بي بي سي: وزير الدفاع السعودي “الأمير الشاب الذي يقلق العالم” | يافع نيوز
أخر تحديث : 08/12/2016 - 02:51 توقيت مكة - 17:51 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
بي بي سي: وزير الدفاع السعودي “الأمير الشاب الذي يقلق العالم”
بي بي سي: وزير الدفاع السعودي


يافع نيوز – متابعات:
نشر موقع البي بي سي بالعربية تقريرا عن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان تحت عنوان الأمير الذي يقلق العالم. وتناول التقرير السيرة الذاتية للأمير حول دراسته وحياته العملية وشخصيته واندفاعه . وبحسبب البي بي سي فقد فقد وصف تقرير للمخابرات الألمانية الأمير الشاب، بأنه “مندفع” وحذر من “جنوح السياسة السعودية إلى الاندفاع”، تحت تأثيره.

ويشير التقرير إلى أن الأمير محمد بن سلمان هو الذي قرر شن الغارات الجوية على المتمردين الحوثيين في اليمن، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وأدخل السعودية في حرب واسعة في المنطقة.

وقد جاء إعلان السعودية تشكيل تحالف عسكري إسلامي “لمحاربة الإرهاب” متناسقا مع السياسة التي تبنها وزير الدفاع الجديد، محمد بن سلمان، الذي تقود بلاده تحالفا عسكريا عربيا، يشن غارات جوية على المتمردين الحوثيين في اليمن المجاورة.
فمن هو الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي؟
أحدث تعيين الأمير، محمد بن سلمان، نائبا لولي العهد في السعودية ووزيرا للدفاع، مفاجأة في البلاد وخارجها، ليس لحداثة سنه فحسب، بل لشخصيته ومواقفه وطموحاته أيضا.
الأمير محمد بن سلمان مولود في عام 1980، وهو أكبر أبناء الملك سلمان من زوجته الثالثة والأحدث، فهدة بنت فلاح بن سلطان.
وهو حاليا أصغر وزير للدفاع في العالم، كما يشغل مناصب عديدة أخرى، منذ تولي والده عرش السعودية، منها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فضلا عن منصب نائب ولي العهد.
الدراسة
تلقى الأمير محمد بن سلمان تعليمه كله في السعودية، عكس أغلب الأمراء والكثير من الشباب السعوديين، إذ تشير الإحصائيات إلى أن عدد السعوديين المسجلين في الجامعات الأمريكية وحدها بلغ عام 2014 أكثر من 110 آلاف طالب.
ودرس محمد بن سلمان الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الرياض، وتذكر التقارير الرسمية أنه كان من المتفوقين العشرة الأوائل على مستوى المملكة، والثاني في دفعته.
والأمير محمد بن سلمان هو الأخ غير الشقيق للأمير سلطان بن سلمان، أول رائد فضاء عربي، شارك في رحلة ديسكوفري 51 الأمريكية عام 1985.
الحياة العملية
بعد تخرجه التحق الأمير محمد بالقطاع الخاص، قبل أن يعينه والده مستشارا له عام 2009، عندما كان أميرا لمنطقة الرياض.
ثم أخذه معه، مستشارا خاصا، عندما عين نائبا لولي العهد ووزيرا للدفاع عام 2011، ولكن الأمير الشاب، لم يكتف بهذا المنصب “الرمزي”، وراح يبحث عن المجد الشخصي، فأنشأ مؤسسة “الأمير محمد بن سلمان”، التي تعتني بالشباب المعوز.
ثم تولى رئاسة المؤسسات الخيرية التي أنشأها والده، قبل أن يصبح نائبا لولي العهد ووزيرا للدفاع، ومنها مؤسسة الأمير سلمان للشباب، ومؤسسة الأمير سلمان الخيرية للسكن، وجمعية القرآن الكريم في الرياض، ومؤسسة مدارس الرياض.
وأصبح رئيسا شرفيا للعديد من الهيئات الأخرى منها جمعية الإدارة السعودية، والجمعية الوطنية للوقاية من المخدرات، ومؤسسة الحرف التقليدية، والمجلس الأعلى للمؤسسات الخيرية في الرياض.
الشخصية
وعرف الأمير محمد بن سلمان، حسب المقربين منه، بأنه منذ طفولته، مختلف في اهتماماته وسلوكه عن كثير من أقرانه، فهو لم يدخن ولم يشرب الخمر في حياته.
وعرف أيضا بقربه من والده وبأن له مكانة خاصة عند والدته، التي تعلق عليه كل الآمال وتسعى بكل ما لها من نفوذ للدفع به إلى أعلى مراكز السلطة.
ويشير المراقبون لشؤون العائلة المالكة في السعودية إلى أن الرجل الذي يقف بين الملك سلمان وابنه الشاب في الحكم هو ولي العهد الأمير، محمد بن نايف، ليس له أولاد ذكور، وهذا ما يفتح طريق العرش واسعا للأمير محمد بن سلمان.
ويذكر دبلوماسيون أن الأمير الشاب يتحدث عن رؤيته لمستقبل السعودية، منذ أعوام، كما لو أن حكمها سيؤول إليه فعلا، وهذا يفسر ما أشيع عن غضب بين أفراد العائلة الحاكمة، وهناك من تحدث عن انقلاب في القصر.
“اندفاع”
يتحدث المحيطون بالأمير محمد بن سلمان والقريبون منه عن أنه ينزع إلى التغيير وإلى التحرك بدل الكلام، والانتظار.
ويرون أن وتيرة عمله أسرع من غيره، لذلك يفاجئ المراقبين في السعودية وخارجها، ويقولون أيضا أنه يناسب السعوديين، الذين يشكل الشباب فيهم نسبة 70 في المئة، ويطمحون إلى التغيير، ويعبرون عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن القلق من شخصية وزير الدفاع السعودي الشاب مسألة حقيقية، فقد وصف تقرير للمخابرات الألمانية الأمير الشاب، بأنه “مندفع” وحذر من “جنوح السياسة السعودية إلى الاندفاع”، تحت تأثيره.
ويشير التقرير إلى أن الأمير محمد بن سلمان هو الذي قرر شن الغارات الجوية على المتمردين الحوثيين في اليمن، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وأدخل السعودية في حرب واسعة في المنطقة.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.