” توكل كرمان ” تهاجم ” حميد الأحمر ” وتنشر تفاصيل مثيره حوله وتقول انه ”  لا يريد شركاء بل أتباع “ | يافع نيوز
أخر تحديث : 03/12/2016 - 06:52 توقيت مكة - 21:52 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
” توكل كرمان ” تهاجم ” حميد الأحمر ” وتنشر تفاصيل مثيره حوله وتقول انه ”  لا يريد شركاء بل أتباع “

 

يافع نيوز – خاص :

هاجمت القيادية بتجمع حزب الاصلاح اليمني الشمالي والحائزة على جائزة نوبل للسلام ” توكل كرمان ” – القيادي بالاصلاح والتاجر النافذ ” حميد الاحمر ” واصفة إياه بأنه ” لا يريد شركاء بل يريد اتباع ” .

وجاء في منشور توكل، ردا من قبلها، على  قوله مؤخرا ” انه لم يحصل شيء من الثورة، وانه اعطى الثورة كل شيء – فيما توكل ممن صنعتهم الثورة واعطتهم كل شيء .

وجاء في منشور توكل على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :

(( قال حميد الأحمر أن توكل كرمان ممن صنعتهم الثورة وأعطتهم كل شيء ، بينما هو فقط من أعطى الثورة كل شيء!!
شخصياً لم أشغل منصب عام ولم أستحوذ على أي مصالح أثناء الحكومة التوافقية التي كان حميد يديرها بالريموت كنترول !!
تخيلوا كم تعرض هؤلاء الذين يعتقد حميد أن الثورة التي خسر عليها كل شيء هي من صنعتهم وأعطتهم كل شيء وأنهم ناكري المعروف وجاحدين ، كم تعرضوا لمحاولات الاقصاء والتهميش من قبل حميد ولوبي حميد اثناء الثورة وبعدها.. !!

أذكر في منتصف يناير من عام ٢٠١١ حين كنت أشارك في المسيرات المطالبة باسقاط النظام وأدعو لها في ظل اعتراض قيادة الاصلاح على سقف المطالب باسقاط النظام أن حميد ارسل لي رسالة هاتفية ” لاسمع ولا طاعة للاصلاح بهذا الأمر ” أراد أن يقول استمري ، نحن لا نستطيع لكنك تستطيعين .
كنت ورفاقي من شباب الثورة نشارك في الثورة مكشوفين من أي غطاء أو سند في حين كان يصدر حميد تصريحاته النارية مشفوعة بالقول أنه رجل من حاشد، ويتباهى بالقول أن من كان أخوه شيخ مشايخ اليمن، فمن يقدر عليه!!

الذين صنعتهم الثورة هم التابعين الذين اصطفاهم حميد لترديد الشعارات في منصة التغيير واحتكارها ثم غابوا بعد ذلك كما يغيب أي شيء طارئ !!

خلافات حميد مع محمد قحطان وياسين نعمان وتوكل كرمان كانت في المجلس الوطني وقبله في لجنة الحوار، مردها أن حميد لا يريد شركاء بل أتباع ، هذه الجملة بالضبط قالها ياسين نعمان لحميد في آخر اجتماع للمجلس الوطني، وكانت آخر جلسة شارك فيها ثم قاطع الجلسات بعد ذلك لأن هناك من يريد أتباع لا شركاء!!!

“نحن شركاء لا أتباع” هي سبب خلافي مع حميد أيضاً ، أذكر وهو يضرب بيده على الطاولة في المنصة في إحدى جلسات مؤتمر لجنة الحوار قبل الثورة بعد أن طالبتُ بأن يكون الناطق باسم اللجنة الرئيس وليس الأمين العام وقد كان هو امين عام اللجنة وباسندوة رئيسها ، قال حميد وهو يفرغ شحنات غضبه على الطاولة قولوا لتوكل كرمان تسير لها، أنا رجل قيادي ومن أسرة قيادية !!
في المساء نشر بيان على وسائل الإعلام بأعضاء الأمانة العامة بعد أن شطب اسمي كعقاب على مقترحي غير المحتشم وغير المؤدب مع الاسرة القيادية ، مع أنه تم اختياري مع حوالي ١٨ عضو في الأمانة العامة من قبل مؤتمر الحوار.. !!

أعلم أن حميد تعرض للظلم والإقصاء المبالغ فيه هو وبقية أفراد أسرته، لكنني لم أكن مع استمرار هيمنته وعائلته، واستمرار أي مصالح غير مشروعة إن وجدت بعد الثورة كمكافأة لهم على الثورة ، هذا سيسمى هروب للثورة أكثر مما هو انحياز للثوار وأحلامهم بالحرية والمساواة ودولة القانون!!

لست مع المن الذي يبديه حميد بمناسبة أو بدون مناسبة على الثورة ولا أستسيغ اصرار حميد الدائم على القول أنه خسر وأنفق على الثورة، الثورات لا تشترى ولا تصنع بالفلوس!!!

أخيراً تحميل هادي مسؤولية سقوط صنعاء وقبلها الخمري وحاشد ينسف كل مقولات حميد أنه لولاه وأسرته وقبيلته لما كانت الثورة، ولما سقط صالح، ولما استقر بهادي المقام بصنعاء لولاه وعائلته وقبيلته، هم حماة الدار وحماة الثورة والجمهورية وكل شيء في حياة اليمنيين، لماذا لم تحرسوا صنعاء وقبلها عمران والخمري اذاً؟!

بالتأكيد كان حميد وعائلته شركاء في الثورة وكان لهم دور فيها، ولا أعتقد أنهم يحتاجون أن أثني على ذلك الدور وأن أقول حوله المزيد، فمهما قلت فلن يبلغ معشار ما جاء في مقال مروان.

 

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.