اللواء المقدشي: تحرير صنعاء بات وشيكاً | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 09:28 توقيت مكة - 00:28 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
اللواء المقدشي: تحرير صنعاء بات وشيكاً
اللواء المقدشي: تحرير صنعاء بات وشيكاًaa

يافع نيوز-متابعات:

أكـــــــــــــــد رئيس هيئة الأركان العامة اللواء محمد المقدشي أن القوات المشتركة تمكنت من تحرير ٩٠ في المئة من محافظة مأرب وأن تحرير صنعاء بات وشيكاً.
وقال اللواء المقدشي في تصريح لـ«الخليج» إن «تحرير العاصمة صنعاء بات وشيكاً وأن التقدم في اتجاهها يتم بخطوات واثقة ومرسومة وخطط عسكرية وجدول زمني متناسق بين الجيش الوطني وقوات التحالف».
وأشار إلى أن «الموقف العسكري في محافظة مأرب شرقي اليمن في تقدم مستمر والانتصارات متتالية بعون الله ومنه علينا وعلى المقاتلين من جانب الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وقوات التحالف حيث تم تحرير ما يقارب ٩٠٪ من محافظة مأرب وجار تطهير الجيوب المتبقية لهم في ضواحيها».
ويرى المحلل السياسي عبدالله دوبلة، إنّ «هجوم التحالف للسيطرة على السواحل، يأتي ضمن خطط مدروسة بدأت من عدن وتنتهي إلى الحديدة وميدي على الحدود مع السعودية».
وأضاف أن المعركة تسير «بصورة طبيعية بالنسبة للوقت الزمني الذي يستغرقه التقدم من عدن إلى المخا، مع العلم، ألا هدف بعد المخا، إلّا مدينة الحديدة، لأنّ الاستيلاء على المخا يُسقط كل المسافة بين المخا ومدينة الحديدة»، وفقا لـ”العربي الجديد”.
من جانبه، يرى الخبير في شؤون النزاعات المسلحة، علي محمد الذهب، أن التحالف ومعه القوات الشرعية يخوضان معركة تقترب من وصفها بـ«المعركة الحديثة المشتركة»، إذ تشارك فيها مختلف القوات، البرية والبحرية والجوية، ووحدات الأمن الداخلي المستحدثة في المحافظات المحررة، مستبعداً أن «تتسع الجبهة الساحلية لتمتد إلى الحديدة وصولاً إلى ميدي القريبة من الحدود البحرية مع السعودية».
وعن أهمية المعركة في الشريط الساحلي، يوضح الذهب أن «هذا التوسع يأتي في سبيل قطع طرق الإمداد على العاصمة صنعاء وإحكام الحصار عليها من ثلاث جبهات، تبدأ أولها بهذه الجبهة، ثم جبهة مأرب، فجبهة تعز أو أي جبهة قد تنشأ في هذا الاتجاه».
أما من ناحية العوائق، فيرى الذهب أن «هناك صعوبات كثيرة، لكن تفوق الآلات العسكرية للتحالف وقوات الشرعية أمام الحوثيين وصالح، يقلّل من أثر هذه الصعاب، فضلاً عن الأضرار ونقص أسلحة الانقلابيين جراء استهلاكها في الحرب، بالإضافة إلى الحصار المفروض منذ ستة أشهر، وخروج منظومات الدفاع الجوي والطيران والبحرية عن عملها، بل أصبح وضعهما العسكري، بعد هذا، متأرجحاً كمن يقف على قمة هرم، ولا ينتظره إلّا السقوط»، مشيراً إلى أنّ «المسألة محكومة بالوقت ومدى تماسك قوى التحالف، وعدم تجدد أي تطورات سلبية تؤثر على مجرى الأحداث».

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.