مفتي المملكة : سدوا حاجة الفقراء واللاجئين بالغذاء والكساء خاصة في الشتاء | يافع نيوز
أخر تحديث : 11/12/2016 - 04:34 توقيت مكة - 19:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
مفتي المملكة : سدوا حاجة الفقراء واللاجئين بالغذاء والكساء خاصة في الشتاء
مفتي المملكة : سدوا حاجة الفقراء واللاجئين بالغذاء والكساء خاصة في الشتاء

العاصمة ـ الجزيرة أونلاين

قال سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ : إن الفقراء والمعوزين ولا سيما اللاجئين يواجهون في موسم الشتاء أمورًا عظيمة وتجب رحمتهم والإحسان إليهم.
وأكد سماحته خلال برنامجه الأسبوعي الذي تبثه إذاعة (نداء الإسلام) من مكة المكرمة ويعده ويقدمه الشيخ يزيد الهريش، أهمية مراعاة أحوال الفقراء والمحتاجين خاصة مع إقبال فصل الشتاء، قائلاً: يقول صلى الله عليه وسلم: “مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى”، ويقول صلى الله عليه وسلم “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه”.
وأضاف سماحة المفتي: لا شك أن هذا الموسم موسم خير وبركة وأمطار، نسأل الله أن يجعله موسم خير ورحمة للبلاد والعباد، ولا شك أن فصل الشتاء سيدخل علينا بعد أيام، وبيننا وفيمن حولنا فقراء ومعوزون يجدر بنا تلمس حاجتهم وسد فقرهم وفاقتهم بالغذاء والكساء ورحمتهم والإحسان إليهم وعدم الغفلة عنهم، وكذا لنا من إخواننا اللاجئين في الشام والعراق واليمن وغيرها يعانون من مشاكل عديدة من قلة الزاد وعدم تهيئة المساكن المناسبة والتعليم والرعاية، مؤكداً أن رعاية المستضعفين في هذه الأحوال القاسية أمر واجب.
وقال سماحته: الدولة وفقها الله توالي تقديم الدفعات لتقديم الكساء والغذاء وتحسين المساكن واستئجار المساكن للاجئين، وقد بذلت معروفًا عظيمًا وعطاءً جزيلاً وفقها الله إلى ما يحبه ويرضاه.
وحث سماحة مفتي عام المملكة المسلمين على التواصي بالحق والصبر في هذه الفتن، والإسهام في تأمين حاجة إخوانهم المسلمين المستضعفين في كل مكان، وعدم تركهم للدعوات الضالة والآراء المنحرفة التي تضلهم عن سواء السبيل، قائلاً : إن الفقر والجهل أمورٌ قد تؤدي إلى اعتناق الآراء الضالة، والأفكار المنحرفة، ولذا يجب علينا أن نسهم في قضاء حاجتهم وتأمين ضرورياتهم لعل الله أن يفرج همهم ويفتح على قلوبهم لاسيما إذا كان العطاء مقرونًا بالدعوة إلى الله والتفقه في دين الله وتبيين فضائل الإسلام ومحاسنه، لعل الله أن يمن عليهم بمزيد من الصبر والتمسك بدينهم والثبات عليه في هذه الفتن العظيمة التي لابد فيها من التواصي بالحق والصبر والثبات حتى تنجلي على خير، وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرا كثيراً.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.