قيادات موالية لهادي تجتمع في عدن.. والميليشيات تتكبد خسائر بشرية كبيرة في مأرب | يافع نيوز
أخر تحديث : 06/12/2016 - 05:53 توقيت مكة - 20:53 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
قيادات موالية لهادي تجتمع في عدن.. والميليشيات تتكبد خسائر بشرية كبيرة في مأرب
قيادات موالية لهادي تجتمع في عدن.. والميليشيات تتكبد خسائر بشرية كبيرة في مأرب

يافع نيوز – الشرق الاوسط

يحتدم القتال العنيف بين رجال القبائل والقوات العسكرية الموالية لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، والميليشيات والقوات المتمردة على الشرعية في عدد من المحافظات اليمنية في الشمال والجنوب، في الوقت الذي واصل فيه طيران التحالف قصفه لعدد من مواقع الميليشيات والقوات المتمردة في صنعاء وعدد من المحافظات.

سياسيا, علمت « الشرق الأوسط} من مصادر خاصة في عدن ان الدكتور محمد علي مارم ، مدير مكتب الرئيس عبد ربه منصور هادي ، عقد امس ، اجتماعا في احدى مناطق عدن مع عدد من قيادات السلطة المحلية والقيادات اليمنية الجنوبية لمناقشة كافة التطورات الجارية ، وبين المسؤولين المشاركين وكلاء المحافظة : سلطان الشعيبي ، نايف البكري ، احمد سالمين وجمال صديق ، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة ، وذكرت المصادر ان الاجتماع ناقش توصيل الخدمات واستمرار المقاومة ووجه تحية للرئيس هادي والملك سلمان بن عبد العزيز وقوات التحالف ، كما ناقش الاجتماع موضوع نقل الجرحى للعلاج في الخارج ، إضافة إلى موضوع انشاء غرفة عمليات والتنسيق مع قوات التحالف .

في غضون ذلك, أفادت الأنباء الواردة من محافظة مأرب، بشرق البلاد، بأن المواجهات بين الموالين للشرعية من رجال القبائل وقوات الجيش من جهة، والقوات المهاجمة للمحافظة من ميليشيات الحوثيين والموالين لصالح من جهة أخرى، تزداد تصاعدا في ظل تقدم للقوات الموالية. وأفاد مصدر قبلي في مأرب لـ«الشرق الأوسط»، أمس، بأن نحو 26 مسلحا من القوات المهاجمة لقوا مصرعهم على يد رجال القبائل في مديرية صرواح. وفي المقابل، زعم الحوثيون أنهم تمكنوا من تأمين طريق صنعاء – صرواح، وأنهم باتوا على مشارف مدينة مأرب. وكانت المقاومة في مأرب تمكنت من ضبط سيارة وهي محملة بأسلحة نوعية كانت في طريقها إلى المتمردين الحوثيين، وهي عبارة عن بنادق قنص كانت مغطاة بأعلاف المواشي.

من ناحية ثانية، دعا اللواء صادق سرحان، قائد اللواء 22 حرس جمهوري في محافظة تعز، أبناء المحافظة إلى الخروج من منازلهم وقراهم للدفاع عن مدينة تعز، عاصمة المحافظة، التي تحاول الميليشيات الحوثية السيطرة عليها. وشهدت تعز، أمس، حالة من الهدوء النسبي، بعد أيام من الاشتباكات المتواصلة والعنيفة. وقال الناشط السياسي المحلي محمد المقري، لـ«الشرق الأوسط»، إنه ورغم حالة الهدوء النسبي «هناك انتشار كثيف لأفراد المقاومة الشعبية في بعض أحياء المدينة»، إضافة إلى «انتشار الميليشيات الحوثية وقوات صالح». وأشار المقري إلى «تحليق طيران التحالف في سماء المدينة، التي شوهدت فيها طوابير من المواطنين وهم يبحثون عن الرغيف أمام بعض المخابز التي ما زالت تعمل، دون أن تسجل حالات إطلاق المضادات الأرضية، كما كان في السابق». وذكر المقري أن «هناك معلومات مؤكدة حول وصول المزيد من التعزيزات العسكرية واللوجيستية لقوات الحوثيين وصالح في تعز عبر محافظة الحديدة في غرب البلاد، ومن الجهة الشرقية لمدينة تعز. وقال الناشط اليمني إن أكثر من 145 أسرة من سكان مدينة تعز نزحوا إلى مدينة هجدة القريبة والآمنة نسبيا، وإن هذه الأسر النازحة تعيش وضعا إنسانيا صعبا، بسبب عدم وجود أي منظمات تقدم لها المساعدات، باستثناء ما يقدمه الأهالي.

من جهة ثانية، أوقفت جماعة الحوثي المتمردة في اليمن، أمس، عملية صرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين في ثلاث محافظات يمنية، هي المحافظات التي أعلنتها الحكومة اليمنية منكوبة، وهي عدن، وتعز، والضالع، وذلك للشهر الثاني على التوالي. كما امتنعت الجماعة عن صرف مرتبات العسكريين الموالين للشرعية في المحافظات التي تجري فيها مقاومة للميليشيات، وجاءت هذه الخطوة في وقت أعلنت فيه الميليشيات الحوثية أنها بدأت في صرف رواتب شهر أبريل (نيسان) الحالي للموظفين في عموم المحافظات، في ظل مخاوف لدى المواطنين اليمنيين، وبالأخص الموظفين في السلكين المدني والعسكري، من عدم تسلم مرتباتهم، مع الأنباء المتداولة عن عدم وجود سيولة نقدية في البنك المركزي اليمني لتغطية مرتبات الموظفين، التي قال الحوثيون إنها مؤمنة لبضعة أشهر. وقد لاحظ المواطنون اليمنيون اختفاء الكثير من فئات العملة اليمنية (الريال) من الأسواق والبنوك، كفئة الألف الريال وغيرها، إضافة إلى امتناع البنوك الحكومية والخاصة ومحلات الصرافة عن الدفع لعملائها بالعملات الصعبة، وبالأخص الدولار، واقتصار التعاملات البنكية والصرافة على شراء العملات الصعبة دون بيعها للجمهور.

وعقب تمكن الرئيس عبد ربه منصور هادي في 21 فبراير (شباط) الماضي من الفرار من الإقامة الجبرية التي فرضتها عليه جماعة الحوثي في منزله بصنعاء، ووصوله إلى عدن التي بدأ فيها ممارسة مهامه الرئاسية، أعلنت جماعة الحوثي «التعبئة العامة» في مارس (آذار) الماضي، وبموجب ذلك الإعلان حولت كل إمكانيات البنك المركزي ووزارتي المالية والصحة لصالح «المجهود الحربي»، حسب وصفها. وأكدت أوساط اقتصادية يمنية، لـ«الشرق الأوسط»، أن ما يقرب من 20 مليار ريال يمني استحوذ عليها الحوثيون من البنك المركزي، الذي يمتلك وديعة سعودية تقدر بمليار دولار، وضعتها المملكة العربية السعودية كي لا ينهار الاقتصاد اليمني.

وكانت اللجنة الوطنية العليا للإغاثة التي شكلتها الحكومة اليمنية، مؤخرا، أعلنت في مؤتمر صحافي بالرياض، أول من أمس، أن محافظات عدن وتعز والضالع تعد منكوبة جراء اعتداءات الميليشيات الحوثية وقوات صالح وتدمير البنية التحتية ومؤسسات القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مقتل أكثر من 6 آلاف مدني في تلك المحافظات على يد الميليشيات. وتمتد معاناة اليمنيين على كل رقعة البلاد الجغرافية بسبب الحرب التي فجرها الحوثيون وصالح في مختلف المحافظات من أجل السيطرة عليها وإخضاع تلك المحافظات، بعد انقلابهم على شرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته برئاسة خالد محفوظ بحاح وكل الاتفاقات الموقعة بين الأطراف السياسية اليمنية، وأهمها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، حسبما يطرح المراقبون.

إلى ذلك، اعتقلت الميليشيات الحوثية، أمس، الشيخ أمين عاطف، أحد كبار مشايخ قبائل حاشد في شمال اليمن، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح. وقالت مصادر محلية في عمران، لـ«الشرق الأوسط»، إن اعتقال عاطف جاء بعد إعلان تأييده لعمليات التحالف في اليمن ضد الميليشيات الحوثية ودعوته إلى «ضرب الجماعة» وإغاثة الشعب اليمني، حسب المصادر القبلية.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.