إختلاف طرق النضال لا يعطي الحق لأي فريق بإحتكاره له أو تسفيه الأطراف الأخرى | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:35 توقيت مكة - 02:35 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
إختلاف طرق النضال لا يعطي الحق لأي فريق بإحتكاره له أو تسفيه الأطراف الأخرى
إختلاف طرق النضال لا يعطي الحق لأي فريق بإحتكاره له أو تسفيه الأطراف الأخرى

كتب : أنيس الشرفي

من الطبيعي أن تتعدد وسائل نضال الشعب الجنوبي التواق للتحرر ونيل إستقلاله واستعادة سيطرته على كامل أراضيه فلكل طرف وجهة نظره الخاصة في الوسائل والطرق الأكثر جدوى لبلوغ الهدف الذي نظمح إليه جميعاً فهناك من يناضل بسلاحه وآخر بقلمه وآخر بماله وآخر من خلال مركزه في الدولة،وفي الوقت الذي يرى فيه بعض التيارات الجنوبية أن المناضل هو من يجاهر بمواقف علنية ويصدر التصريحات الرنانة لصالح الجنوب وأن من يحاول مجاراة الوضع أو التعايش مع الواقع بغرض خدمة بقية ابناء الجنوب من خلال مركزه دون أن يجاهر بموقفه من القضية الجنوبية أو خصوصًا إذا تناول في بعض تصريحاته ذكر بعض مناطق اليمن الشمالي أو دعا المقاومة الجنوبية لمؤازرة التحالف العربي في تطهير المدن الشمالية من قوات الحوثيين وصالح فهو خائن وجندي من جنود عفاش أو عميل للإصلاح.

لمثل هؤلاء نقول أن هناك من يعمل في مناصب قيادية من أبناء الجنوب ويخدم القضية الجنوبية أكثر منا ومنك ومن جميع قيادات الحراك الجنوبي،كما أن هناك من يرى بأن من الأفضل لنا أن لا نضع بيضنا في سلة واحدة حتى لا تتعرض لحادث ما فتتكسر جميعها.
ما أود التنبيه إليه في مقالي هذا هو أن علينا إحترام بعضنا البعض والتأكد إن أخيك رفيق دربك يهمه ما يهمك وإن لم ينفعك فلن يضرك فقط ما عليك سوى أن تعطيه بعض الثقة وتحسن التخاطب معه وحينها ستجده أول من يتقدم صفوف المطالبين بحق الشعب الجنوبي في نيل إستقلاله واستعادة أراضيه.
نحن في أحوج ما نكون إليه إلى لم الشتات وتوحيد الصفوف وإحترام بعضنا البعض وعدم حكر النضال على طرف أو فريق بعينه فكلنا يجمعنا هدف واحد وإن تعددت أساليبنا النضالية.
وإذ نقف اليوم على أعتاب إحتفالات شعبنا بذكرى ثورة 14 أكتوبر التي تحقق لشعبنا فيها الخلاص من الاستعمار البريطاني، وفي ظل ما تحقق لشعبنا من إنتصارات على الإحتلال الجديد الذي يزيد لؤماً وخبثاً عن سابقه والذي كان له دوراً كبيراً في طمس المعالم الجنوبية وتدمير البنية التحتية وتمييع العلم وتسريح ذوي الكفاءات والخبرات من السلك الدبلوماسي والعسكري والمدني فإن الواجب يحتم علينا جميعاً أن نعمل على إرساء دعائم الأخوة والمحبة والمودة والوئام بين جميع أفراد المجتمع الجنوبي، والعمل فريقاً واحداً كل واحد من مركزه وحسب مقدراته بما يمكننا من الخلاص الكلي والنهائي من الإحتلال والسيطرة على كامل أراضينا وإستعادة دولتنا كاملة السيادة.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.