ثلاجة موتى مستشفى الثورة تتسع لـ20 جثة فقط وداخلها 36 جثة

سيارة اسعاف حضرموت اطلق عليها الجيش الرصاص

يافع نيوز – الشرق الاوسط

قالت الناشطة الحقوقية البارزة إشراق المقطري لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوضع الصحي في المدينة صعب ومتدهور».

وذكرت أن «أكبر مستشفيين في المدينة يعملان على خدمة للناس بتفان وإنسانية (الثورة والجمهوري) يفتقدان إلى الديزل والبترول والمياه بدرجة أساسية، ومن الصعب تحرك سيارات الإسعاف التابعة لهما»، منتقدة أداء مكتب الصحة في المدينة.

وأضافت المقطري: «ما فائدة بقاء سيارات الإسعاف التابعة لمكتب الصحة والهلال الأحمر في أحواشها والناس بحاجة للإسعاف ونقل الجرحى من مناطق مختلفة في تعز؟». وكناشطة تنظم عمل مجموعة فاعلة من الشباب المتطوعين في العمل الإغاثي والخيري في المدينة، إضافة إلى رصد حالات النزوح الإنساني، قالت المقطري إن «أكثر ما يؤلم في مدينة تعز هو الحالة الصحية ووضع المستشفيات العامة رغم التعاون الكبير من قبل بعض المستشفيات الخاصة التي استقبلت حالات ضحايا دبابات وقذائف الأمن المركزي، خصوصًا مستشفی بن سينا والحمد»، حسب قولها.

وأضافت المقطري في اتصال هاتفي أجرته معها «الشرق الأوسط»: «من يصدق أن ثلاجة الموتى في مستشفى الثورة العام بتعز بطاقة استيعابية 20 جثة تحتوي حاليًا على 36 جثة، بزيادة 16 جثة عن طاقتها الاستيعابية، وفي ظل الأوضاع الحالية والتزايد المستمر في أعداد الموتى والقتلى»، مشيرة إلى أن «هناك جثثا من 2009 ما زالت في ثلاجة المستشفى، نرجوا من الأخ وكيل النيابة في المحافظة حل هذا الموضوع، خصوصا أن منها 22 جثة متعلقة بقضايا جنائية وأخرى مجهولة الهوية، ونحن الآن في وضع وحالة طوارئ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock