المحافظ والأمن المنتظر … كتب:علي محسن الضالعي

( نحن مع من يبسط الأمن في الحبيبة عدن )
عبارة كنت أسمعها كثيراً خلال الأيام المنصرمة في عدن شدت انتباهي لأفكر من هو الرجل الذي بقدرته بسط الأمن في عدن بعد الفوضى الأخيرة التي أحدثتها أجندة المخلوع صالح في عدن تحت مسميات عدة .
شجن كان يؤرقني حاولت أبدد هذا الشجن بالاستماع لبعض الناشطين والإعلاميين فحصلت على شبه إجماع أن القائد عيدروس هو الأجدر بعدن خلال المرحلة القادمة .
أوكلت المهمة للقائد عيدروس ورفيقه شلال لتأمين وتسيير أمور عدن بعد أن عاشت المدينة فوضى عارمة أحدثتها أجندة المخلوع كما أسلفت ولكن هل سينجح الرفيقان عيدروس وشلال في مهامهما ((تأمين عدن)).
لا شك ستواجه الرجلان صعوبات كثيرة تتطلب العمل بصمت وحكمه واستيعاب كافه شرائح المجتمع العدني الجادين في إعادة الاعتبار لعدن .
ومن بين أهم الصعوبات التي قد تواجههما ” رواتب رجال المقاومة التي ما يزال تلاعب المسئولين بها مستمر – واستيعاب المقاومة في وحدات الجيش ومعسكراته، وحماية مؤسسات الدولة إعادة تشغيلها .
وهناك من يُطلق أراء بضرورة إدماج المقاومة بالجيش، على أن تكون الأولوية في عدن للمقاومة من أبناء عدن، وأن تبقى أي مقاومة قادمة من الخارج هي للمساندة أوللتطعيم .
وها أنا ما أزال أنتظر لأرى ما الذي سيحدثه عيدروس ..؟ وبأي طريقة سيستطيع التخلص من الفوضى وحمل السلاح العشوائي في المدينة ذات التأريخ المدني..؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock