دراسة: المصافحة تعكس شخصية الإنسان ومعلوماته الاجتماعية | يافع نيوز
أخر تحديث : 02/12/2016 - 11:19 توقيت مكة - 02:19 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
دراسة: المصافحة تعكس شخصية الإنسان ومعلوماته الاجتماعية
دراسة: المصافحة تعكس شخصية الإنسان ومعلوماته الاجتماعية

كشفت دراسة أمريكية أن المصافحة تعكس شخصية الإنسان، بما معناه “قل لي كيف تصافح.. أقل لك من أنت”، حيث أكدت أن طريقة المصافحة تكشف عن كثير من جوانب شخصية المتصافحين.

وأشارت الدراسة إلى أن قوة المصافحة ومدة التواصل وتبادل النظر بين المتصافحين كلها أساليب تعبير عن الشخصية، كما أن طريقة المصافحة لا تتغير مع الزمن.

وأوضحت الدراسة أن المصافحة بالقفازات تمنح شعوراً بالثقة والاهتمام والشعور بالاطمئنان، أما المصافحة بطريقة مترهلة، فتولد شعوراً بعدم الاهتمام واللامبالاة وترمز إلى قلة الثقة بالنفس، أما المصافحة السريعة فتدل على الاهتمام وعدم احترام الطرف الآخر، حيث قال المشرفون على الدراسة إنه على الرغم من أن المصافحة القوية تدل على التهور وقلة الاحترام، إلا أنها علامة من علامات الثقة بالنفس.

ووفقاً للدراسة، فإن مصافحة الرجل غالباً ما تكون أقوى من المرأة، أما عندما تكون المصافحة بتبادل القبضات بين المتصافحين، فهذا دليل على الألفة المتبادلة والوفاء بين الطرفين.

وتكشف المصافحة عن جانب هام من الانطباع الأول الذي يقدمه الشخص عن نفسه، الذي يدوم ويؤثر في العلاقات بشكل كبير.

ويتبدل ويتغير شكل المصافحات حول العالم ومدى تأثيرها في كل شيء، لتعكس عادات الشعوب وتقاليدها.

ومن جهة أخرى، توصلت دراسة ألمانية حديثة إلى أن السلام باليد ينقل العديد من الروائح بين البشر بشكل مشابه لما يحدث بين الحيوانات التي تؤدي فيها حاسة الشم دوراً كبيراً في التواصل.

حيث شملت الدراسة نحو 280 شخصاً ركزت على المصافحة، ومتابعة تحركاتهم بعد السلام عن طريق كاميرا خفية، ورصدت الكاميرا أن جميع الأشخاص حاولوا شم أيديهم بعد السلام، بشكل غير متعمد، إذ حدث ذلك عن طريق حركات تلقائية لفرك العين أو الأنف أو المسح على الجبهة.

وقاس الباحثون حجم الهواء الذي استنشقه الخاضعون للدراسة، عند حك الأنف أو العين، للتأكد من أن الحركات التلقائية التي قام بها من خضعوا للدراسة، مرتبطة فعلاً بحاسة الشم ولم تكن من قبيل المصادفة أو بدافع آخر مثل التوتر، فثبت لهم أنه كان أكبر من المعتاد؛ ما يعني تفعيل حاسة الشم بقوة في هذه اللحظة التي تقترب فيها اليد من الأنف.

واستنتج الخبراء أن الجنس أدى دوراً في التفاعل مع حاسة الشم، فالأشخاص الذين سلموا على شخص من الجنس نفسه، زادت لديهم مسألة شم اليد التي سلموا بها بمقدار الضعف عن الأشخاص الذين سلموا على شخص من الجنس الآخر، واستناداً إلى هذه النتائج أثبت الباحثون أن حاسة الشم تؤدي دوراً أكبر في التواصل بين أفراد الجنس الواحد، على عكس ما كان يعتقد.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.