الافتتاح الرسمي لاحتفالية اختيار قسنطينة الجزائرية عاصمة الثقافة العربية لعام 2015 | يافع نيوز
أخر تحديث : 04/12/2016 - 11:06 توقيت مكة - 02:06 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الافتتاح الرسمي لاحتفالية اختيار قسنطينة الجزائرية عاصمة الثقافة العربية لعام 2015
الافتتاح الرسمي لاحتفالية اختيار قسنطينة الجزائرية عاصمة الثقافة العربية لعام 2015

يافع نيوز –  الأناضول

شهد مساء يوم الخميس، الافتتاح الرسمي لاحتفالية “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015″، في مدينة قسنطينة (430 كم شرق الجزائر العاصمة)، بحضور رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال، والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، ومسؤولين من دول عربية وأجنبية.

وأقيم الحفل الرسمي بقاعة “الزينيت” في المدينة، حيث أعطى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إشارة الانطلاق الرسمي للتظاهرة، من خلال رسالة قرأها نيابة عنه مستشاره الخاص محمد عمر زرهوني.

وقال بوتفليقة في رسالته: إن “قسنطينة قلعة حصينة ومدينة محلقة في أجواء العلم والفكر والتمدن والتحضر، واختيارها لاحتضان هذه التظاهرة يعكس المكانة التي تحتلها وسط الشعوب العربية”.

وأضاف: “لقد تقاسم العرب بالأمس ويلات الاستعمار، والتاريخ اليوم يعيد نفسه في فلسطين المضطهدة، والتدمير الذي التي طال العديد من الدول، وهو ما يجب أن نأخذ المبادرة من أجل إيجاد حل له، ومن دون شك الثقافة سبيل ناجع للنجاح في هذه المهمة”.

وكانت المدينة قد شهدت مساء الأربعاء افتتاحا شعبيا للتظاهرة الثقافية، أحيته فرق استعراضيه من 22 دولة عربية، وسط حضور شعبي كثيف وتغطية أمنية مشددة.

بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي: إن “الجزائر ومنذ الأزل، قلعة للصمود، وركيزة للعمل العربي المشترك في مواجهة التطرف والانحدار الثقافي الذي لا يعد من مصلحة الأمة العربية”.

ومضى قائلا في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفالية: “صار من الواجب علينا الاستفادة من المكنونات الثقافة لهذه الأمة، من أجل إعادتها إلى مكانتها وسط شعوب العالم”.

وخلال الافتتاح الرسمي، عرضت “ملحمة قسنطينة” التي استعرضت على مدار ساعتين من الزمن، تاريخ سيرتا (اسم يطلق على مدينة قسنطينة) الذي يمتد لأزيد من 3 آلاف سنة وشارك في تقديمها 450 فنان، وخصص لإنجازها ميزانية تقدر بـ 15 مليون دولار.

وعلى هامش الاحتفالية، قالت وزيرة الثقافة الأردنية، لانا مامكغ، لوكالة الأناضول: إن “هذه التظاهرة، رسالة موجهة للعالم لتصلح ما أفسدته السياسية، ولا يوجد أفضل من هذه الأجواء، لخلق التلاحم بين الدول العربية”.

بينما اعتبر وزير الثقافة السوداني، الطيب حسن بدوى، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن “التظاهرة في حد ذاتها رائعة، والأجمل هو أن مدينة قسنطينة استفادت في إطار التظاهرة من مشاريع بالجملة، أعادت لها مكانتها وسط المدن العربية”.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2012 تم اختيار قسنطينة لتكون عاصمة للثقافة العربية لعام 2015 من طرف المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة “ألكسو”.

واختارت السلطات الجزائرية تاريخ 16 أبريل/ نيسان 2015 للانطلاق الرسمي للتظاهرة وهو تاريخ مصادف ليوم العلم في البلاد الذي يخلد ذكرى وفاة رائد النهضة الجزائرية ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين العلامة، عبد الحميد ابن باديس، في ذات اليوم من العام 1940 وهو ينحدر من محافظة قسنطينة.

وحتى نهاية العام، تتضمن التظاهرة فعاليات ثقافية عربية بينها، عرض 150 مسرحية، كما يحمل البرنامج تنظيم 17 ملتقى دولي ووطني، إلى جانب تنظيم 180حفل موسيقي ستحييه أهم و أبرز الفرق العربية، و3 مهرجانات رقص، كما يوجد برنامج خاص بالأسابيع الثقافية الجزائرية والعربية، وستكون فلسطين أول دولة عربية تنظم أسبوعها الثقافي في التظاهرة بداية شهر يونيو/ حزيران القادم .

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.