واشنطن تسحب حاملة طائرات وبارجة من قبالة السواحل اليمنية

The aircraft carrier USS Theodore Roosevelt (CVN 71) operates in the Arabian Sea conducting maritime security operations in this U.S. Navy photo taken April 21, 2015. The Roosevelt and its escort ship the guided-missile cruiser USS Normandy (CG 60) will join seven other U.S. warships in the waters near Yemen, which is torn by civil strife as Iranian-backed Houthi rebels battle forces loyal to the U.S.-backed president.  REUTERS/U.S. Navy/Mass Communication Specialist 3rd Class Anthony N. Hilkowski/Handout THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS

 

يافع نيوز – أ ف ب

أعلن مسؤولون اميركيون، أمس (الجمعة)، ان الولايات المتحدة سحبت من قبالة سواحل اليمن حاملة طائرات وبارجة، بعدما عادت ادراجها قافلة سفن ايرانية كانت متجهة الى هذا البلد.

وكانت الولايات المتحدة أمرت حاملة الطائرات «روزفلت»، والبارجة القاذفة للصواريخ «نورماندي»، بالاقتراب من المياه اليمنية بعدما رصدت قافلة من تسع سفن ايرانية، بينها اثنتان حربيتان، في طريقها الى هذا البلد. وبحسب مسؤولين اميركيين فإن واشنطن كانت تشتبه في ان هذه القافلة تنقل اسلحة للمتمردين الحوثيين.

وقال مسؤول في البنتاغون لوكالة «فرانس برس»، إن حاملة الطائرات والبارجة الاميركيتين ستعودان الى مياه الخليج «قريباً جداً».

ولكن هناك سبع سفن حربية اميركية اخرى لا تزال في خليج عدن، وعلى مقربة من السواحل اليمنية.

واتى هذا الاجراء الاميركي بعد قيام قافلة سفن ايرانية، مؤلفة من سبع سفن شحن وبارجتين حربيتين، ومتجهة نحو اليمن، بالاستدارة والاتجاه شمالاً ما يرجّح أنها في طريق عودتها الى ايران، بحسب مسؤولين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الكولونيل ستيفن وارن «أعتقد انه بامكاننا القول إن هذا يمثل تخفيفاً لحدة التوتر الذي رأيناه خلال هذا الاسبوع».

وفور عودتها الى مياه الخليج ستستأنف حاملة الطائرات «روزفلت» مهامها في حملة الغارات الجوية التي يشنّها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «الدولة الاسلامية» المتطرف في كل من سورية والعراق.

وتشنّ السعودية ودول حليفة لها منذ نحو شهر غارات جوية على المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح. ولا تشارك الولايات المتحدة في الضربات الجوية في اليمن، الا انها تقدم دعماً استخباراتياً ولوجستياً لقوات «التحالف العربي».

ورغم اعلان الرياض، الثلثاء الماضي، وقف الغارات الجوية المكثفة لعملية «عاصفة الحزم»، واطلاق عملية «اعادة الامل»، يواصل التحالف غاراته الجوية ضد مواقع المتمردين وحلفائهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock