أوروبا الإرهاب ( العالمي ) – بقلم : نور سريب | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 11:10 توقيت مكة - 02:10 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
أوروبا الإرهاب ( العالمي ) – بقلم : نور سريب
بدون صورة

مؤسف ماحدث من قتل ، فالانسان يستحق الحياة حقيقة بل مبدأ مهم أن الدعششه جائت لتسقط هيبة القاعدة التي تبنت أحداث سبتمبر ، بعد ما أن كشفت الأحداث  واقع القاعده التي هي في الأصل سلاح أمريكي خفي ليضرب روسيا و يفككها و غالبا ما ينتهي وظيفة المعنين   بغارة أمريكية تعلم مواقعهم و اوقات تواجدهم .

( الإرهاب القديم ) كان يحمل مبادئ و له علاقات و ثيقه بعلماء الدين و لم يحقق للغرب الكثير حتى أحداث سبتمبر أصبحت مفضوحة و عرف الشعب الأمريكي أن عدوه الأول هو حكومته الجشعه التي نفذت و خططت لتصل إلى العراق و بعد سنوات من تدمير العراق وجب رحيل الجيش الأمريكي ولكن كيف ترحل امريكا و تترك آبار البترول ….!

ولتبقى هناك بشكل أو آخر اخترعت ( تنظيم ) يشرعن بقائها و سيطرتها علما أن القوى العالمية تشتري النفظ من هذا التنظيم و حتى أن قتاله  أنطلق بعد ما أصبحت ( دولة ) تملك جميع أنواع الأسلحة . وذات الشيء مع سوريا التي سرقت منها ثورتها حيث أنطلق ( الإرهاب ) فيها معرقل تقدم الجيش الحر و أصبح وجوده أحد أسباب شرعية الاسد و تحول وضع سوريا إلى أزمة سياسية و اقتصاديه و انسانيه كبيره جعلت التعامل مع  نظام الأسد جزء من الحل  .

و حين نتعمق قليلا في ( الارهاب الحديث ) سنجد أن  أبشع  القتلة هم الأجانب من جنسيات أوروبية و غربيه مختلفة ؛ ندرك تماماً ان جميعهم خضعوا للتجنيد في اوطانهم هذا إذا لم يكن معظمهم  جنود و ضباط ارسلتهم حكوماتهم الأوربية و الغربيه إلى الشرق الأوسط  لتحقيق مطامعها في سرقة النفظ و لتسويق الاسلحه المخزونة لسنوات ،  تلك الحكومات استغلت الدين الإسلامي و تسعى لتشويه  الإسلام بأفعال جنودها  .

فقد ضنت تلك الدول ان الوجع الذي غرسته في الوطن الاسلامي سينحصر فيها و لكن المرض الخبيث انتشر ، وتكمن الكارثه في المصالح الدوليه لا استبعد ان الدول الداعمة ( للإرهاب الحديث )  تصيب ذاتها ببعض الأذى كانفجار في مكان عام أو اختطاف رهائن وكل هذا يحدث لأسباب عدة منها  الحد من استقبال اللاجئين المسلمين في أوطانهم و لتمكين العنصريه و لتنفير شعوبهم من  دين السلام  ،  وما أن تجد البديل عن ممارسة الإرهاب الحديث سنجده أصبح أقل تأثير و انتشار و سينتهي .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.