نزوح جماعي من صنعاء لحرمان المتمردين من «الدروع البشرية» | يافع نيوز
أخر تحديث : 10/12/2016 - 11:42 توقيت مكة - 14:42 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
نزوح جماعي من صنعاء لحرمان المتمردين من «الدروع البشرية»
نزوح جماعي من صنعاء لحرمان المتمردين من «الدروع البشرية»

يافع نيوز – الخليج

شنت مقاتلات دول التحالف العربي، أمس، سلسلة من أعنف غاراتها الجوية على أهداف عسكرية تسيطر عليها مليشيات المخلوع صالح وجماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، أبرزها المقر السابق للفرقة أولى مدرع ومعسكر الصيانة، فيما استمرت المواجهات المسلحة في تعز والبيضاء وفي مأرب، التي شهدت استخدام قوات التحالف لمروحيات الأباتشي للمرة الأولى منذ بدء معسكر قوات التحالف والشرعية.

واستهدفت الغارات منذ فجر أمس معسكر الحفا في جبل نقم ومقر هيئة الجوازات ومعسكر الخرافي والكلية الحربية، ومنازل قيادات حوثية في أحياء النهضة والصوفان والمدينة الليبية شمال صنعاء، ما تسبب بانفجارات ضخمة، خلفت حالة من الترويع لدى أهالي صنعاء لتواصلها المستمر منذ الايام الماضية وبوتيرة مرتفعة، نتيجة للارتجاجات ودوي الانفجارات المسموعة في انحاء العاصمة، مما أدى إلى ظاهرة من النزوح الجماعي من المدينة خشية من المعركة التي بدأت نذرها تلوح في الأفق.
وكانت الضربات الجوية التي استهدفت مقر الفرقة مدرع خلفت انفجارات متتالية نتيجة تفجر مخازن الاسلحة وتطايرت اثرها القذائف والشظايا في محيط الموقع المستهدف المحاذي لمنازل الاهالي، ما جعل عدد منهم ينزحون من اماكن سكناهم، وهو الأمر الذي شهدته المناطق المستهدفة بالغارات في منطقة نقم وغيرها من المناطق التي تقع في محيطها معسكرات للجيش والداخلية والأمن ومنشآت حكومية.
ورجحت مصادر في صنعاء أن تكرار استهداف معسكر الصيانة في شمال صنعاء يرجع إلى أن المليشيات نقلت إليه منصات لاطلاق الصواريخ، فضلا، عن كونه موقع لصيانة الآليات العسكرية ومخزن للأسلحة والذخائر، كما أفاد «الخليج» عسكري متقاعد، فيما كُشف ان مقر الفرقة أولى مدرع سابقاً، المقر المفترض لقيادة المنطقة العسكرية السادسة، تختزن فيه المليشيات الاسلحة والذخائر وحولته إلى مقر للحشد العسكري وللتدريب.

وقصفت مقاتلات دول التحالف مساء الاربعاء، أيضاً، معسكر الصواريخ في منطقة فج عطان الجبلية ومواقع في محيط دار الرئاسة في منطقة النهدين ومنطقة حمل وقرية الحشيشية شرق العاصمة صنعاء ومنطقة سنحان، مسقط رأس المخلوع صالح والقيادات العسكرية المقربة منه.
وتتكتم مليشيات صالح والحوثي عن خسائرها في المعدات والأرواح، فيما لا زالت مستمرة في انقلابها وتمردها على الشرعية، رافضة الانصياع لبنود قرار مجلس الأمن رقم 2216 القاضي بانسحابها من المدن والمحافظات التي سيطرت عليها وتسليم السلطة للشرعية واعادة الاسلحة المنهوبة إلى الدولة.
وفي الأثناء، تواصلت المواجهات المسلحة العنيفة، أمس، بين رجال المقاومة الشعبية ووحدات الجيش الوطني من جهة وميلشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى في محافظة تعز، وسط اليمن، فيما شنت مقاتلات التحالف العربي صباح أمس، غارات جوية على مواقع المليشيات اسناداً للمقاومة استهدفتها بمنطقة الجحملية شرق المدينة، وفي منطقة جولة المرور، غرب المدينة.
وكانت المواجهات اندلعت في ساعات متأخرة من مساء الأربعاء، وتركزت في حي الزنقل والبعرارة وشارع الأربعين بالجبهة الغربية، بالإضافة لمحيط منزل المخلوع صالح وجوار كلية الطب بالجحملية، وافادت مصادر الخليج ان الطرفين استخدما في المواجهات جميع أنواع الأسلحة.
وقالت المصادر إن رجال المقاومة صدوا هجومين منفصلين لميليشيا الحوثي وصالح على حي الصفا وعلى حي البعرارة، فيما دارت مواجهات عنيفة في منطقة الدحي ووادي القاضي، وسقط في الهجومين عشرات القتلى والجرحى من المليشيات، التي خسرت أيضا آليات عسكرية.

وافادت مصادر المقاومة في تعز ان المليشيات خسرت الاربعاء 42 من عناصرها، فيما أصيب نحو 21 آخرين إثر قصف طيران التحالف على مواقعهم، وخلال معارك عنيفة دارت بينهم والمقاومة، بعد محاولة للمليشيات الهجوم على منطقة الزنقل والبعرارة والحصب وشارع الاربعين شمال غرب مدينة تعز في محاولة للتقدم نحو المدينة، فيما خسرت المقاومة 2 من رجالها المقاومة وجرح 27 آخرين في مواجهات الاربعاء.
وفي محافظة إب المجاورة لتعز تمكنت المقاومة من قتل وجرح قرابة 20 من مسلحي الحوثي وتدمر 4 اطقم عسكرية واعطبت طقم خامس بمنطقة يخوض اثناء محاولة مليشيات الحوثي التقدم باتجاه الحزم ظهر أمس.
وفي محافظة مأرب واصلت مقاتلات التحالف، أمس، ضرباتها الجوية على مواقع وتجمعات مليشيات صالح والحوثي، وكان من بين اهدافها، عصر امس، طقما عسكريا للميلشيات في جبهة الجدعان، ما أدى إلى إحراقه وقتل جميع من كانوا علیه، فيما كانت المقاتلات قد استهدفت صباح امس تعزيزات عسكرية كانت في طريقها إلى مأرب قادمة من المناطق الحدودية بين البيضاء ومأرب، كما استهدفت مواقع تتمركز فيها عناصر المليشيا ومخازن اسلحة تقع تحت سيطرتها ومنازل لموالين لصالح.

وكانت طائرات الأباتشي التابعة لقوات التحالف قصفت، مساء الاربعاء، لأول مرة تجمعات للمليشيات في منطقة الجفينة والفاو جنوب غرب مدينة مأرب، فيما كانت عشرات المدرعات والآليات التابعة لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أخذت مواقعها في جبهات القتال بمحافظة مأرب.

وقالت مصادر المقاومة ان قصف طيران التحالف، مساء الأربعاء، بالإضافة الى المعارك الميدانية، أسفر عن مقتل أكثر من 30 من المليشيات، معظمهم في جبهة الجفينة، فيما اسفرت المعارك عن تدمير عربة كاتيوشا للحوثيين، و3 شاحنات نقل، ومنصة صواريخ، و7 عربات عسكرية، ومخزن للذخيرة. وتحدثت مصادر محلية عن استقام المليشيات لتعزيزات الى جبهات القتال في مأرب، قدمت من محافظة البيضاء، وتضم دبابات وعربات عسكرية من معسكر 26 الذي تسيطر عليه المليشيات بمنطقة السوادية بالبيضاء.

– f

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.