إعلان
إعلان
كتابات وآراء

حزب المؤتمر أم حزب المخلوع

إصرار بعض الأطراف الدولية على وصف وفد المخلوع باعتباره وفد المؤتمر الشعبي العام، محاولة مكشوفة لإضفاء شيء من الشرعية للقوى الانقلابية..

فالمؤتمر الشعبي العام حزب كبير ذو امتداد وطني واسع، وطرف رئيسي في المبادرة الخليجية وهو صاحب الأغلبية البرلمانية والأكثرية التمثيلية في مؤتمر الحوار الوطني.

وفي حال تثبيت هذا الوصف لوفد المخلوع في أي محادثات رسمية يعني بالضرورة اختلال الجزء السياسي من الشرعية لصالح الانقلابيين، وحينئذ لن يتبقى لدى شرعية هادي سوى الشق الدستوري من الشرعية الذي سيكون محل نظر في أي مفاوضات قادمة!

في نظري أن مسؤولية اسقاط هذا الوصف عن جناح المخلوع سياسيا واعلاميا وقانونيا تقع على كافة القوى الوطنية وبالذات الرئيس هادي ووفد الشرعية في المفاوضات وقيادة المؤتمر الشعبي العام المؤيدة للشرعية والقوى السياسية المنضوية في الهيئة الاستشارية الوطنية المنبثقة عن مؤتمر الرياض.

والمدخل الرئيس في إسقاط هذا الوصف هو التمسك بالمؤتمر الشعبي العام كحزب وطني مؤيد للشرعية ومكون رئيس من مكونات مؤتمر الرياض الداعمة للشرعية.

لكن التراخي المريب من الرئيس هادي وبعض القيادات المؤتمرية المؤيدة له تجاه هذه القضية هو الذي يضعف دور القوى الوطنية الأخرى.. بل ويثير لديها كثير من التساؤلات عن مستقبل المؤتمر الشعبي العام الذي قد يعكس نفسه بالضرورة على مستقبل الشرعية ومستقبل اليمن!

 

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “حزب المؤتمر أم حزب المخلوع”

  1. التأكيد على مشاركه هذا الكيان هو اعتراف بأنه يقود عمل عسكري منظم وموجه ضد الدوله , اما دعوه الرئيس لترأس هذا الكيان فهوا امر كارثي اذا لم يكن المشكله في القياده فقط , كوادر هذا الكيان ومناصريه تربوا على الأستبداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock