«أبناء حضرموت» يستولون على مخزون عسكري استراتيجي من أكبر وأهم معسكر بالساحل | يافع نيوز
أخر تحديث : 05/12/2016 - 11:36 توقيت مكة - 02:36 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
«أبناء حضرموت» يستولون على مخزون عسكري استراتيجي من أكبر وأهم معسكر بالساحل
«أبناء حضرموت» يستولون على مخزون عسكري استراتيجي من أكبر وأهم معسكر بالساحل

يافع نيوز – متابعات

سيطر “أبناء حضرموت” على أكبر وأهم المعسكرات بساحل حضرموت لواء 27 ميكا والذي يعتبر أقوى وأوسع المعسكرات بالعتاد وقوام الأفراد والذي يقوده اللواء محمد علي محسن قبل هيكلة الجيش وتسمية المناطق العسكرية والذي أنسلخ من قيادة المنطقة العسكرية الثانية.
وقال مصدر عسكري محلي لـموقع “المكلا اليوم” بأن عناصر من أبناء حضرموت قد استولت على أكبر مخزون من العتاد العسكري والذي يشمل دبابات ومدافع وعربات نقل وعربات كاتوشا، وقد جرت مفاوضات بين قيادة المعسكر وأبناء حضرموت منها تأمين الخروج الآمن للجنود بأسلحتهم الشخصية بباصات نقل جماعي تحت حراسة من الريان حتى منطقة الخشعة، وقد أستمر النقل الجماعي للجنود على دفعات انتهت الليلة الماضية إلاَّ أن قيادة المنطقة الأولى قد استقبلت الجنود وضمتهم في المعسكرات التابعة لها.
ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها “المكلا اليوم” فإن قوام معسكر لواء 27 ميكا وهو من المعسكرات التي تعتمد على “المشاة” يضم في قوامه 3500 جندياً على الأقل ويتكون من أحدى عشرة كتيبة انسلخت من الكتيبة الأولى والثانية وانضمت إلى قيادة المنطقة العسكرية الأولى بموجب هيكلة الجيش في حماية الشركات في الهضبة الجنوبية، وبقيت تسع كتائب منتشرة في ساحل حضرموت.
وفي حين سيطر “أبناء حضرموت” على معسكر لواء 190 دفاع جوي وأستولى على عتاد ثقيل من مضادات للطيران بعد مفاوضات تضمنت الخروج الآمن للجنود إلى منطقة الخشعة، ويضم اللواء أكثر من 3500 جندياً على الأقل وقد حدث ارتباك في أوساط قادة الكتائب أدى إلى انتشار الهلع والخوف في صفوف الجنود الذي بدأوا بالهروب من المعسكرات في وقت مبكر من يوم أمس الأول.
وأنتشر في محيط جولة الريان مسلحين قبليين قدموا من مأرب وشبوة لشراء السلاح الثقيل وبالعملة الصعبة في حالة وقوعه في أيدي المواطنين إلاَّ أن “أبناء حضرموت” قد أحكموا سيطرتهم على المعسكرين ومنعوا عمليات النهب للذخائر الثقيلة في حين استولت “أبناء حضرموت” على معسكر الأدواس.
وباتت عناصر “أبناء حضرموت” تسيطر بشكل كامل على ساحل حضرموت بعد فرض سيطرتها على ميناء ومطار المكلا وميناء ضبة النفطي في الوقت التي تشهد المكلا اختناقات في المشتقات النفطية والتي تنذر بكارثة إنسانية في حالة توقف تام لمحطات الكهرباء والمياه والمستشفيات مع التناقص التدريجي لحركة السيارات بين المديريات بنقل الاحتياجات الضرورية من المواد الغذائية لسكان العاصمة.

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.