عيدروس الزُبيدي: عودتنا قريبة والمقاومة هي تعبير عن إرادة شعب الجنوب وحقه في الاستقلال و لا صحة للشائعات | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 12:07 توقيت مكة - 03:07 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
عيدروس الزُبيدي: عودتنا قريبة والمقاومة هي تعبير عن إرادة شعب الجنوب وحقه في الاستقلال و لا صحة للشائعات
عيدروس الزُبيدي: عودتنا قريبة والمقاومة هي تعبير عن إرادة شعب الجنوب وحقه في الاستقلال و لا صحة للشائعاتaa

يافع نيوز-خاص:

في تصريح أدلى به العميد عيدروس قاسم حول زيارة قادة المقاومة الجنوبية للمملكة العربية السعودية، قال أن الزيارة أتت في ظروف معقدة تشهدها الساحة الجنوبية وخصوصاً عدن و أن هناك ملفات كثيرة أمام المقاومة الجنوبية بحاجة لنقاشها مع التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية والتي تعتبر تحديات أمام المقاومة وتقع مسئوليتها على عاتق قيادة المقاومة الجنوبية وخاصة تجاه المقاومين ودورهم في المرحلة المقبلة في تثبيت الأمن وبناء مؤسسات الجنوب الأمنية والعسكرية وكذلك ملفات الشهداء والجرحى الذين ضحوا بحياتهم في مواجهة قوى الغزو والعدوان الحوثي العفاشي .

و صرّح قائد المقاومة الجنوبية العميد الزُبيدي أن هناك تحديات كثيرة أخرى وخاصة في مرحلة الانتصار وما يتبعها من اسحقاقات لا يدركها الكثير، سببها الأحزاب والأجندات والمصالح لدى كثير من الجهات، إضافة إلى الذات التي تفكر في أين تكون وما حصتها من الجنوب.

و أكد القائد في تصريحه أن وجود قيادة المقاومة الجنوبية في الرياض ليس عبثاً كما يحاول البعض أن يروج في بعض وسائل الإعلام، و أشار إلى أن قيادة المقاومة الجنوبية تدرك ما تقوم به من واجب عليها تجاه شعب الجنوب سياسياً وأمنياً…، و أنها في الوقت ذاته، تقدر حرص و قلق المقاومين الجنوبيون وشعب الجنوب حول تأخر العودة إلى الجنوب؛ و أضاف: “إن دلّ هذا على شيئ، فإنما يدل على التفاف شعب الجنوب حول المقاومة الجنوبية وقيادتها والثقة التي كسبتها المقاومة الجنوبية من شعبها الجنوبي…، مؤكداً أن قيادة المقاومة، بإذن الله، ستعود إلى الجنوب قريباً و أنها لن تخذل شعب الجنوب، و أنها مثلما كانت حريصة على تحقيق الانتصار، ستظل أكثر حرصاً على إدارة المرحلة المقبلة وفق إرادة شعبنا الجنوبي و هدف ثورته وتضحيات شهدائها الأبطال منذ حرب 94م وحتى الاستقلال الكامل..
و أكد الزبيدي “بأن المقاومة الجنوبية هي تعبير عن إرادة شعب الجنوب ولن يتجاوزها أحد طالما وشعب الجنوب الصامد، حي يناضل، مهما كانت المؤامرات والتحديات.. داعياً شعب الجنوب إلى المزيد من الالتفاف حول المقاومة الجنوبية والثقة فيها وعدم الالتفات إلى الشائعات والتي تصدر من مطابخ قوى الاحتلال اليمني التي تحاول التشكيك بقيادة المقاومة الجنوبية وتوجهاتها ومواقفها التي كانت ولا زالت مواقف وطنية جنوبية ثابتة ولم تتزحزح ..
كما ثمّن و شكر الدور الذي تقوم به قوات التحالف العربي في مرحلة الحرب ومرحلة البناء و ان المقاومة الجنوبية ستعمل لإنجاح هذه الجهود والدور وتثبيت الأمن في محافظات الجنوب بكل الوسائل الممكنة والمتاحة … كما أكد القائد الزُبيدي أن المقاومة الجنوبية تمتلك العنصر البشري المؤهل على يد أفضل الضبّاط الجنوبيين الذين تعلموا في الكليات العسكرية بالخارج والداخل في مجال الأمن والجيش والقادر على حفظ الأمن ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله، خاصة و أن المقاومة الجنوبية قامت بتدريب وتأهيل شباب الجنوب من خلال الدورات التدريبية التي تلقى فيها المتدربون المعارف العلمية و التطبيق العملي على مختلف أنواع الاسلحة وأنواع الحروب النظامية وحرب العصابات .. و لا ينقصها إلا الامكانات المادية وبعض الاسلحة والآليات المتحركة التي تساعد على إنجاح مهامها الأمنية والعسكرية خصوصاً في العاصمة عدن.
و أكد في ختام تصريحه أن المقاومة الجنوبية أصبحت أمر واقع وستعمل على ترتيب صفوفها وبمساعدة التحالف العربي، ومن خلالها سيتم بناء مؤسسات الجيش الجنوبي الأمنية والعسكرية.
كما أكد أن مسألة تنظيم حمل السلاح في العاصمة عدن أمراً مهماً إايجابياً، وعلى جميع الجهات تقع مسئولية انجاحها وبالتنسيق مع المقاومة الجنوبية وفق آلية متفق عليها لا يترتب عليها ردود أفعال سلبية…
وطمأن شعب الجنوب بأن لا حل لقضيتهم إلا بما يرتضيه هذا الشعب الصامد، فهو صمام أمان الانتصار الكامل للجنوب و نيل الاستقلال، وسوف تتحطم أمام صموده وثباته كل المؤامرات والمشاريع المتعارضة مع إرادته الحرة..
هذا و أشار القائد بأن العالم والإقليم والأشقاء اليوم أصبحوا يدركون تماماً أهمية حل قضية الجنوب ودور الجنوب المستقل في محاربة الإرهاب والمخاطر التي تهدد المنطقة بأكملها ودور الجنوب في حماية أمن الجوار واستقرار المنطقة وتأمين المصالح المشتركة….

وفيما يتعلق بالمشاورات التي دعت لها الأمم المتحدة، أكد أن أي تجاوز لقضية شعب الجنوب ومقاومته الجنوبية وقيادتها السياسية، لن ينتج إلا مزيداً من التعقيد وتطويل للازمة وتنتج بيئة خصبة للإرهاب والتطرف وعدم الاستقرار، فالإرهاب يجد ضالته في مثل هذه الظروف غير المستقرة التي تتجاوز إرادة الشعوب وتطلعاتها وتضحياتها و أهدافها في بناء دولة مدنية قوية.

المركز الإعلامي للمقاومة الجنوبية

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.