أخر تحديث : 11/12/2016 - 04:54 توقيت مكة - 19:54 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
تعالوا نحكي ب(البلدي الفصيح)
  • منذ سنتين
  • 11:36 ص

 

بقلم أحمد الربيزي
الأحزاب اليمنية المعروفة ما جدوى حضورها المحافل العربية لتعارض الوضع الجديد الذي فرضه الحوثي في محافظات الجمهورية العربية اليمنية فيما ليس لها وجود يقاوم هذا الوضع  ولا لمليشياتها ولا قبائلها في المحافظات اليمنية التي يحكمها حاليا (الحوفاشيين) فلماذا يسمح بحضورها وتمثل من بالضبط ؟!

وأخص منها الإصلاح اليمني والمؤتمر الشعيي اليمني فرع (البركاني وبن دغر) والأشتراكي اليمني لأنها أنتهت فعليا في اليمن.
لو لها وجود للمسه المواطن اليمني (شمال) من خلال مقاومتها في محل وجودها التي تدعيه خصوصا وان بعضها تمتلك قبائل مؤيده ومليشيات مسلحة .

الحقيقة هناك واقع جديد في الجمهورية العربية اليمنية (شمال) فرضه الحوثي ومليشياته الطائفية والمخلوع وبقايا مؤيديه من العسكر – وهي حقيقة واقعة حتى وان تغاضينا عن ذلك – هذا الواقع أنهى الاحزاب ومؤيديها أو انه أخضعها وخضعت له واستكانت لحكمه العقائدي الجديد في كل المحافظات الزيدية التي تسهلت لتواجده دون عنا  وبعض المحافظات الشافعية كالحديدة والبيضاء التي لم تقاومه وهي أساسا لم تعد تقاوم منذ أنهزمت قبائل الزرانيق في بدايات القرن الماضي وفي البيضاء منذ حدوث قصة(قبائل الرصاص) المعروفة،وهنا صار الأمر ان (الشمال) كله قد خضع لمليشيات الحوثي وعفاش بإستثناء بعض مناطق محدودة في تعز ومأرب.

بالنسبة للرافضين والمقاومين في بعض مناطق تعز وبعض قبائل مارب فهم معارضين معروفين لحكم صنعاء ليسوا من اليوم فحسب بل من عشرات السنين وكانوا ممن يدعمهم النظام السابق في الجنوب، وأعتقد بأن الجنوب ودولته القادمة -بإذن الله- (قد)تفتح لهم من جديد أبوابها ليعارضوا ولكن لن تسمح لهم ليحكموا الجنوب كما سبق ..

الأمر هو هكذا سياسيا وعسكريا هناك في العربية اليمنية، اما بالنسبة للجنوب المقاوم من سناح شمالا الى أقصى كورنيش ساحل أبين وقلعة صيرة جنوبا الى آخر منطقة وصلتها  مليشيات الحوثي وعفاش الغازية وفي هذه المقاومة الشرسة التي تعبر عن رفضها للحوفاشيين المحتلين الغزاة شعبيا وقبليا وعسكريا ودينيا ووطنيا كونها أحتلال غاشم بكل ما تعنية الكلمة .

اذن لو أستمر التعامل مع ما يسموها (الأزمة اليمنية) كما حصل في ما يسمى بمؤتمر الرياض وبعيدا عن الواقع الذي سردناه هنا ب(البلدي الفصيح) فأنهم لن يصلوا الى نتيجة لانهم أولا قبل ان يبحثوا عن شرعية الرئيس هادي الغائبة في الشمال فعليهم أولا البحث عن شرعية من يتحاور في هذه (الأزمة) وما مدى ثقل هذا الحزب ومدى تواجده الفعلي على الساحة ..

ويعلم الرئيس هادي ان شرعيته لم يعد لها وجود في المحافظات اليمنية (شمال) التي رضخت للواقع الجديد ولم تقاومه.

وعليه كذلك ان يعي ان شرعيته في الجنوب هي بمدى تقبله لما فرضته المقاومة الجنوبية وما ستفرضه مستقبلا فليس لدى أي جنوبي مانع ولا أعتراض على شرعيته الجنوبية فقط وما سواها سيكون مرفوض تماما..
شكرا لكم

شاركـنـا !

أترك تعليق
ابحث في الموقع
حالة الطقس في عدن
صفحتنا علي فيسبوك
إعلان

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.