الرئيس البيض : الوضع الحالي في اليمن غير مناسب للحديث عن الوحدة والانفصال … | يافع نيوز
أخر تحديث : 09/12/2016 - 02:34 توقيت مكة - 17:34 توقيت غرينتش
القائمة الرئيسية
إعلان
الرئيس البيض : الوضع الحالي في اليمن غير مناسب للحديث عن الوحدة والانفصال …
الرئيس البيض : الوضع الحالي في اليمن غير مناسب للحديث عن الوحدة والانفصال ...

يافع نيوز -الوطن السعودية
ﻛﺸﻒ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺃﻣﺮﺍﺿﺎ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻭﻣﻬﻮﻭﺱ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ . ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻘﺮ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺇﺭﻏﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺁﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻧﻔﻮﺫ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﺗﺤﺠﻴﻢ ﻗﻮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﻳﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﻭﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻷﻛﻤﻞ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺳﻴﺨﺮﺝ ﻟﻠﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﺩ، ﻟﻘﻨﺎﻋﺘﻪ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺎ ﺃﺗﻮﺍ ﺇﻻ ﻟﻨﺼﺮﺗﻪ ﻭﺗﺨﻠﻴﺼﻪ ﻣﻦ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﺻﺎﻟﺢ – ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻃﻮﻳﻼ.
ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﺎﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺿﺪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ . ﻭﺃﺿﺎﻑ “ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻭﻳﺴﻔﻜﻮﻥ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﻭﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﺍﻟﺘﺎﻣﺔ ﻟﻠﺘﺪﺧﻞ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ” ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺳﺨﺮﻭﻫﺎ ﻷﺟﻞ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻴﻤﻦ. ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﺗﻮﺳﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﻮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ، ﻭﻃﻬﺮﺍﻥ
ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﻗﻮﻱ ﻭﻋﻠﻨﻲ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﻫﻮ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻌﻤﻼﺋﻬﻢ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺘﺄﺧﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺗﻬﻢ .
ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻋﻨﺎﺻﺮﻩ، ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺷﻴﻌﻴﺔ، ﺳﻮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻗﺎﻝ ” ﻟﻴﺲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﻳﺤﻮﻟﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﺣﺮﺏ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻌﺐ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ، ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻬﻢ .” ﻭﺿﻊ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﻭﺭﻓﺾ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻗﺎﺋﻼ ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ.
ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻁ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺮﺩﻉ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ، ﻭﻗﺎﻝ “ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ ﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺛﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ، ﻭﻫﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻬﺎ،ﻭﻧﺆﻛﺪ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺆﺩﻱ ﻏﺮﺿﻬﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﻭﻧﺸﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻷﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ، ﺣﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻦ ﺟﻴﻮﺏ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﺍﻻﻧﻘﻼﺏ، ﻓﺴﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻘﺐ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ.”
ﻫﻮﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﺗﺠﺮﺃ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺇﺭﻏﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻋﻘﺐ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺃﺧﻴﺮﺍ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ” ﺻﺎﻟﺢ ﺃﻋﻄﻲ ﻓﺮﺹ ﻟﻢ ﺗﻌﻂ ﻟﻐﻴﺮﻩ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﺔ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺑﻪ، ﻭﻻ ﻳﺘﺼﻮﺭ ﻭﺟﻮﺩﺍ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺑﺪﻭﻧﻪ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﺟﺪﻯ ﺇﺭﻏﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﻘﺐ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺁﻟﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ، ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺃﻥ ﺑﻘﻲ ﺭﺋﻴﺲ
ﻣﺨﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻩ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻃﺎﺣﺖ ﺑﻪ ﺛﻮﺭﺓ ﺷﻌﺒﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻘﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، ﻭﻟﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻬﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻪ ﺇﻣﻜﺎﻥ ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺃﻣﺮﺍﺿﺎ ﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺘﺤﻠﻰ ﺑﺤﺲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻣﻬﻮﻭﺱ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ. ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭﺍﻟﺒﻼﺩ.”

ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺑﻘﻮﻟﻪ “ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺃﻗﻮﻝ ﺇﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻴﻢ، ﺃﻭ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ، ﻓﻬﻮ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﺟﻢ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻭﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ، ﻭﻟﻮ ﺃﻋﻄﻲ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻓﻠﻦ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﻠﻮﺑﻪ، ﻷﻧﻪ ﺍﻋﺘﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻤﻜﺮ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ، ﻭﺑﺎﺗﺖ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ .”

ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺗﺄﺳﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻣﺨﺘﻄﻒ، ﻭﺗﻢ ﺗﻮﺟﻴﻬﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﻃﻘﻴﺔ، ﺃﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺄ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ. ﻭﻣﻀﻰ ﻗﺎﺋﻼ ” ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻣﺨﺘﻄﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻓﺘﻢ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﺃﺻﻼ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻪ، ﻓﻠﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻧﻔﻮﺫ ﻛﺒﻴﺮ ﺩﺍﺧﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺷﺮﺍﺀ ﺫﻣﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻀﻮﺍ ﺍﻻﻧﺴﻴﺎﻕ ﻭﺭﺍﺀ ﺷﻬﻮﺍﺗﻪ ﻭﺃﻏﺮﺍﺿﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻧﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﺍﻹﺑﻌﺎﺩ، ﺇﺫ ﺃﺗﻰ ﺑﺄﺷﺨﺎﺹ ﻣﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻪ، ﻭﻭﺿﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ . ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ، ﻭﻻ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﺑﻞ ﺭﻛﺰ ﺟﻬﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻟﻪ ﻭﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪ، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺳﺎﻟﺒﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺍﺧﺘﺎﺭﻭﺍ ﺍﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻮﺍ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻟﻠﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ .”

ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺟﻲ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ” ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺪﺀ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺟﻴﺶ ﻭﻃﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ، ﻳﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﻮﻻﺀ ﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﻷﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻗﻴﻤﻪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻊ ﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻏﺮﺳﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ، ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ

ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻳﻤﺜﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ.” ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻭﺃﺑﺪﻯ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻹﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻨﻔﻮﺫ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺗﺠﻬﺾ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺃﺣﻼﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻗﺎﻝ “ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﻭﻻ ﻣﻔﺮ ﻣﻨﻪ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎ ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﻪ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻟﻌﻠﻤﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ، ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﻴﻮﻟﻬﻢ ﻭﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﺳﻴﻘﻔﻮﻥ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ، ﻭﺳﻴﺮﺣﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ ﻭﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﻥ ﻣﻌﻬﺎ، ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ، ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺪﻣﺞ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﻟﻼﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻭﺩﻓﻌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺧﻄﻄﻬﻢ ﺍﻟﺘﺂﻣﺮﻳﺔ.”
ﻭﻃﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺒﺴﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺪﻥ ﻭﻛﻞ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺜﻔﻮﺍ ﺻﻤﻮﺩﻫﻢ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﺣﺮ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻴﺾ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻟﻦ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺇﻻ ﺑﻘﻄﻊ ﺭﺃﺱ ﺍﻷﻓﻌﻰ، ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﺍﻟﺤﻮﺛﻲ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺪﻋﻢ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ، ﻓﻬﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ، ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻮ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺳﺘﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﻱ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﻀﻴﺔ، ﻓﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺃﺫﻳﺎﻟﻪ .
ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻋﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺍﻟﻄﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 60 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻗﺎﻝ ” ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﺃﻥ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ، ﻣﺜﻞ ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺷﺨﺼﻴﺎ ﻻ ﺃﺳﺘﺒﻌﺪ ﺻﺤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ، ﻓﺼﺎﻟﺢ ﻻ ﻳﺘﻮﺭﻉ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﺑﻜﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ. ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ ﺑﻠﺪ ﻓﻴﻪ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ، ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﺧﺘﻔﺎﺋﻬﺎ، ﻭﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺣﻜﻤﻪ؟

شاركـنـا !

أترك تعليق
فيسبوك

Social Widgets powered by AB-WebLog.com.