حوار جنيف تأجل مرتين.. وهدفه إفشال إعلان الرياض | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 09:16 توقيت مكة - 00:16 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
حوار جنيف تأجل مرتين.. وهدفه إفشال إعلان الرياض
حوار جنيف تأجل مرتين.. وهدفه إفشال إعلان الرياض

يافع نيوز – متابعات

كشفت مصادر خليجية لـ«الشرق الأوسط»، كواليس مؤتمر جنيف الذي أعلنت الأمم المتحدة إرجاءه إلى وقت غير معلوم، أن دول في مجلس الأمن كانت قد سعت بعد تحالف دول خليجية وعربية بقيادة السعودية، وبدء عمليات «عاصفة الحزم»، إلى التخطيط للدعوة إلى مؤتمر في جنيف، يضم الأطراف اليمنية، ويلغي مؤتمر الرياض، على أن يكون موعد مؤتمر جنيف في 19 مايو (أيار) الماضي، مشيرة إلى أن روسيا وإيران نجحت في جمع أصوات بعض الدول التي تجهل القضية اليمنية، من أجل الضغط على مجلس الأمن، وجر اليمنيين إلى هناك.

وأوضحت المصادر الخليجية في اتصال هاتفي، أن مؤتمر جنيف الذي تأجل مرتين إلى وقت غير معلوم، هو بمثابة ورقة ضغط في أيدي روسيا وإيران، وبعض الدول التي تجهل الأزمة باليمن، وذلك بعد أن تحالفت دول خليجية وعربية بقيادة السعودية، وشن هجمات جوية على القواعد العسكرية والمعسكرات التي استولت عليها الميليشيات الحوثية، وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، حيث كانت الحكومة اليمنية الشرعية، تجهّز لحوار يمني – يمني بالرياض.

وقالت المصادر الخليجية إن التحرك لمؤتمر جنيف جاء بعد صدمة بعض الدول بالقرار الحاسم، الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ببدء «عاصفة الحزم» استجابة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث إنه كان من المقرر أن ينعقد مؤتمر جنيف في 19 مايو الماضي، وطلب من المبعوث الأممي الجديد لليمن، إسماعيل ولد شيخ أحمد، أن يعلن عن توقيته، إلا أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أعلن في مطلع (مايو) الحالي، موعدًا لانطلاق مؤتمر الرياض، وبالتالي جرى تأجيل الإعلان عن مؤتمر جنيف في المرة الأولى.

وأشارت المصادر الخليجية إلى أن الأحداث اليمنية المتسارعة، التي بدأت بتعيين مبعوث أممي جديد لليمن، وزار الرياض وصنعاء ثم عاد من جديد إلى الرياض، ولم يكن هناك مجال للإعلان رسميًا، عن عقد مؤتمر جنيف، خصوصًا وأن مؤتمر الرياض كان معلنًا عنه في مطلع (مارس) الماضي، وجرى الإعداد له من قبل فريق عمل تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، ولم يكن الإعلان عن مؤتمر جنيف، خلال كلمة بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، في المؤتمر اليمني للحوار بالرياض، مرحبًا به من قبل معظم القوى اليمنية، ولم تحدد الأمم المتحدة في حينها عن توقيت المؤتمر، واكتفت بالقول إنه سيكون في نهاية الشهر.

وأضافت: «نتائج إعلان الرياض في المؤتمر اليمني، وتكاتف القوى السياسية اليمنية، مع الحكومة، وإصرارهم على تطبيق المبادرة الخليجية والقرارات الأممية، ومخرجات الحوار الوطني، نجح في عدم انضمام اليمن إلى قائمة المؤتمرات التي تنعقد في جنيف من دون أي حل، مثل سوريا وليبيا، وتأجيل المؤتمر للمرة الثانية الذي كان من المفترض عقده الخميس المقبل».

وأكدت المصادر الخليجية، أن ولد شيخ، المبعوث الأممي لليمن، التقى خلال الأيام الماضية كل على حدا، بالرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، ونائب الرئيس خالد بحاح، ووزراء الدولة، وكل القوى اليمنية التي حضرت مؤتمر الرياض، واستمع من الجميع أن الأساس في أي حوار يمني – يمني، سيقوم على إعلان الرياض.

وأضافت: «الحكومة اليمنية، طلبت من ولد شيخ، نقل التصور اليمني إلى مجلس الأمن الدولي، الذي يتضمن تطبيق قرار 2216، وفرض وقف دائم لإطلاق النار من قبل المتمردين، وإيجاد آلية معينة لكيفية تأكيد عملية وقف إطلاق النار، ثم إكمال عملية الإغاثة الإنسانية».

وذكرت المصادر الخليجية، أنه في حال نجاح المرحلة الأولى، ستستعد اليمن إلى البدء في المرحلة الأخرى، التي تتطلب حضور الأطراف السياسية المختلفة، لمناقشة الوضع السياسي المستقبلي لليمن، من دون تحديد مكان المناقشة، حيث اقتنع المبعوث ولد شيخ، بالمقترحات التي سيعرضها أمام مجلس الأمن الدولي، والتي قد تحتاج إلى مزيد من المشاورات والبحث في هذا المجال.

وكانت «الشرق الأوسط» انفردت في نشر خبر اعتذار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن حضور مؤتمر جنيف وإرجائه إلى وقت آخر، وذلك بعد إيقاف الميليشيات الحوثية وأتباع الرئيس المخلوع صالح القتال وانسحابهم من المناطق ونزعهم للسلاح، وإيقاف محاولاتهم المتكررة باستفزاز دول الجوار، وذلك عبر تعرض الحدود السعودية الجنوبية إلى صواريخ الكاتيوشا من الحوثيين.

من جهة أخرى، أدى الدكتور ياسين سعيد نعمان، أمس، اليمين الدستوري أمام الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، بمناسبة تعيينه سفيرًا للجمهورية اليمنية لدى المملكة المتحدة وآيرلندا، وذلك بحسب وكالة سبأ اليمنية التي تعمل من الرياض.

بينما أوضح مصدر في الرئاسة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»، أن الرئيس هادي يجري تحركات دبلوماسية، وذلك بتعيين عدد من السفراء في بعض الدول، من أجل الدفاع عن الشرعية اليمنية، على أن يكون السفراء يملكون الخبرة العالية، مشيرًا إلى أن هناك ترشيحات لتعيين عبد الله الصايدي، المبعوث الخاص للرئيس اليمني، سفيرًا لليمن لدى روسيا.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.