توقفوا عن لعب دور المخدوعين واحسموا المعركة عسكريا كتب: غازي المفلحي | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 08:36 توقيت مكة - 23:36 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
توقفوا عن لعب دور المخدوعين واحسموا المعركة عسكريا كتب: غازي المفلحي
توقفوا عن لعب دور المخدوعين واحسموا المعركة عسكريا  كتب: غازي المفلحيaa

هل يتوقع فريق الشرعية الذي وافق على الدخول في مفاوضات عبثية اخرى ، ان الحوافش سيتوقفون عن عدوانهم ، وينسحبون من المدن ؟ ويسلمون السلاح المنهوب ؟ ويقبلون بتنفيذ وثيقة الحوار الوطني التي ستقود الى قيام الدولة المدنية الإتحادية الديمقراطية الحديثة ؟ كل هذا من خلال المفاوضات …. ؟ احلموا …
التجارب مع الحوافش تبين لنا انهم لا يفاوضون من اجل الوصول الى تسوية ، بل لكسب الوقت بغرض إعادة ترتيب الصفوف واسناد الجبهات التي انهار بعضها والأخرى التي في طريقها للإنهيار ، هم بحاجة ماسة لمزيد من الوقت لتكثيف التجنيد وتهريب الأسلحة بغرض تعويض الخسائر المادية والبشرية التي تلحق بهم كل يوم ، لكنهم بمجرد تحقيقهم هدفهم سوف يعطونكم ظهرهم ، او يستمرون في وضع الشروط التعجيزية في مفاوضات عبثية ، في حين يواصلون حربهم غير المقدسة على الشعب .
بالكاد مرعلى انقلابهم عام واحد فقط ولحقتم تنسوا .. ؟
• شاركوا في مؤتمر الحوار الوطني من البداية حتى النهاية ، وعندما سنحت الفرصة للإنقلاب على مبدأ الشراكة الوطنية والتوافق الوطني كما عبر عنه المؤتمر ، تنصلوا عن التزامهم واستبدلوه باجنده جهوية مناطقية وطائفية سلالية متخلفه .
• شاركوا في صياغة وثيقة الحوار الوطني ثم تنكروا لها جملة وتفصيلا .
• وقعوا اتفاق السلم والشراكة ، ثم تبين انهم وقعوه فقط لغرض إستخدامه في استكمال المخطط الإنقلابي .
• افلت الرئيس الشرعي من قبضتهم في صنعاء وذهب الى عدن ، ومن هناك دعاهم الى العودة الى التفاوض مجددا على قاعدة التوافق الوطني ، وكان ردهم بارسال طائرات الجيش الجهوي لقصف دار الرئاسة بعدن ، والشاصات والميليشيات الطائفية لإعادتة الى بيت الطاعة الجهوي .
• في كل المرات التي اعلنت فيها دول التحالف العربي عن هدنة مؤقته ، والتوقف عن القصف لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية والأغذية والأدوية ، كانوا يواصلون الزحف والقصف بهدف تحقيق مكاسب عسكرية على الأرض بغض النظر عن المعاناة التي يمكن ان يتسببوا بها للمواطنين المسالمين العزل .
• في مؤتمر جنيف رقم 1 ، ذهب وفدهم هناك ولم يغادر الفندق الذي نزل فيه الا للمشاركة في مؤتمرات صحفية كانوا يحاولون من خلالها تزييف وعي العالم بطبيعة اهدافهم الإنقلابية الجهوية ، وتشويه الدور العربي الذي قرر التصدي لإنقلابهم الجهوي.
• في حوارات عمان السابقة ظلوا يماطلون ، ويضعون والإشتراطات ، ويقترحون التعديلات ، على امل ان تتغير الموازين العسكرية لصالحهم على الأرض ، وعندما لم تتحقق عادوا الى صنعاء يذرفون دموع التماسيح على الضحايا الذين يتسببون بسقوطهم كل يوم بسبب عنادهم وعنجهيتهم وكِبرهم .
يجب الا تتوقعوا من عفاش والحوثي ان يحترموا كلمتهم والتزامهم ، فاصحاب المشاريع الجهوية او السلالية الذين يستندون الى إدعاءات تاريخية بالحقوق لا يلتزمون ، يمكن ان يراوغوا ، او يتحايلوا ، او يخادعوا ، او يمارسوا التُقية ، لكنهم في قرارة انفسهم يضمرون التنكر لكل ما التزموا به عند اول سانحة ، اذا لم تتوافق هذه الإلتزامات مع ما يعتقدون انه حق تاريخي لهم .
المشاريع العصبويه لا تنفع معها الا هزيمة كاملة وشامله ، والمشروع العصبوي الحوثي العفاشي على وشك ان يمنى بهزيمة تاريخيه ، فلماذا تلقون لهم طوق النجاة من خلال المفاوضات وامامكم فرصة المضي في الحسم العسكري الى نهايته المظفرة ؟
تذكَّروا ايضا ان جرائم لا حصر لها قد ارتكبها الحوافش خلال عام من انقلابهم على الشرعية ، دماء سفكت ، وانفس أُزهقت ، ومساكن دمرت ، وممتلكات نهبت ، وجرحى ، ومهجرين .. الخ .. وكل واحدة من هذه الجرائم تحكي قصة معاناة انسانية هائلة تبحث عن العدالة.
الاستسلام التام والغير مشروط للحوافش هو المقابل المكافىء لمعاناة الشعب وتضحياته الجسيمة في هذه الحرب ، والقبول بأقل من ذلك هو تفريط غير مقبول بحق الشعب في نصر كامل يطرق الأبواب .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.