( تقرير خاص ) الإمارات ..إنسانية لا تنضب وقوة الحق المنتصر بتضحيات بواسلها وكل ابطال المقاومة | يافع نيوز
أخر تحديث : 02/12/2016 - 11:19 توقيت مكة - 02:19 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
( تقرير خاص ) الإمارات ..إنسانية لا تنضب وقوة الحق المنتصر بتضحيات بواسلها وكل ابطال المقاومة
( تقرير خاص ) الإمارات ..إنسانية لا تنضب وقوة الحق المنتصر بتضحيات بواسلها وكل ابطال المقاومة

يافع نيوز –  تقرير – خاص :

منذ البداية الأولى لتأسيس التحالف العربي، أخذت الامارات العربية المتحدة، على عاتقها روح المبادرة والإقدام، للمشاركة في تخليص عدن والجنوب واليمن عموما من بطش مليشيات الكهوف والقبائل القادمة من شمال اليمن التابعة للمخلوع ( صالح والحوثيين ) وحلفاءهم .

وفي الوقت الذي لم يكن يتوقع فيه الكثيرين، أن تكون دول الخليج عموما، هي القوة الضاربة في المنطقة العربية، والسيف القادر على كبح جماح لمليشيات العدوان الموالية لإيران، برز التحالف العربي الى الوجود، لأول مرة في التأريخ العربي القديم والحديث بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ليكون الدرع المتين القادر على بتر ايادي ايران في منطقة جنوب شبة الجزيرة العربية والعمق الاستراتيجي والأمني لدول الخليج والدول العربي ومصالح العالم  .

الإمارات  :

من هنا جاء دور الامارات العربية، حاملة لواء العمل الميداني والالتحام المباشر بأبطال المقاومة الجنوبية، للسير معا في مواجهة عدو العرب ومشاريعه التدميرية ” إيران وأدواتها ” .

كان ولا يزال للدور الإماراتي الأثر البالغ، فيما حققه التحالف، الى جانب المقاومة الجنوبية، من نصر تم خلاله تطهير المناطق الجنوبية من مليشيات صالح والحوثيين .

الدور العسكري :

2عدن الامارات

قوات الامارات في عدن

بادرت الإمارات في انزال قوات برية بعد ايام من اندلاع الحرب، وزودت المقاتلين في المقاومة، بالمدرعات والمصفحات والأسلحة النوعية الى جانب المملكة السعودية، كما لعب الطيران دورا بارزا في الحرب وشل حركة المليشيات وتمكن من تلقينها دروسا قاسية .

يقول لــ”يافع نيوز ” مقاتلون في جبهات عدن : ” ان الجنود الاماراتيين كانوا أول من نزل الى ارض المعركة جنبا الى جنب مع المقاتلين الجنوبيين، واثبتوا من خلال ذلك، قدرة الجندي الاماراتي على خوض الصعاب ومواجهة الاعداء وجها لوجه، كما اثبتوا دورهم الوطني العروبي في الدفاع عن الامة العربية وأمنها ومستقبلها.

نزل الامارتيون الى عدن، جالبين معهم، ليس الاسلحة والمصفحات والدعم، بل جلبوا الروح المعنوية وتعزيز الارادة لرجال وابطال المقاومة الجنوبية، فتوحدت الروح المعنوية والقتالية لبواسل الامارات، ببسالة الجنوبيين، صانعة ما لم يتوقعه العدوان الشمالي على الجنوب وهو – الحسم والنصر .

وقدم جنود الامارات بواسل تضحيات جسيمة، حين حملوا ارواحهم على اكفهم، مدافعين عن عدن والجنوب والامة العربية،  فاستشهد منهم الكثير، واغتالت ايادي العدو والارهاب ايادي اخرين منهم، لكن الجيش الإماراتي صمم على الانتصار للامة العربية والدين الاسلامي الحنيف، مؤكداً انه لن يقبل إلا بالنصر الكامل وحتى تعود عدن والجنوب واليمن بشكل عام، مدينة آمنة مستقرة .

 

جهود اغاثية:

ولم تكتفي الإمارات بجهودها العسكرية وخوضها المعارك المباشرة في الميدان، بل أخذت على عاتقها الدور الانساني والاغاثي، لاغاثة سكان عدن والجنوب والمناطق المحررة، بل وحتى سكان مناطق شمالية .

احد اعضاء الهلال الاحمر الاماراتي يبكي عند ذكر طفلة جنوبيا لوالدها المقاوم الذي استشهد بالحرب

احد اعضاء الهلال الاحمر الاماراتي يبكي عند ذكر طفلة جنوبيا لوالدها المقاوم الذي استشهد بالحرب

فكان الهلال الاحمر الاماراتي، رغم مضايقته من قبل قوى شمالية، إلا انه اثبت انه الأجدر والقادر على القيام بهذا الدور، فخفف عن الاهالي معاناتهم، ومسح دموعهم، ولعب دور في اعادة الروح للحياة في نفوس الناس الذين قست عليهم الحرب وقطعت حبالهم بالامل والحياة .

ولا يزال الهلال الأحمر الإماراتي، يقوم بما لم تستطع كل انظمة وحكومات اليمن شمالا وجنوبا القيام به منذ أكثر من نصف قرن، حيث قام بترميم مئات المدارس وعشرات المستشفيات وانعاش الخدمات كالكهرباء والمياة . ومستمرا في انجاز مشاريع عاجلة، وأخرى مستقبلية واستراتيجية في عدن وبقية مناطق الجنوب .

مئات الالاف من السلال الغذائية يوزعها الهلال الأحمر، ويغذي بالادوية مئات المستشفيات، ويدعم مئات المؤسسات والوحدات الخاصة بالامراض المستعصية كامراض السرطان والفشل الكلوي، ودار العجزة  وغيرها .

وليس بغريب على – إمارات زايد بن سلطان – هذا الدور العروبي الانساني الذي قل ان يكرره التأريخ القديم والحديث .

فهي دولة الكفاح والبناء والدعم والخير، لها دورها في العالم اجمع، وخيراتها وصلت الى مشارق الأرض ومغاربها، وحيثما وليت وجهك تجد للأمارات بصمات انسانية وتنموية وخيرية .

 

شكراً إمارات الخير :

مهما كتب الكتاب، وسطرت الاقلام، ورصد الراصدون ووثق الموثقون، فلن يفوا الإمارات حقها، وكذلك كل دول التحالف في بصماتهم الكبيرة .

لسان حال الناس في عدن والجنوب ( شكراً امارات  الخير – لله در زايد بن سلطان – لن نستطيع ايفاء الامارات حقها على ما قامت وتقوم بها – الإمارات بحر الخير الذي لا ينضب ومنبع الفكر الانساني والخيري الذي لا يجف ومصدر الالهام والامل لكل شعوب العالم ) .

 

 

* تقرير –  اديب السيد

org_sadaaden.com_635800216511847447

عدن الامارات 3

عدن الامارات

 

 

 

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.