تجنيد الأطفال تجسيد لإفلاس الحوثيين الأخلاقي | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 11:10 توقيت مكة - 02:10 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
تجنيد الأطفال تجسيد لإفلاس الحوثيين الأخلاقي
تجنيد الأطفال تجسيد لإفلاس الحوثيين الأخلاقي

صحيفة البيان – ترجمة ـ عمر حزز الله

كشفت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية النقاب في تقرير لها عن قيام المتمردين الحوثيين بإجبار الصبية والأطفال الصغار على الانخراط في صفوفهم مع تهديدهم بالقتل إذا لم يستجيبوا لهذه الضغوط.

وأوردت الصحيفة نماذج عديدة لصبية في الـ14 من عمرهم تم اجتذابهم إلى صفوف المتمردين على يد أصدقاء سوء لهم، وسرعان ما وجدوا أنفسهم مجبرين على القتال في صفوف الحوثيين، وذلك بعد أقل من أسبوعين من تغيبهم عن عائلاتهم.

وأشارت إلى أن تجنيد الصبية والأطفال لحمل لسلاح من أجل قضية لا يستطيعون فهمها هو تجسيد لإفلاس الحوثيين الأخلاقي ونموذج لتصرفاتهم المجردة من الإنسانية. ويشير بعض الخبراء إلى أن حوالي ثلث القوى المقاتلة في صفوف الحوثيين هم من المراهقين والصبية الصغار، الأمر الذي يؤكد محاولات الحوثيين استغلال جيل بأكمله من أبناء اليمن وتلويثه، ومعظم هؤلاء الصبية اختطفوا من عائلاتهم وحرموا من التعليم والتربية الدينية المناسبة، وصودر مستقبلهم.

جريمة حرب

ووفقا للقانون اليمني، والممارسات العالمية المقبولة فإن الحد الأدنى لسن الجنود الذين يدفع بهم إلى خط المواجهة هو 18 عاما، ووفقا للقانون الدولي فإن تجنيد طفل يقل عمره عن 15 عاما يعد جريمة حرب، وهي جريمة يقدم الحوثيون دون تردد على ارتكابها، وهم في حقيقة أمرهم قوة متمردة تدعمها قوى أجنبية ليس لها هدف في اليمن إلا استدامة الفوضى وتخريب البلاد. ويسود الإجماع على أنه لا بد من التصدي لهم وإيقافهم عن ارتكاب جرائمهم، التي يعد تجنيد الصبية والصغار مجرد جانب واحد منها.

وبادر التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بالتصدي لهذا التمرد الإجرامي، حيث يتحرك التحالف بقوة واقتدار نحو النصر على الحوثيين وانتزاع العاصمة اليمنية صنعاء من قبضتهم. ويمضي ذلك جنبا إلى جنب مع قيام دول التحالف بإعادة بناء البنية التحتية لليمن وتقديم المساعدات العملية لأبناء شعبه.

إنقاذ الجيل

وأشارت الصحيفة اللندنية أخيرا إلى الدور النشط الذي تقوم به دول التحالف في إنقاذ الجيل الجديد من أبناء اليمن من براثن المتمردين الحوثيين، الذين دفعوا بالكثير من صبية اليمن ليكونوا وقودا لتمردهم، ومن حق هؤلاء الصبية أن يستعيدوا طفولتهم البريئة ومعها كل ما هم يستحقونه من تعليم وتربية دينية صحيحة، وربما يكون الوقت قد فات بالنسبة لبعض الصبية في اليمن الذين باتوا ضحية لجرائم الحوثيين، ولكن جيلهم لا يزال من الممكن إنقاذه.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.