب الست التي دارت بينهم وبين نظام صنعاء، منذ عام 2004 وحتى عام 2006.

وأرجعت مصادر يمنية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» حالة «الهستيريا» التي ظهر بها المخلوع علي عبد الله صالح، في خطابه أول من أمس، إلى التحركات العسكرية الحقيقية والقوية لقوات الجيش الوطني في صعدة وصنعاء وغيرها، وإلى قيادة اللواء الأحمر للمعارك في صنعاء المنطقة الشمالية الغربية، التي كان مسؤولا عنها لسنوات طويلة، إذ تؤكد المصادر أن المخلوع صالح يعتبر اللواء الأحمر من ألد أعدائه «رغم أن معظم الشعب اليمني عدو له اليوم»، حسب تعبير المصادر.

وظهر المخلوع صالح يتحدث لمجموعة من القيادات الموالية له في مكان ما بصنعاء، وقد بدت عليه علامات التوتر الشديد، حيث أطلق تهديدات ضد الأطراف الداخلية ودول الجوار بخوض حرب شرسة، وأعلن عدم اعترافه بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وبشرعية القرارات التي يتخذها، مؤكدا أنه هو من يمتلك الشرعية ومن معه من الحوثيين في صنعاء، على حد تعبيره.

وقالت المصادر الرفيعة إن القوات التي يقودها اللواء الأحمر «جرى إعدادها وتسليحها والدفع بها وأصبح معظمها داخل مدينة حرض الحدودية»، وإن الخبرة العسكرية الواسعة التي يمتلكها وخصوصا في الحروب في صعدة، ستساهم، بشكل كبير، في حسم المعركة في معقل المتمردين.

وتحدثت المصادر عن قيام اللواء محسن بـ«تنشيط علاقاته القبلية الواسعة في تلك المناطق وفي إقليم تهامة ويلتقي بمشايخ ونواب من مختلف القبائل في المنطقة الشمالية الغربية، بما فيها قبائل حجة والزرانيق»، إضافة إلى أنه «يمتلك تأثيرا على المناطق العسكرية بحكم علاقاته في الجيش، خاصة وأن أغلب قادة المناطق العسكرية الذين عينهم الرئيس هادي في المحافظات الشمالية، هم من القادة الذين تربطه بهم علاقات قوية وعملوا معه وتحت قيادته في الجيش خلال العقود الثلاثة الماضية»، كما تحدثت عن أن «جهوده وحشوده ستكون مفاجئة للمتمردين»، وحول ما إذا كانت المهمة الرئيسية للقائد العسكري علي محسن الأحمر هي تحرير صعدة، ردت المصادر، التي رفضت الإفصاح عن هويتها، بالقول إن «محسن والقادة العسكريين المحيطين به يتجنبون الحديث عن مهمته، وقد تكون صعدة إحدى مهامه».

وتأتي هذه التطورات في ظل المواجهات التي تدور على بعد نحو 40 كيلومترا شمال شرقي العاصمة، في منطقة فرضة نهم بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، التي تواصل تحقيق تقدم ميداني ملموس، حيث تشير المعلومات إلى انضمام المزيد من مشايخ القبائل والضباط الموالين للمخلوع صالح إلى صفوف الشرعية.

وتحدثت قيادات عسكرية يمنية بارزة عن عملية عسكرية كبيرة في صعدة وصنعاء. وقال اللواء أمين الوائلي، قائد المنطقة العسكرية السادسة في الجيش الوطني اليمني إنه و«بعد الانتصارات الساحقة التي من الله بها علينا في محافظة ‏الجوف وفي إطار سعينا الجاد والحثيث لاستكمال تطهير المحافظة وتأمينها، تم البدء في إعداد خطط عسكرية وحربية لنقل سير المعارك إلى خارج المحافظة».

وأشار الوائلي، في منشور له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن الوجهة هي محافظة صعدة لـ«البدء في تطهيرها وإشغال الميليشيات عن المناطق المحررة». وذكر أن اجتماعات عقدت مع مشايخ وأعيان قبائل وائلة «وغيرها من قبائل صعدة لتشكيل نواه مقاومة في المحافظة استعدادا لقدوم ‏الجيش الوطني للمساندة»، إضافة إلى تشكيل فرق من المقاومة والوحدات العسكرية التابعة للمنطقة العسكرية السادسة لـ«التوجه إلى حدود محافظة الجوف من ناحية صنعاء استعدادا لتحريرها مع بقية الوحدات العسكرية القادمة من مأرب».

ويشارك في المعارك الحالية في صعدة وحجة والحديدة (تهامة)، قادة عسكريون، صدرت قرارات جمهورية، الفترة الماضية، بتعيينهم في المنطقتين العسكريتين الخامسة والسادسة وهم من المقربين للواء الأحمر.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.