لطفاً وليس امراً | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 11:56 توقيت مكة - 02:56 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
لطفاً وليس امراً
لطفاً وليس امراً

محمد بن تيسير

نراقب جميعنا عن كثب ما يقوم به اولاد زايد الخير من اعادة تأهيل وبناء للمدارس كون التعليم من اهم الركائز الأساسية لبناء الإنسان ونلاحظ أن أصحاب القرار والمسؤولون في الصرح العلمي والمتابعين والسياسيين، كل همهم متابعة وتوثيق، وتصفيق، وتفكير في اعادة اعمار جدران وبنيان عدن، وينتهي الهدف عند اعادة اعمار بعض المدارس التي لم تعمر بعد والبيان الأخرى .
أود طرح سؤال للجميع:
هل فكرتم ماهو اهم شيء يتفرض أن نعيد بناؤه قبل المدرسة والمنزل؟

بكل تأكيد سيجيب الجميع ويرددون العديد من المؤسسات والمباني الخاصه والعامه وسينسى الكثيرون ان لم يكن الجميع ذكر اهم شي المفروض ان نبنيه .

شخصيا وهذه قناعتي أن الفرض الواجب أن نبنيه هو بناء الانسان قبل البنيان والعمران .
ولم يكن مخطى من ردد “اعمار البشر قبل الحجر”
وبرايي أن إعادة تأهيل المدارس فقط سيخرج بنفس النتائج السابقة جيل يقال تعلم ولكن الحقيقة أنه بلا علم ولافكر ولاثقافة، غير قادر على الإبداع والابتكار،وبالتالي لم نستفد من اعادة اعمار وبناء المدارس.
إذا نحن بحاجه الى تأهيل الكادر التعليمي بدءا من اصغر مؤسسة وهي الروضة وانتهاءا بأكبر مؤسسة وهي المعهدو الجامعة .

والمتأمل للواقع الذي عشناه ونعيشه ومن هم موجودون حاليا على هرم السلك التعليمي كافة، بخبراتهم وكفاءتهم الحالية غير قادرين على بناء جيل متعلم بالشكل المطلوب ولا بالقدر الكافي لبناء وطن جديد قادر على مواكبة العالم لأنهم اصلآ جزء من المشكلة وتأهيلهم وبناؤهم يعد أولوية لاتقبل التأخير أو الإهمال والتسيب والتاجيل، مع تدعيم السلك بطاقات شبابية تخرجت وبحاجة للتدريب والتأهيل لتكن هي النواة الحقيقة للانطلاق وتطوير التعليم والإنسان .

ولعل قيام دولة الامارات حاليا بتأهيل الاعلاميين هي الخطوه الاولى من هذا المشروع المفيد والهادف فهل ياترى يوجد من دول التحالف التسع البقيه من سيتكرم بسرعة تأهيل الكادر التعليمي حتى يتمكنو من بناء جيل ذو علم وثقافه عاليه ام سيبقى العبء على كاهل اولاد زايد الخير
وهل الاعلاميين هنا يستطيعوا ان يوجهوا انظار الجميع من اجل تبني هذا المشروع الهادف ام سيكتفو بالتصفيق واخذ السيلفي بجانب ما يتم اعماره والاكتفاء بتلك الألوان وكأنها هي نافذة المستقبل..

أحببت وحرصت التذكير والتنبيه ويأتي ذلك تحت مسمى
” لطفا وليس امرا ”
بأن هناك بناء قبل بناء..
كتب//محمد بن تيسير

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.