الوحدة “حالة حب” يا سادة وليس “حبني بالغصب”

لنتفق اولا ان هناك واقعًا جنوبيًا فرضته المقاومة الجنوبية (واسس له الحراك الجنوبي) بدعم من الامارات ومعها التحالف العربي، وان صالح والحوثي فرضا من جهتهما واقعًا شماليًا.

وسنتحدث بغية تقريب وجهات النظر حول حقيقة ما يجري في مأرب وفي تعز التي تكون حتى الان صاحبة اكبر كلفة وخسارة بشرية في هذه الحرب. (تعز لا تزال بالنسبة لي لغزًا محيرًا وهي بكل تأكيد محافظة محورية).
ونقطة مهمة هنا علينا ان ندركها: الواقع الجنوبي المفروض الان يصعب تجاوزه، واقول ذلك غير غافل ما يعانيه الداخل الجنوبي… لكن القفز على الواقع هو الخطأ عينه الذي اوصلنا الى ما نحن عليه.
على كل ذي رأي سليم احقاق الحق ووصف الواقع كما هو.. وسيظل النقاش مفتوحا بطبيعة الحال، والحيز لا يكفي هنا.. غير انني كتبت ما صرت اراه واقعا لا يمكن تجاوزه ومن الصواب ان ندرك ان القضايا الكبرى لا يجوز حلها بالكلفتة او بمراكمة المآسي فوق بعضها.
واظن ان الفيدرالية من اقليمين هي بداية الطريق او من ثلاثة اقاليم شريطة ان يكون فيها الجنوب اقليما واحدا مهيئًا بعد زمن محدد ليحدد خياره ومصيره وهو الخيار الذي يرفعه الان ومنذ زمن عاليًا وبصوت لا اظنه غير مسموع للجميع..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock