مليونية اكتوبر.. وظروف المرحلة – كتب : أ – بسام الطميري

بسام جمال
بقلم .. أ – بسام الطميري
أيام قلائل تفصلنا عن ذكرى ثورة 14أكتوبر المجيدة حيث تأتي علينا هذه الذكرى في ظل تطورات جديدة واحداث خطيرة تمر على الجنوب خاصة واليمن والعالم العربي والاسلامي بشكل عام .
لن اتكلم هنا عن ثورة أكتوبر المجيدة ، ولا عن الأحداث في الوطن العربي.
بل سوف أقف متسأل او قل وقفة متخوف من الدعوة التي اطلقها البعض لأقامة مليونية في يوم 14 اكتوبر ، ومن حق أي جنوبي أن يتخوف على وطنه.

اخواني الكرام ..من مقاومين واعلاميين ونشطاء وسياسيين وكل جنوبي حر ، اوجز مقالي على شكل نقاط كي لا اطيل عليكم.
# – لقد انتهج الجنوبيين في نضالهم طريق السلمية منذوا 2007 وكانت المليونيات هي احدى الوسائل للفت انتباه العالم نحو قضيتنا وكنا حينها في ضل احتلال همجي يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة لا يمكن الوقوف امامها . وكان المزاج العالمي حينها يؤمن بالسلمية ويدعم الثورات السلمية في الاوطان العربية.
اما الآن فما الداعي للمليونية وقد زال الاحتلال واصبحنا مسيطربن على الارض . وكذلك العالم لم يعد يؤمن بالسلمية . وسادة لغة القوة والمصالح الأقتصادية ،وما يحدث في سوريا والعراق اكبر دليل .
# طبعا خلونا نتجاوز عن كل ماسبق ، فقد يقول قائل من حق الجنوبيبن التجمهر والتعبير عن فرحة النصر ونقدم الشكر للتحالف .. و… وغيرها من المبررات .
نعود ونقول له ..
هل من يدعون للمليونية قادرين على توفير الحماية الامنية ، هل قادرين على منع اي حزام ناسف من الانفجار؟ وهل حد يظمن أي قذيفة هون من السقوط على الساحة ..؟
بل هل نظمن عدم صدور أكثر من بيان واحد.. او نشوب أي خلافات مفتعلة ..؟
ايها الأخوه علينا أن نفكر بالأمر كثيرا بعيد عن العاطفة وبلا مكابرة الأمر أخطر مما نتصور.
الكل يتربص بنا … حوثيين..عفاشيين..دواعش…قاعدة…أخوانجيين… وما خفي كان اعظم.
ولم يترددوا في القتل لحظة واحدة .. لم تمنعهم حرمة المساجد من التفجير.. ولم يسلموا منهم حجاج بيت الله من القتل.
اعلموا أنهم سيقومون بأي عما يثبتوا للعالم بوجود داعش غي عدن..
وفي الأخير الامر راجع لكم يا ابناء الجنوب الاحرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock