“بحاح” : الحكومة تسعى لكي تكون عدن نموذجا للمناطق التي تم تحريرها | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 09:28 توقيت مكة - 00:28 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
“بحاح” : الحكومة تسعى لكي تكون عدن نموذجا للمناطق التي تم تحريرها

يافع نيوز – وكالات :

قال نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة «خالد بحاح» : أن الحكومة تسعى لكي تكون عدن نموذجا للمناطق التي استعادتها الدولة بجهود 5%بناء المحافظة وصمودهم ودعم ومساندة دول التحالف، وأن الجهود فيها لازالت تبذل وتشهد تحسن يوما بعد الآخر في مختلف المجالات»

وفي سياق حديث، تحدث بحاح، لأول مرة عن خلافاته مع الرئيس «هادي» ووصفها بـ«التباينات». وذلك في لقائه بالهيئة الاستشارية لمؤتمر الرياض  مشيرا : «إن الحكومة ومؤسسة الرئاسة تقفان في صف واحد، وعلينا أن نتغلب على كل التباينات التي تحاول بعض الأطراف توسيعها».

وشدد على أن المرحلة لا تحتمل الخطأ الواحد. وقال «ويجب أن لا نكرر الأخطاء التي أوصلت البلاد الى هذه المرحلة».

وأكد أنه لا مجال لإصدار الأحكام الفردية ولا مجال للمحسوبية مطالبا الجميع أن يعمل وفق الدستور والقانون ابتداء من رأس الهرم إلى أبسط موظف في الدولة.

وقبل أيام تداول ناشطون تعميما لرئيس الحكومة يوجه فيه بإلغاء كافة التعيينات التي أصدرها وزير الخارجية المكلف «رياض ياسين»، الذي يعتبره «بحاح» يعمل مخالفا للقانون نظرا لصدور قرار بتعيين «الصايدي» وزيرا للخارجية.

وقال نائب رئيس الجمهورية «أن الحكومة تسعى لكي تكون عدن نموذجا للمناطق التي استعادتها الدولة بجهود 5%بناء المحافظة وصمودهم ودعم ومساندة دول التحالف، وأن الجهود فيها لازالت تبذل وتشهد تحسن يوما بعد الآخر في مختلف المجالات».

وأضاف «أن الحكومة متواجدة في عدن وغيرها من المحافظات المستقرة بعدد من الوزراء وستعود بشكلها الكامل في اقرب وقت ممكن في ظل عدد من الأجراءات الأمنية التي تتخذ لتسيير عملها في الداخل».

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية «راجح بادي» قد نفى في وقت سابق وجود أي خلافات بين الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» ورئيس الحكومة «خالد بحاح»، مشيرا إلى أن كل ما يقال بعيد جدا عن الواقع. (طالع المزيد)

ويحيط الغموض بعودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة السعودية الرياض مؤخرا وذلك عقب 4 أسابيع من مكوثها في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، التي أعلن «خالد بحاح» أنه لن يغادرها تحت أي تهديدات وضغوط.

وتضاربت أسباب العودة المفاجئة للحكومة، خصوصاً أنها جاءت بعد هجوم دام نفذه تنظيم «الدولة الإسلامية» على مقرها يوم 6 أكتوبر/تشرين أول، ففي حين يقول مراقبون إن السبب هو «خلافات حادة» بين «هادي» و«بحاح»، حيث ينوي الرئيس إزاحة نائبه عن كرسي الحكومة، قالت مصادر أخرى إن السبب هو إجراء «مشاورات خاصة ببرامج مستقبلية».

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية لموقع هافينغتون بوست عربي: «ليس صحيحاً ما يقال، الكل يعمل بروح الفريق الواحد لإنقاذ اليمن من الخطر الحقيقي الذي يهدده وهو المليشيات المسلحة».

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.