بسبب الأوضاع الأمنية وتداعياتها على الاقتصاد شركة الكريمي تسرح عدد كبير من موظفيها | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 02:44 توقيت مكة - 05:44 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
بسبب الأوضاع الأمنية وتداعياتها على الاقتصاد شركة الكريمي تسرح عدد كبير من موظفيها
بسبب الأوضاع الأمنية وتداعياتها على الاقتصاد شركة الكريمي تسرح عدد كبير من موظفيها

يافع نيوز – خاص

أعلنت إدارة مصرف الكريمي للتمويل الاصغر احد فروع شركة الكريمي للصرافة انهاء العلاقة مع عدد من الموظفيين بسبب الأوضاع الأمنية وتداعياتها على الاقتصاد في اليمن .

وكشفت رسالة وجهتها ادارة مصرف الكريمي للتمويل الاصغر الى الموظفين المسرحين عن الاسباب وعن التعويضات التي حصل عليها الموظفين .

نص رسالة  إدارة مصرف الكريمي للتمويل الاصغر الاسلامي:

تم إنهاء العلاقة مع بعض الموظفين بسبب الأوضاع الحالية وتم توجيه الرسالة التالية لهم:
تدركون – سلمكم الله – ما تمر بها بلادنا من أوضاع صعبة ألقت بظلالها وأنعكست على جميع مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية وإنعكست كذلك على المصرف الذي هو جزء من هذه البيئة، والذي تأثر بها بشكل مباشر مما أدى لإغلاق أكثر من ثلاثين فرعاً ومكتباً، وهو الأمر الذي أضطرنا في إدارة الموارد البشرية بالتعاون مع إدارة المناطق للقيام بتنفيذ خطة منح الاجازات بدون راتب للموظفين بدءاً من شهر أبريل 2015م مع تطبيق لآلية التدوير بين الموظفين لأخذ الاجازات، وذلك تأملاً منا لأن تتحسن الأوضاع ويستأنف فتح ما أغلق من فروع ومكاتب، ولكن آلية التدوير لم تمضِ وتتم بالشكل الصحيح ولم تحقق مبدأ العدالة والمساواة بين جميع الموظفين ونتج عنها صعوبة في الاستدعاء، كما نتج عنها صعوبة في حركة التنقلات للموظفين و ما يرتبط بها من مخاطر السفر ذهاباً وإياباً وكذلك ارتفاع اسعار المواصلات وبهذا لم تكن هذه الآلية عملية ولا مُجدية مع استمرار الوضع وعدم انفراج الاوضاع، والله يقدر ما يشاء ويحكم بأمره ما يريد.

وحتى لا تتضاعف الاضرار على الموظفين بسبب تفاقم الأوضاع واستمرارها فقد قررت إدارة المصرف إنهاء العلاقة العمالية لبعض الموظفين ، وتقديراً من إدارة المصرف لهؤلاء الموظفين وجهودهم في المصرف خلال فترة عملهم والتزاماً وتجسيداً لقيم المصرف في الإمتثال الطوعي لقانون العمل اليمني والقوانين ذات العلاقة فقد تقرر منح كل موظف راتب شهر (إشعار نهاية خدمة) بالإضافة الى ستة رواتب كمكافأة.

ونحن في إدارة المصرف حين أضطررنا لمثل هذا القرار – الصعب بكل المقاييس على نفوسنا – كان كقدوم المضطر على ما يكره، محاولين ومجتهدين أن نعمل بمبدأ لا ضرر ولا ضرار.

نسأل المولى عز وجل أن يوفق الجميع وندعوه – سبحانه – أن يقدر لنا ولزملائنا الكرام الخير حيث كان، وأن يجعل غد الجميع خيراً من الأمس الماضي ، وأن يعم بفضله وخيره ورحمته ربوع بلادنا، إنه لطيف خبير،،،
وتقبلوا خالص التحية والتقدير،،،

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.